آخر الأخبار

"أوبن إيه أي" تمنح الحكومة الأمريكية حق الوصول المبكر إلى GPT-5.5 لاختبارات الأمن القومي

شارك

أعلن المدير التنفيذي للشؤون العالمية في شركة "أوبن إيه أي"، كريس ليهين، أن الشركة منحت السلطات الأمريكية وصولا مبكرا إلى أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي لديها GPT-5.5.

Gettyimages.ru

وكتب ليهين على منصة "لينكد إن": "في إطار اتفاق محدث مع المعهد الأمريكي للمعايير والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي (CAISI)، قدمنا وصولا مبكرا إلى أنظمة أوبن إيه أي المتقدمة، بما في ذلك GPT-5.5، للاختبار والتقييم لصالح الأمن القومي".

وأوضح ليهين أن الشركة تتعاون أيضا مع السلطات الأمريكية في اختبار نماذجها المستقبلية، مثل GPT-5.5 Cyber، وهو نموذج متخصص مصمم لتعزيز القدرات في مجال الأمن الإلكتروني، حيث تم تخصيصه خصيصا لتعزيز القدرات في مجال الأمن الإلكتروني.

لم تكن "أوبن إيه أي" وحدها في هذا التوجه. فقد أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن شركات "مايكروسوفت"، و"غوغل ديب مايند"، و"إكس إيه آي" (التابعة لإيلون ماسك) وقعت اتفاقيات مماثلة لمشاركة نماذجها المتقدمة مع الحكومة الأمريكية لمراجعات الأمن القومي.

وقال كريس فول، مدير المعهد الأمريكي للمعايير والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي (CAISI)، في بيان: "العلوم القياسية المستقلة والصارمة ضرورية لفهم الذكاء الاصطناعي المتقدم وآثاره على الأمن القومي. هذه الشراكات الصناعية الموسعة تساعدنا على توسيع نطاق عملنا لخدمة المصلحة العامة في لحظة حرجة".

جاءت هذه التطورات بعد يوم من تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (الاثنين)، كشفت فيه أن إدارة ترامب تدرس فرض رقابة حكومية على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة قبل إتاحتها للجمهور، في تحول حاد عن النهج السابق القائم على عدم التدخل.

وكانت شركة "أنثروبيك" قد أثارت حالة من القلق في الأوساط الحكومية بعد إطلاقها نموذج "ميثوس"، وهو نموذج يتمتع بقدرات متقدمة في تحديد الثغرات الأمنية ويمكن استخدامه، إذا وقع في الأيدي الخطأ، لشن هجمات إلكترونية مدمرة.

كشفت تقييمات أجراها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني (AISI) أن GPT-5.5 أظهر قدرات متقدمة في تنفيذ الهجمات الإلكترونية في بيئة بحثية خاضعة للرقابة. وأظهر النموذج قدرة على حل مهام عالية الصعوبة بمعدل نجاح بلغ 71.4%، متجاوزا بذلك نموذج "ميثوس" الذي بلغت نسبة نجاحه 68.6%.

وجاء في التقرير أنه في محاكاة لبيئة شبكة حقيقية تضم 32 مرحلة، تمكن النموذج من إكمال مهمة اختراق بنجاح في محاولتين من أصل 10.

يمثل هذا التحرك تحولا كبيرا في سياسة إدارة ترامب، الذي كان قد تعهد في بداية ولايته بتحرير الذكاء الاصطناعي من القيود الحكومية. ويأتي هذا التغيير في ظل ضغوط متزايدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، والمخاوف المتصاعدة من تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي والوظائف.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا