آخر الأخبار

مرضى الأسنان في غزة.. وجه آخر من المعاناة بسبب الحصار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

داخل إحدى عيادات مدينة غزة، يواصل طبيب الأسنان حسن مقداد تقديم العلاج لمرضاه رغم شح الإمكانات الكبير الناجم عن الحصار الإسرائيلي وتدمير المستودعات خلال الحرب.

فبعد 3 سنوات من الحرب، لم تعد عيادات القطاع تمتلك أي إمكانات وفق مقداد الذي قال في تقرير أعدته مراسلة الجزيرة نور خالد، إنه لم يعد يستطيع حشو عصب مناسب لأي مريض "لأن كل المستلزمات الموجودة في القطاع منتهية الصلاحية".

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 نجوم تتنكر في هيئة انفجار عظيم.. لغز "المستعرات الكاذبة" يربك الفلكيين
* list 2 of 3 هذا النوع من الدهون يحوّل جسمك إلى قنبلة صحية موقوتة
* list 3 of 3 سباق تسلح تكنولوجي في إسطنبول.. افتتاح "ساها 2026" بمشاركة 120 دولة end of list

وبينما تتزايد الاحتياجات الطبية في القطاع، تواجه عيادات الأسنان أزمة حادة بسبب الشح الحاد في المواد الأساسية التي يرفض الاحتلال إدخالها بعد تدميره المستودعات والمعامل.

ولا يجد آلاف المرضى ما يخفف آلامهم بسبب نقص الأدوية والمستلزمات وشح الأموال الناجم عن فقدان غالبيتهم موارد الرزق جراء الحرب الإسرائيلية التي خنقت اقتصاد القطاع. ومع ذلك، قال أحد المرضى إنه لا يستطيع الصبر على آلام أسنانه رغم ارتفاع التكاليف بشكل صارخ عما كانت عليه قبل الحرب.

ولا يختلف وضع العيادات عنه في معامل الأسنان التي باتت تعاني الشح ذاته بسبب الحصار، حسب أيمن الشبراوي الذي قال إنه اضطر لإغلاق معمله جزئيا وتسريح ثلثي العمال، وتوقع إغلاق المعمل بالكامل ما لم يسمح الاحتلال بإدخال المستلزمات.

كما دمر الاحتلال عددا كبيرا من عيادات الأسنان والمستودعات التي كانت تزود العيادات بمستلزمات الأسنان، وفق ما يقول عضو نقابة طب الأسنان محمد الأستاذ.

وبين الركام والحصار تقف هذه العيادات على حافة التوقف تاركة مئات آلاف السكان في مواجهة آلام لا يمكن تجاهلها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا