أفادت صحيفة "فيغارو" الفرنسية، نقلا عن شرطة إمارة أندورا أنها اعتقلت خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أبريل الماضي رجلا كان بحوزته بندقيتان طويلتان.
وجرت زيارة ماكرون إلى أندورا يومي 27 و28 أبريل الماضي. وذكرت الصحيفة أن رئيس فرنسا، الذي يشغل تلقائيا منصب الشريك في حكم أندورا بحكم منصبه، يقوم عادة بزيارة الإمارة مرة واحدة فقط خلال ولايته الرئاسية.
وجاء في المقال: "اليقظة المتزايدة لشرطة أندورا خلال زيارة ماكرون مكنت من اكتشاف تهديد محتمل، ففي صباح يوم 27 أبريل، تم اعتقال سائح يبلغ من العمر 48 عاما.. بعد الإبلاغ عن حيازته أسلحة نارية. وعثرت قوات إنفاذ القانون بحوزته على بندقيتين طويلتين".
ووفقا للصحيفة، اشتبهت سلطات أندورا في أن المعتقل يشكل تهديدا للسلامة العامة بسبب حيازته غير القانونية لأسلحة نارية. وخلال التحقيق، اكتشفت الشرطة أن المعتقل لديه عدة إدانات سابقة في فرنسا، بعضها جرائم عنف.
وكان السائح والذي عُثر بحوزته على معدات عسكرية هي "نسخ طبق الأصل من بنادق عسكرية"، كان يقيم مؤقتا في بلدة إينكام. كما كان متواجدا في الإمارة سابقا في أكتوبر 2025، خلال الأيام التي كانت مقررة أصلا لزيارة ماكرون إلى أندورا قبل تأجيلها إلى ربيع 2026.
كإجراء احترازي، تم احتجاز المعتقل رهن الحبس "حتى استكمال" جميع التحقيقات اللازمة من قبل الشرطة بشأن نماذج الأسلحة التي عُثرت بحوزته. وتنوي سلطات إنفاذ القانون التحقق مما إذا كانت نسخ البنادق العسكرية التي عثر عليها بحوزة المشتبه به قادرة على إطلاق النار، وفقا لصحيفة "فيغارو".
المصدر: فيغارو
المصدر:
روسيا اليوم