أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واقترح عليه دراسة خطة فرنسية وبريطانية لإنشاء بعثة دولية لضمان الأمن في مضيق هرمز.
وكتب ماكرون على صفحته في منصة "X": "البعثة متعددة الجنسيات، التي تنظمها فرنسا وبريطانيا، يمكن أن تساعد في استعادة ثقة مالكي السفن وشركات التأمين. بطبيعتها، ستكون مستقلة عن الأطراف المتحاربة.. اقترحت على الرئيس الإيراني اغتنام هذه الفرصة وأنوي مناقشة هذه القضية مع الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".
ووفقا للزعيم الفرنسي، فإن استعادة الأمن في مضيق هرمز يمكن أن تساعد في إحراز تقدم في المفاوضات بشأن قضايا الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية والوضع الإقليمي.
ودعا ماكرون أيضا جميع الأطراف إلى رفع الحصار عن مضيق هرمز فورا ودون قيد أو شرط.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن وزارة الدفاع الفرنسية أن المجموعة الحاملة للطائرات الفرنسية، التي تضم حاملة الطائرات الوحيدة في البلاد "شارل ديغول"، تتجه إلى البحر الأحمر في إطار التحضير لبعثة محتملة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
يذكر أنه، في أبريل الماضي، ناقش استراتيجيون عسكريون من أكثر من 30 دولة في مؤتمر بلندن الوضع في مضيق هرمز. وكان رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر قد أكد سابقا أن لندن وباريس ستقودان "بعثة عسكرية دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز" بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير في شن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، مما أسفر عن أكثر من 3 آلاف ضحية من العدوان.
ثم أعلنت واشنطن وطهران في 8 أبريل وقف إطلاق النار. وانتهت المفاوضات التي عقدت لاحقا في إسلام آباد دون نتيجة، في حين لم يُبلغ عن استئناف العمليات القتالية، إلا أن الولايات المتحدة بدأت حصارا للموانئ الإيرانية.
بسبب التصعيد في الشرق الأوسط، توقفت الملاحة عبر مضيق هرمز عمليا. وهو طريق رئيسي لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم