تحليل بقلم براد ليندون، كبير مراسلي الشؤون العسكرية العالمية في شبكة CNN.
( CNN ) -- أعلن القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أن اليوم الأول من "مشروع الحرية"، وهو خطة الجيش الأمريكي لإعادة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، كان ناجحاً.
لكن المحللين المستقلين يبدون أكثر حذراً، مشيرين إلى أن سفينتين فقط ترفعان العلم الأمريكي تمكنتا من عبور المضيق تحت الحماية الأمريكية، وأن توسيع نطاق العملية لاستعادة حركة المرور التي كانت سائدة قبل الحرب والتي بلغت 120 سفينة أو أكثر يومياً يبدو أمراً بعيد المنال، خاصة إذا لم تتعاون إيران.
وقال الأدميرال برادلي كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف الاثنين إن الولايات المتحدة استخدمت قوة مشتركة من المدمرات والمروحيات والطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار وغيرها من الأصول لحماية حركة السفينتين الأمريكيتين عبر المضيق.
وقال الأدميرال الأمريكي إنه تم إسقاط صواريخ كروز إيرانية استهدفت مدمرات البحرية الأمريكية والسفن التجارية، كما أغرقت المروحيات الأمريكية ستة قوارب إيرانية صغيرة حاولت مهاجمة السفن التجارية.
وقال: "لقد هزمنا كل تهديد من تلك التهديدات من خلال التطبيق الفعّال للذخائر الدفاعية".
وبالنسبة لهاتين السفينتين التجاريتين، بدت العملية وكأنها سارت تماماً كما تم تصورها، حيث قامت الدفاعات الأمريكية متعددة الطبقات بحماية السفن التي تتبع مساراً حددته البحرية الأمريكية بأنه آمن من الألغام.
وقال كوبر إن هناك "حماسًا كبيرًا" لمشروع الحرية، وأن سفنًا أخرى تتحرك للاستفادة منه.
من جانبه، قال المحلل كارل شوستر، وهو قبطان سابق في البحرية الأمريكية، لشبكة CNN إنه يعتقد أن أعداد السفن التجارية هذه قد ترتفع قريباً إلى ما بين 20 و 30 سفينة يومياً إذا لم يتم اختراق الحماية الأمريكية.
لكنه وآخرين حذروا قائلين: "لإيران صوت في هذا الأمر".
ووصفت الجنرال المتقاعدة في الجيش الأمريكي كارين غيبسون، في حديثها على برنامج "أندرسون كوبر 360" على شبكة CNN ، اليوم الأول من مشروع الحرية بأنه "نجاح تكتيكي"، لكنها قالت إنه يجب قياسه مقابل تدفق ما قبل الحرب البالغ 120 سفينة يوميًا.
وقالت إن إيران تحتاج فقط إلى الاستمرار في التذكير بالمخاطر للحفاظ على حركة التجار عند أعداد صغيرة، مما يعني فعلياً إبقاء هرمز مغلقاً تماماً.
وأشارت غيبسون إلى أن "الثقة التجارية هي في الواقع مركز الثقل".
المصدر:
سي ان ان