قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأربعاء، إن طهران تدرس اقتراحاً أمريكياً لإنهاء الحرب التي اندلعت منذ أكثر من شهرين، وستنقل ردها إلى باكستان التي تضطلع بدور الوسيط.
قالت القوات المسلحة الفرنسية الأربعاء إن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديغول) تتجه نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت وزارة القوات المسلحة الفرنسية في بيان لها بأن مجموعة حاملة الطائرات عبرت قناة السويس الأربعاء متجهة صوب جنوب البحر الأحمر.
ونشرت المجموعة في شرق البحر المتوسط بعد وقت قصير من شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، ويمكنها البقاء في البحر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر.
توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، إيران بضربات أقوى من تلك التي تعرضت لها خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للنزاع.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: "في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقاً".
أعدّت مجموعة تضم 30 نائباً ديمقراطياً في مجلس النواب رسالة غير مسبوقة، تطالب إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاعتراف العلني بالترسانة النووية التي تمتلكها إسرائيل، علماً بأن إسرائيل لم تُقرّ يوماً بامتلاكها السلاح النووي، بحسب ما ذكرت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية.
يذكر أن إسرائيل ليست طرفاً في أي معاهدة لعدم الانتشار النووي، بيد أن أن امتلاكها لرؤوس نووية يعد من الأسرار المعروفة في المنطقة.
وجاء في الرسالة التي وجّهها النواب الديمقراطيون إلى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو: "لا يمكننا صياغة سياسة متسقة لعدم الانتشار في الشرق الأوسط… في ظل الاستمرار في سياسة الصمت الرسمي حيال القدرات النووية لأحد الأطراف الرئيسية في النزاع القائم".
نقلت متحدثة باسم الحكومة الفرنسية عن الرئيس، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، قوله إنّ باريس "لم تكن مستهدفة بتاتاً" بالهجوم الذي تعرّضت له سفينة شحن تعود لمجموعة "سي ام ايه سي جي ام" في مضيق هرمز.
وقالت مود بريجون، إثر اجتماع لمجلس الوزراء، إن استهداف السفينة "يبيّن بوضوح أن الوضع ما زال خطيراً"، مشيرة إلى أنها "لم تكن ترفع العلم الفرنسي" بل المالطي.
وأضافت المتحدثة: "ليست فرنسا التي كانت مستهدفة بتاتاً"، مشيرة إلى أن "رئيس الجمهورية حرص على قول ذلك بهذه العبارات تحديداً".
أفاد الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لوسائل إعلام رسمية ووكالة رويترز للأنباء، بأن عبور السفن في مضيق هرمز سيكون مضموناً في حال توقف التهديدات الأمريكية وتطبيق إجراءات جديدة.
ويُعدّ هذا التصريح، بحسب ما ذكرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أول رد من إيران عقب تعليق الولايات المتحدة لعمليات "مشروع الحرية"، الهادفة إلى مرافقة السفن العالقة عبر المضيق.
ولم يحدّد بيان الحرس طبيعة هذه الإجراءات الجديدة، كما أعرب البيان عن شكره لمالكي السفن والربابنة على التزامهم بالقواعد الإيرانية أثناء عبور هذا الممر الملاحي.
قفزت أسعار الذهب بأكثر من ثلاثة في المئة، الأربعاء، لتسجل أعلى مستوى لها في أكثر من أسبوع، بعد أن أدت احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع الدولار وأسعار النفط، مما خفف من الضغوط التضخمية التي تعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.2 في المئة إلى 4703.09 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:38 بتوقيت غرينتش، لتسجل أعلى مستوياتها منذ 27 أبريل/نيسان، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 3.2 في المئة أيضاً إلى 4714 دولاراً للأوقية.
وقال ريكاردو إيفانجيليستا، كبير المحللين في أكتيف تريدز: "التوصل إلى اتفاق سلام في الوقت المناسب يسمح بإعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية من شأنه أن يخفف الضغوط التضخمية ويهيئ الظروف أمام خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة خلال عام 2026".
وأضاف: "في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها في الخليج، ربما تستعيد أسعار الذهب بعض زخمها الصعودي مع انخفاض الدولار، وقد يفسح هذا التصور المجال أمام عودة المعدن النفيس إلى مستويات تتجاوز خمسة آلاف دولار، والاقتراب من 5500 دولار بحلول نهاية العام".
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة. وفي حين يعد الذهب وسيلة تحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول التي تدر عائداً أكثر جاذبية، ما يقلص الإقبال على الذهب.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً من العاصمة الصينية بكين مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.
وذكر حساب عراقجي على تطبيق تلغرام أن الجانبين أكدا في هذه المكالمة "مواصلة مسار الدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة لمنع التوتر وتصعيده".
ولم يُكشف عن مزيد من التفاصيل حول محتوى المكالمة الهاتفية.
يشار إلى أن الصين هي الوسيط في إقامة العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية، التي انقطعت لمدة سبع سنوات بعد الهجوم الذي شنه طلاب وعناصر من قوات الباسيج على السفارة السعودية في طهران.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البلاد.
رحب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، التي اضطلعت بلاده بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران في محادثات السلام، بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرامي إلى تعليق العملية الأمريكية لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز.
وقال شريف: "ممتن للرئيس دونالد ترامب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب".
وفي حين أشار ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن القرار جاء بطلب من باكستان "ودول أخرى"، أوضح شريف أن الطلب قُدّم كذلك من جانب السعودية.
وأضاف أن باكستان تأمل أن يفضي ما وصفه بـ "الزخم الحالي" إلى اتفاق دائم.
ولا توجد حتى الآن مؤشرات ظاهرة على استعداد باكستان لاستضافة جولة جديدة من المحادثات.
وذكر ترامب في منشوره أن تعليق العملية يهدف إلى التحقق مما إذا كان بالإمكان إتمام الاتفاق وتوقيعه بين الولايات المتحدة وإيران.
ووصفت إيران هذه الخطوة بأنه انتصار، حيث أعاد سفيرها لدى باكستان نشر تصريحات الرئيس الأمريكي قائلًا: "من يُهزم مرة، يصبح أكثر حذراً في المرة التالية".
انخفض سعر خام برنت بنحو 6 في المئة من 108 دولارات للبرميل إلى 102 دولار، وذلك على خلفية تقارير تفيد بأن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة.
من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى نهاية الحرب في المنطقة والبدء في فترة مفاوضات مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية.
وبينما تشير تقارير إلى أن هذا هو أقرب ما وصل إليه الطرفان من اتفاق منذ بدء النزاع، إلا أن رد فعل الأسواق كان حذراً نسبياً، ما يؤكد أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي حتى الآن.
ويُعتقد أن الولايات المتحدة تنتظر رداً من إيران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال الـ 48 ساعة القادمة.
كما واصلت أسواق الأسهم الأوروبية مكاسبها عقب هذه التقارير، بينما من المتوقع أن تفتتح الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد.
وعلى الرغم من تقلبات الأسابيع الأخيرة، لا يزال سعر خام برنت أعلى بأكثر من 40 في المئة مما كان عليه قبل الحرب في الشرق الأوسط.
وحتى لو انخفضت بشكل حاد، فمن المتوقع أن يؤثر مستواها المرتفع خلال الشهرين الماضيين على الأسعار في العديد من المجالات، من السفر إلى الطعام، لعدة أشهر مقبلة.
يرى أحد الخبراء أن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق هو "أحد أسباب" تعليق الولايات المتحدة لعملية "مشروع الحرية" لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز.
ويقول علي واعظ، مدير مشروع إيران في مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدولية"، إن خيار ترامب كان بين الاستمرار في عملية "من الواضح أنها لا تحقق النتائج المرجوة" أو تعليقها والبحث عن "حل دبلوماسي".
ويضيف في حديثه لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4 أن الرد الإيراني على "مشروع الحرية" - بما في ذلك إطلاق النار على السفن والهجمات على الإمارات - أقنع ترامب على الأرجح بأن هذه العملية "لن تحل المشكلة" وقد "تجره إلى حرب أخرى".
وفيما يتعلق بالتراجع الأمريكي السريع، يقول واعظ إنه "لا توجد عملية سياسية حقيقية في هذه الإدارة".
ويضيف: "يتخذ الرئيس قراراته بناءً على الاندفاع أكثر من العملية، ولذلك تحدث تناقضات باستمرار".
قال مصدر باكستاني مشارك في جهود السلام لوكالة رويترز للأنباء، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب بينهما، مؤكداً بذلك تقريراً نشره موقع أكسيوس الإخباري بشأن الموضوع نفسه، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وقال المصدر: "سننهي هذا الأمر قريباً جداً. نحن نقترب من ذلك".
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، في وقت سابق، بأن البيت الأبيض يعتقد أنه بات قريباً من التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران.
وفيما يلي ملخص لمسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الماضية:
وأشار أكسيوس إلى أن مقترح البيت الأبيض يتمثل في مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً، دون وضوح بشأن مدى تطابقها مع المقترح الإيراني السابق.
أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن البيت الأبيض يعتقد أنه بات قريباً من التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران بشأن إنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومصادر أخرى مطّلعة لم تُكشف هوياتها أن المذكرة تتألف من صفحة واحدة، وقد تشكّل إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً.
وتشمل البنود الواردة فيها تعليق تخصيب اليورانيوم الإيراني، ورفع العقوبات، وإعادة ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويُعد كل من وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح المضيق من أبرز نقاط التعثر في المفاوضات حتى الآن.
وأشار "أكسيوس" إلى أن العديد من البنود الواردة في المذكرة ستكون مشروطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي.
كما أفاد بأن الولايات المتحدة تتوقع تلقي رد خلال 48 ساعة، مع التأكيد على أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن، وفقاً للمصادر ذاتها.
وتواصلت بي بي سي مع البيت الأبيض للحصول على تعليق، فيما لم تصدر إيران أي رد حتى الآن.
أفاد مسؤول في قطاع الشحن، في حديثه لبي بي سي، بأن عدد السفن والبحّارة العالقين في البحر لا يزال يثير قلقاً بالغاً.
وقال ياكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في جمعية الشحن في المجلس البحري الدولي والبلطيقي، خلال حديثه لبرنامج "نيوز آور"، إن هناك نحو ألف سفينة عالقة وعلى متنها قرابة 20 ألف بحّار.
وأضاف: "لم نشهد خروج عدد كبير من السفن خلال (مشروع الحرية)، لذا فإن الوضع، من وجهة نظرنا، لم يشهد تغيّراً يُذكر".
وقال إن البحّارة يشعرون بقلق شديد لكونهم عالقين في الخليج "دون آفاق حقيقية للخروج بأمان".
وأشار إلى أنهم يمتلكون إمدادات غذائية ويمكنهم إنتاج مياه عذبة، إلا أنهم يرغبون في تسوية الوضع في أقرب وقت ممكن.
وتتباين التقديرات بشأن عدد السفن العالقة، إذ أفادت إحاطة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الثلاثاء بوجود 22500 بحّار عالقين على متن 1550 سفينة.
تشهد المنطقة المحيطة بمضيق هرمز حركة محدودة مجدداً، الأربعاء، وذلك وفقاً لموقع تتبع السفن "مارين ترافيك".
وظلّت عمليات التحقق من التحركات الدقيقة للسفن في تلك المنطقة صعبة طوال فترة الصراع، إذ عمدت بعض السفن إلى إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، فضلاً عن وجود تداخل في نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) يُعتقد أنه يؤدي إلى بيانات غير موثوق بها.
وفي الظروف الطبيعية، يمر عبر هذا الممر المائي نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
كما يشهد مرور نحو ثُلث تجارة الأسمدة العالمية، إلى جانب واردات حيوية إلى الشرق الأوسط تشمل المواد الغذائية والأدوية والإمدادات التكنولوجية.
بيد أن إيران فرضت قيوداً مشددة على حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط، في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً خاصاً بها على الموانئ الإيرانية.
وأفادت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الثلاثاء، بأن نحو 22500 بحّار على متن 1550 سفينة لا يزالون عالقين في الخليج، وسط تزايد المخاوف بشأن تناقص الإمدادات وتأثيراته على الصحة الجسدية والنفسية للبحّارة.
لم يكن مرجحاً أن يمثل "مشروع الحرية" الأمريكي، الذي أُعلن عنه بضجة كبيرة ثم جرى إيقافه بعد أقل من 48 ساعة، حلاً شاملاً كفيلاً بإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صوّر المشروع على أنه "بادرة إنسانية" تهدف إلى المساعدة في إطلاق سراح نحو 20 ألف بحّار عالقين داخل الخليج نتيجة الحصار المزدوج الذي فرضته الولايات المتحدة وإيران.
بيد أن إيران اعتبرته انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل/نيسان، وهاجمت أول عملية عبور مرافقة من قبل البحرية الأمريكية لسفينتين تجاريتين أمريكيتين، وذكر الجيش الأمريكي أن مروحياته دمّرت ستة زوارق إيرانية سريعة رداً على ذلك، وهو ما نفته إيران.
ويمثّل عبور سفينتين فقط عبر المضيق مجرد قطرة في بحر.
ففي الظروف الطبيعية، قبل اندلاع هذه الحرب، كان يعبر المضيق نحو 140 سفينة يومياً.
ولا تمتلك حتى البحرية الأمريكية، على الرغم من قوتها وحجمها، القدرة على مرافقة هذا العدد، ما يعني أن العملية كانت ستعتمد أساساً على التنسيق والمراقبة.
ولا يمكن تجاهل أن بحرية الحرس الثوري الإيراني لا تزال تحتفظ بقدرات كافية من الطائرات المسيّرة والصواريخ والألغام والزوارق السريعة لتهديد أي سفينة تمر بمحاذاة سواحلها.
وعليه، فبدون التوصل إلى اتفاق مع طهران، سيظل مضيق هرمز ممراً خطيراً للعبور.
ذكرت شبكة أخبار الطلاب، نقلاً عن السلطات المحلية في منطقة هرمزجان، أن دوياً قوياً سُمع في جزيرة قشم جنوب إيران نجم عن اعتراض الدفاعات الجوية طائرات مسيّرة صغيرة وطائرات استطلاع، مؤكدة عدم وقوع أي اصطدام أو أضرار أو انفجار، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وشهدت الأسابيع القليلة الماضية عدة عمليات اعتراض لطائرات مسيرة من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية، لا سيما فوق طهران، على الرغم من وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
في حين تتجه الأنظار اليوم إلى مضيق هرمز، لا يزال الصراع محتدماً في لبنان. إذ أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان باستهداف 25 موقعاً تابعاً لحزب الله في جنوب لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية.
كما أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيراً جديداً بالإخلاء لسكان عدد من البلدات في جنوب لبنان، مؤكداً أن أي شخص يقترب من مواقع حزب الله أو مناطق القتال "يعرض حياته للخطر".
ونشرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن غارات جوية متعددة شُنت على مناطق متفرقة من جنوب البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية.
لا يزال وقف إطلاق النار سارياً بين إسرائيل ولبنان، لكن إسرائيل تقول إنها تحتفظ "بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة