في اليوم الـ69 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال موقع أكسيوس إن أمريكا تتوقع ردا من إيران خلال 24 إلى 48 ساعة، مشيرا إلى أن التواصل مع إيران بطيء لأن كل رسالة يجب أن تمر عبر المرشد الذي يختبئ لأسباب أمنية، على حد قوله.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن محادثات جيدة للغاية أُجريت بشأن إيران، وإنه يُحتمل التوصل إلى اتفاق. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لم تقدّم بعدُ ردها إلى باكستان فيما يخص وجهات النظر الأمريكية بشأن المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا.
وفي لبنان، لا يزال مصير قائد قوة الرضوان بحزب الله غامضا بعد إعلان مسؤول إسرائيلي اغتياله بقصف على بيروت، ونقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاغتيال جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
واستمرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، في حين أعلن حزب الله أنه استهدف بمسيّرات تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي البلاد. وقال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري للجزيرة إن أي اتفاق مع إسرائيل يحتاج إلى ضمانات لأنها لا تلتزم بتعهداتها.
لمتابعة التغطية السابقة
كتب وزير خارجية إيران الأسبق ونائب سابق للرئيس الإيراني، الدكتور محمد جواد ظريف، مقال رأي جديدا -عبر الجزيرة نت- بعنوان "دروس من الحرب: دعوة إلى إعادة تقييم إستراتيجي في غرب آسيا"
اقرأ المقال كاملا: مــن هُنـــا
تحقيق لوحدة التحقيقات الرقمية في الجزية يكشف من خلال الوقائع والبيانات الفضائية والميدانية، أن ما قدمته إسرائيل باعتباره ردّ فعل على إطلاق حزب الله للصواريخ في 2 مارس/آذار 2026 كان في جوهره تنفيذا لخطة معدة مسبقا بدأ التدريب على مراحلها الأخيرة قبل أشهر من الحرب وأثناء الهدنة.
اقرأ التحقيق كاملا
ذكر حزب الله اللبناني -في بيان له- أنه قصف بالصواريخ آليات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان أثناء تحركها من شرق البياضة باتجاه شمع جنوبي لبنان.
في أول استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، شنت إسرائيل غارة على منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله مالك بلوط، وسط تقديرات إسرائيلية بنجاح عملية الاغتيال.
ويضع هذا التطور الهدنة أمام اختبار حقيقي، ويطرح تساؤلات مباشرة بشأن تجدد الاختراقات الأمنية، والرسائل السياسية التي تسعى تل أبيب لتوجيهها إلى بيروت وواشنطن وطهران في آن واحد. وللإجابة عن هذه التساؤلات، يمكن تفكيك المشهد وأبعاده من خلال محاور عدة.
للاطلاع على المحاور ومزيد من التفاصيل يمكن قراءة التقرير كاملا: مــن هنـــا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة