أعلنت الحكومة النرويجية عن تخصيص مبلغ يقارب 302 مليون دولار (2.8 مليار كرونة نرويجية) لدعم أوكرانيا عبر مبادرة "بيرل" (PURL).
وجاء في بيان صحفي صادر عن الحكومة النرويجية: "تقدم النرويج لأوكرانيا حوالي 2.8 مليار كرونة نرويجية (ما يعادل 302 مليون دولار تقريبا) عبر آلية بيرل".
كما أشارت السلطات النرويجية إلى أن هذا المبلغ الجديد يرفع إجمالي المساعدات التي قدمتها النرويج لأوكرانيا عبر هذه الآلية إلى أكثر من 1.35 مليار دولار، مما يعكس التزام أوسلو المستمر بدعم كييف في ظل استمرار الصراع.
من جانبها، تعتبر روسيا أن استمرار توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يمثل عائقًا أمام جهود التسوية السلمية، ويؤدي إلى تورط دول الناتو بشكل مباشر في الصراع، وهو ما وصفته موسكو بـ"اللعب بالنار".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر من أن أي شحنات تحتوي على أسلحة موجهة لأوكرانيا ستصبح أهدافا مشروعة للقوات الروسية، مؤكدا أن موسكو لن تتغاضى عن أي إمدادات عسكرية تهدد أمنها أو تغير موازين القوى في منطقة النزاع.
وتُعد مبادرة "بيرل" (Priority Ukraine Requirements List) إحدى الآليات التي أطلقها حلف الناتو لتنسيق وتسهيل الإمدادات العاجلة من الأسلحة والمعدات العسكرية لأوكرانيا، من خلال تجميع الاحتياجات وتحديد الأولويات وتنسيق المساهمات بين الدول الأعضاء.
وتأتي المساهمة النرويجية الجديدة في إطار الجهود الغربية المستمرة لدعم القدرات الدفاعية لأوكرانيا، في وقت تشهد فيه الجبهات الشرقية اشتباكات متواصلة ومحاولات من الطرفين لترسيخ مواقعهما قبل أي محادثات محتملة في المستقبل.
وتواصل موسكو التأكيد على أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في وقف إمدادات السلاح والجلوس إلى طاولة المفاوضات، بينما تصر العواصم الغربية على أن دعم أوكرانيا عسكريا، مدعية أن هذا يعتبر ضروريا لضمان حقها في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم