في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستبدأ "عملية مشروع الحرية" صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط "لتحرير حركة السفن" في مضيق هرمز، فيما تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
وفي ما يلي أبرز التطورات في الساعات الماضية:
لمتابعة التغطية السابقة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستبدأ، اعتبارا من الاثنين، دعم "مشروع الحرية" بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأوضحت أن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأمريكي على دعم السفن التجارية الساعية للعبور بحرية، مشيرة إلى أن وزارتا الخارجية والحرب أطلقتا مبادرة "هيكل الحرية البحرية" لتعزيز التنسيق في المضيق.
من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن دعم هذه "المهمة الدفاعية" يعد أمرا جوهريا للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، لافتا إلى أن الدعم العسكري سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.
وأضاف أن العملية ستتضمن أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف عسكري، مؤكدا أن دعم "مشروع الحرية" يأتي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة أيضا تنفيذ حصار بحري.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن شركات صينية شحنت لإيران مواد ثنائية الاستخدام تصلح لأغراض مدنية وعسكرية.
وقال المسؤولون إن الصين تتّبع سياسة التحوط إزاء حرب إيران، ولم تتخذ موقفا حازما نظرا لتعدد أهدافها.
وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرغب في التوجه إلى الصين من موقع قوة لا في ظل صراع لم يُحسم بعدُ.
حلل رئيس مركز المدار للدراسات السياسية الدكتور صالح المطيري إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "مشروع الحرية" لتسهيل عبور السفن العالقة في مضيق هرمز من زاويتين إستراتيجيتين؛ الأولى ترجح وجود "تنسيق مسبق" بين واشنطن وطهران، خاصة مع تزامن إعلان العملية مع تسليم الرد الأمريكي على المقترحات الإيرانية للوسطاء الباكستانيين.
أما الزاوية الثانية فتراها "فخاً سياسياً"، حيث غلف ترمب العملية بشعار "الإنسانية" ليصعب على إيران رفضها، وفي حال حدوث أي احتكاك سيكون لدى ترمب المبرر الأخلاقي والقانوني أمام الكونغرس والرأي العام للعودة إلى الميدان العسكري بحجة حماية مهمة إنسانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة