آخر الأخبار

إذا تم الاتفاق بين واشنطن وطهران هل يعني ذلك نهاية الحرب؟.. خبير عسكري يجيب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتلاحق التطورات ويزداد التفاؤل بشأن إمكانية عودة الاستقرار إلى المنطقة، بعد الحرب التي امتدت آثارها إلى جيوب الناس في مختلف دول العالم، لكن المخاوف تبقى قائمة في ظل استمرار التحشيدات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق عملية "مشروع الحرية" بعد يومين فقط من إطلاقها لمرافقة السفن في مضيق هرمز، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين قولهم، اليوم الأربعاء، إن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي ظل المؤشرات الإيجابية عن احتمالية التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، يستمر التحشيد العسكري الأمريكي، حيث عبرت أمس حاملة الطائرات الأمريكية جورج إتش دبليو بوش إلى بحر العرب.

وفي تعليقه على هذه التطورات، يرجح الخبير بالشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد -في تحليله العسكري على شاشة الجزيرة- إمكانية التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران من أجل تهدئة الأوضاع وتهدئة الأسواق، لكنه لا يستبعد أن يبقى التصعيد العسكري قائما و"ربما تحدث ضربات ضد إيران من إسرائيل وليس من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها ستتدخل".

ومنذ وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، تعول إسرائيل على انهياره وتدفع باتجاه استئناف الحرب مرة أخرى، وهو ما تعكسه تصريحات مسؤوليها، واستعدادات جيشها.

وفي هذا السياق، أوردت القناة الـ12 الإسرائيلية -نقلا عن مصدر عسكري- أن الجيش يراقب التطورات في المنطقة، ويواصل حالة التأهب واليقظة، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي والقدرات الهجومية في أعلى درجات الجاهزية دون تغيير منذ قرار وقف إطلاق النار.

وتقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك نحو ألف صاروخ باليستي ونحو 150 منصة إطلاق، مما يعني أن قدرتها على الرد لم تُستنزف كليا، وأن أي جولة جديدة قد تبدأ بضربة مفاجئة أو باستئناف إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.

إعلان

وبحسب الخريطة التفاعلية التي قدمها عبد القادر عراضة على قناة الجزيرة، تراوحت التعزيزات والتحشيدات الأمريكية العسكرية في المنطقة بين حاملات طائرات على غرار جورج إتش دبليو بوش، و"يو إس إس أبراهام لينكولن"، و" يو إس إس جيرالد فورد"، ونحو 15 ألف جندي، بالإضافة إلى نحو 200 طائرة وأيضا سفن حربية

وتزامنت التحشيدات العسكرية الأمريكية في المنطقة والحصار البحري المفروض على إيران، مع تصريحات أمريكية متلاحقة بشأن التهديد بالعودة للخيار العسكري ضد إيران.

التحذير أقوى من الطمأنة

وبخصوص خطوة الرئيس الأمريكي تعليق "مشروع الحرية"، قال اللواء عبد الواحد إن ذلك يعكس عجز القرار العسكري أمام قوة تأثير القرار الاقتصادي، لافتا إلى أن مراكب بمليارات الدولارات تنتظر في مضيق هرمز لم تنصع للقرار الأمريكي لعدم الثقة، وأن حاملات الطائرات والغواصات لم تستطع أن تضمن حرية الملاحة في هذه المنطقة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ بدء العملية أحدثت توترا شديدا في منطقة مضيق هرمز، أدى إلى خلق بيئة بحرية شديدة الاضطراب في هذه المنطقة، أثرت على الاقتصاد وعلى السياسة وعلى كل شيء.

وبيّن أن المسارات الملاحية كانت قريبة جدا من الساحل العُماني، وبالتالي كانت مسارات غير آمنة، لأنها تحت مرمى النيران الإيرانية، بالإضافة إلى أن الساحل العُماني فيه تفاوت في الأعماق، هذا الممر كان يشكل خطورة على السفن التجارية.

وبرأي نفس الخبير، فإن الحسابات الأمريكية لم تكن دقيقة، و"التحذير الإيراني كان أقوى من الطمأنة الأمريكية للسفن"، مشيرا إلى أن الحرس الثوري الإيراني اتخذ عددا من الإجراءات وطرح خريطة توسعية كبيرة، يعني وسّع مساحة مضيق هرمز أضعافا ومنع فيها السفن التجارية من المرور.

ومن جهته، يرى خبير الأمن والإستراتيجية العسكرية في مؤسسة ويكسترات ريتشارد وايتز أن تعليق "مشروع الحرية" كان "مفاجئا"، مشيرا إلى أن العملية لم تحقق النتائج المتوقعة وربما دفعت الإدارة الأمريكية لإعادة تقييم جدواها سريعا.

ويذكر أن الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار كان في 7 أبريل/نيسان، ودخل حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان، لكن في 13 أبريل/نيسان أعلنت الولايات المتحدة عن حصار بحري ضد إيران، ومنع دخول أو خروج السفن الإيرانية من مضيق هرمز وعبورها لخليج عمان.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا