في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ67 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ينقضي أول يوم من تطبيق عملية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أطلق عليه اسم "مشروع الحرية".
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بشنّ هجمات عسكرية، في وقت أعلنت فيه طهران أنها أطلقت نيرانا تحذيرية على سفينة حربية حاولت عبور المضيق، الأمر الذي نفته واشنطن، وأعلنت أنها أغرقت 6 زوارق إيرانية حاولت مهاجمة الشحن البحري.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنه جرى اعتراض 4 صواريخ إيرانية سقط واحد منها في البحر، وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بالإمارات بوقوع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر استهدافها بمسيّرة من إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران "ستُزال من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ مشروع الحرية"، مؤكدا -في ذات الوقت- أن "إيران أصبحت أكثر مرونة في مفاوضات السلام".
يأتي ذلك بينما تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
لمتابعة التغطية السابقة
فوكس نيوز عن مسؤولين:
قال مسؤول بالخارجية الأمريكية للجزيرة إن الرئيس ترمب واضح بأن التواصل المباشر بين إسرائيل و لبنان هو أفضل سبيل نحو السلام.
وأضاف أن واشنطن تعمل على تهيئة الظروف والزخم السياسي اللازمين للمضي قدما بهذا الأمر.
واتهم حزب الله بمواصلة محاولة عرقلة التفاوض من خلال هجمات على إسرائيل وتهديدات داخل لبنان.
منذ الأيام الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بدا أن طهران تتعامل مع مضيق هرمز بطريقة مختلفة عن كل المرات السابقة.
ففي الساعات الأولى خرج وزير الخارجية عباس عراقجي ليؤكد أن إيران لا تنوي إغلاق المضيق، وكأن الإيرانيين كانوا يحاولون إرسال رسالة تهدئة سريعة إلى العالم، خصوصا للدول التي تعتمد على الممر في الطاقة والتجارة. لكن هذا الخطاب لم يستمر طويلا.
فبعد فترة قصيرة بدأت تظهر لغة مختلفة تماما، تقترب من التهديد المباشر، ثم أعقبتها تصريحات تتحدث عن تعطيل الملاحة، ثم عن ترتيبات أمنية، ثم عن مشاركة إيرانية في حماية الممر.
هذا التدرج السريع كشف أن الإيرانيين لم يكونوا يتحركون وفق موقف ثابت، بقدر ما كانوا يعيدون اكتشاف قيمة هرمز نفسها في لحظة الحرب.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نشر صورة على منصة "تروث سوشيال" مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها وهو يمسك بأوراق اللعبة، وأرفقها بعبارة "لدي كل الأوراق"، لكن ذلك عرضه لموجة سخرية على منصات التواصل الاجتماعي.
إليكم التفاصيل:
ستتجه أنظار العالم -في منتصف مايو/أيار 2026- نحو العاصمة الصينية بكين، حيث يُعقَد اللقاء المؤجّل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
تأتي هذه القمة التاريخية في توقيت بالغ التعقيد، إذ تُلقي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بظلالها على المشهد العالمي، محولة أزمة إقليمية إلى صدمة اقتصادية خانقة في أسواق الطاقة.
وهنا يُطرح السؤال المحوري: هل جعلت هذه الحرب وتداعياتها يد "شي" هي العليا على ترمب في اللقاء المنتظر؟
اقرأ التقرير على الجزيرة نت
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة