آخر الأخبار

"سينتكوم" تحدد موعد بدء القوات الأمريكية دعم "مشروع الحرية" لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز

شارك

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) أن قواتها ستبدأ في يوم الاثنين دعم "مشروع الحرية"، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز الحيوي.

وتنفذ هذه المهمة بتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي، لدعم السفن التجارية التي تسعى للمرور الحر عبر هذا الممر التجاري الدولي الاستراتيجي، الذي يعبر من خلاله ربع تجارة النفط البحرية العالمية، بالإضافة إلى أحجام كبيرة من منتجات الوقود والأسمدة.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: "إن دعمنا لهذه المهمة الدفاعية يُعدّ أمراً جوهرياً لأمن المنطقة والاستقرار الاقتصادي العالمي، خاصة في ظل استمرارنا في فرض الحصار البحري".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي، بالشراكة مع وزارة الحرب، عن مبادرة جديدة لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء الدوليين دعماً للأمن البحري في المضيق.

ويهدف "إطار حرية الملاحة البحرية" إلى دمج العمل الدبلوماسي مع التنسيق العسكري، وهو ما سيكون حاسماً خلال تنفيذ "مشروع الحرية".وتشمل الدعم العسكري الأمريكي للمشروع نشر مدمرات موجهة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة عاملة من قواعد برية وبحرية، ومنصات دون طيار متعددة المجالات، إلى جانب 15 ألف فرد من القوات المسلحة.

وفي وقت سابق يوم الأحد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطلاق عملية عسكرية تحت اسم "مشروع الحرية" تهدف إلى تحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.

وقال ترامب إن العديد من الدول التي لا تشارك في النزاع طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها المحتجزة حاليا في المضيق. وأوضح أن هذه السفن "تعاني من نقص حاد في المؤن الغذائية وفي سائر المستلزمات الضرورية التي تقتضيها إقامة الأطقم على متن السفن في ظروف صحية وملائمة".

وأضاف أن هذه الدول أبلغت الولايات المتحدة بأن سفنها "لن تعود إلى المنطقة إلا حينما يصبح الممر آمنا للملاحة". وأشار إلى أنه أبلغ هذه الدول بأن واشنطن "ستتولى توجيه سفنها وإخراجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة".

وأفاد ترامب بأن العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. ووصف المبادرة بأنها "لفتة إنسانية تأتي باسم الولايات المتحدة، ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الغرض من هذه العملية هو "تحرير أشخاص وشركات ودول لم تقترف أي خطأ على الإطلاق"، مؤكدا أنهم "مجرد ضحايا للظروف الراهنة".

وأكد في بيانه أن ممثليه يجرون حاليا "مناقشات إيجابية للغاية مع الجانب الإيراني"، معربا عن اعتقاده بأن هذه المناقشات "قد تفضي إلى نتائج إيجابية جدا تعود بالنفع على الجميع".

جاء ذلك بعد أن كشفت تقارير إعلامية عن تقديم إيران مقترحا دبلوماسيا جديدا من 14 نقطة يركز على إعادة فتح مضيق هرمز أولا وتأجيل المحادثات حول الملف النووي لمرحلة لاحقة، وكان ترامب قد صرح في وقت لاحق بأنه اطلع على المقترح الإيراني ووجده غير مقبول.

وحذر الرئيس الأمريكي من أنه "إذا ما تعرضت هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل أو التعطيل، فسيكون لزاما علينا -للأسف الشديد- التعامل مع ذلك والتدخل بكل حزم وقوة".

هذا وفرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل، وتم توجيه 45 سفينة تجارية بالعودة أو الرجوع إلى الموانئ حتى الآن، وفقا للقيادة المركزية الأمريكية.

ولا تزال حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية، حيث تشير البيانات إلى عبور 6 سفن فقط في غضون 24 ساعة مؤخراً.

يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بدأت في 28 فبراير الماضي، ودخلت هدنة هشة حيز التنفيذ في 8 أبريل، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية عبر الوسطاء (وخاصة باكستان) للتوصل إلى اتفاق دائم يعيد فتح الممر الملاحي الحيوي.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا