(CNN) —تطرق سفير الإمارات في أمريكا، يوسف العتيبة، على قرار بلاده بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في خطوة جاءت وسط ما تشهده الأسواق من اضطرابات حادة على خلفية الحرب في إيران.
جاء ذلك في مقال رأي نشره العتيبة في صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، و نشرت السفارة الإماراتية مقتطفات منها عن سبب الانسحاب من المنظمة ، قال فيه إن "مصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة تكمن في جوار مستقر، لا جوار مضطرب، وسياستنا في مجال الطاقة، مثل سياستنا الخارجية، موجهة نحو هذا الهدف. لدينا طاقة فائضة كبيرة وبنية تحتية لتوسيعها".
وأضاف العتيبة: "أُنشئت منظمة أوبك للدول التي تعتمد على النفط. لم تعد الإمارات العربية المتحدة كذلك منذ زمن طويل"، وفقا لما نقلته السفارة في تدوينة منفصلة ، مشيرة إلى أنه "يرتبط أقل من ربع الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بالطاقة، وهو محرك اقتصادي يدعم نمو البنية التحتية واستثمارات الإمارات البالغة 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة".
ووفقا لبيانات معهد الطاقة، فإن دول "أوبك" استحوذت على نحو 34.9% من إنتاج النفط العالمي خلال عام 2024، تصدّرت السعودية قائمة منتجي المنظمة بإنتاج بلغ نحو 9.2 ملايين برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات، تلتها العراق بـ4.34 ملايين برميل يومياً، ثم إيران بـ4.30 ملايين، والإمارات بـ3.31 ملايين، والكويت بـ2.41 مليون برميل يومياً .
كما أوضحت البيانات أن السعودية استحوذت وحدها على 11.1% من الإنتاج العالمي خلال 2024، مقابل 5.2% لكل من العراق وإيران، و4% للإمارات .
وتضم منظمة "أوبك" 12 دولة هي: السعودية، والإمارات، والعراق، وإيران، والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وفنزويلا، والغابون، والجزائر، والكونغو، وغينيا الاستوائية .
وتُعد "أوبك" من أبرز التكتلات النفطية عالمياً، إذ تسعى إلى تنسيق مستويات الإنتاج بين أعضائها بهدف التأثير في الإمدادات والأسعار العالمية. ومن شأن انسحاب الإمارات - التي تُصنف بين أكبر ثلاثة منتجين داخل المنظمة - أن يمنحها مساحة أوسع لزيادة الإنتاج بعيداً عن قيود الحصص التي يفرضها التحالف بقيادة السعودية .
المصدر:
سي ان ان