آخر الأخبار

أزمة تجنيد في ألمانيا: 28% من الشباب يتجاهلون الاستبيان العسكري

شارك

كشفت مصادر ألمانية أن 28% من الشباب تجاهلوا الاستبيان الإلزامي للجيش رغم أن الرد عليه واجب قانوني، وسط خطط برلين لزيادة القوات إلى 260 ألف فرد حتى عام 2035.

وأوضحت المصادر أن 28% من الرجال البالغين من العمر 18 عاما لم يرد على الاستبيانات الإلزامية التي أرسلها الجيش الألماني (البوندسوير)، رغم الالتزام القانوني بتقديم البيانات المتعلقة بالاستعداد للخدمة العسكرية خلال شهر واحد.

وأكدت وزارة الدفاع الألمانية أنها لن تتغاضى عن حالات التهرب من الاستجابة للاستبيان، محذرة من أن الذين لم يملأوا الاستمارة حتى الآن معرضون لغرامات مالية، في إطار تشديد الإجراءات لضمان الامتثال للقانون الجديد.

ووفقا لبيانات الوزارة، فإن حوالي نصف الذين استجابوا للاستبيان أعربوا عن اهتمامهم بالخدمة التطوعية لمدة 6 أشهر أو أكثر. ويظل العامل الأبرز في قرار الشباب هو إمكانية أداء الخدمة العسكرية بالقرب من مكان إقامتهم، مما يعكس تفضيل الجيل الجديد للمرونة والقرب من الأسرة.

ومنذ بداية العام الجاري، تم إرسال إشعارات الاستبيان إلى نحو 194 ألف شخص. وتجدر الإشارة إلى أن تعبئة الاستمارة تظل إلزامية للرجال، بينما يمكن للنساء المشاركة فيها بشكل اختياري، في إطار سياسة تهدف إلى توسيع قاعدة التجنيد مع احترام الخيارات الفردية.

ويخطط وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لزيادة قوام الجيش الألماني ليصل إلى 260 ألف جندي بحلول عام 2035، في إطار جهود برلين لتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة في أوروبا والعالم.

وحذر المسؤولون الألمان من أنه إذا لم تحقق النموذج الحالي القائم على المشاركة التطوعية النتائج المرجوة، فقد تنتقل الحكومة إلى المرحلة التالية، وهي فرض ما يسمى بـ"التجنيد عند الضرورة" لسد الشواغر في صفوف القوات المسلحة، في خطوة قد تثير جدلا واسعا في المجتمع الألماني الذي اعتاد على نظام التطوع منذ تعليق الخدمة الإلزامية عام 2011.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ألمانيا نقاشا مجتمعيا وسياسيا حول مستقبل أمنها القومي ودور قواتها المسلحة، خاصة مع تزايد الضغوط الأوروبية على برلين لتحمل مسؤوليات أمنية أكبر في إطار حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

المصدر: Welt

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا