في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع دخول اليوم الـ66 لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستبدأ "عملية مشروع الحرية" صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط "لتحرير حركة السفن" في مضيق هرمز، في حين حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية -خصوصا الجيش الأمريكي- إذا اقتربت من هرمز.
وفي سياق متصل، نفت القيادة المركزية الأمريكية تعرض سفنها لضربات، مؤكدة استمرار "مشروع الحرية"، في حين ذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن الحرس الثوري أطلق النار على قطع بحرية عسكرية أمريكية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل رسائل جديدة بين الجانبين بوساطة باكستان.
لمتابعة التغطية السابقة
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام:
قرار حصر السلاح في بيروت لا تراجع عن تنفيذه.
لم تبدأ المفاوضات بعد ولقاءات واشنطن هي تمهيدية للتحضير لها.
ليس مطلوبا وضع الجيش في مواجهة أي طرف لبناني.
اتفاق وقف إطلاق النار لم ينفذ بالكامل.
سنستمر في لقاءات واشنطن من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل.
أكدت وزارة الصحة اللبنانية في آخر إحصائية سقوط 2696 شهيدا وإصابة 8 آلاف و264 شخصا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/آذار الماضي.
وأفاد مراسل الجزيرة بتوسيع الجيش الإسرائيلي جغرافيا المواجهة في جنوب لبنان، لتشمل مناطق تقع شمال نهر الليطاني، مما يرفع عدد القرى التي صدرت لها إنذارات إخلاء قسري إلى أكثر من 100 قرية منذ بدء هذه الحرب، وهو ما ينفي ادعاء إسرائيل أن العمليات تنحصر في جنوب الليطاني.
على الصعيد الميداني، صعّد الجيش الإسرائيلي ضغوطه على القرى اللبنانية، موجها إنذارات إخلاء فورية لسكان بلدات قانا، ودبعال (قضاء صور)، وقعقعية الجسر، وصريفا، إذ تذرعت تل أبيب بأن حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مهددة بالعمل ضده "بقوة".
آثار الدمار الذي لحق ببلدة دبعال في قضاء صور جنوبي لبنان، إثر غارة إسرائيلية استهدفت البلدة عقب تحذير مسبق بالإخلاء#فيديو pic.twitter.com/9WingLsroB
— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 4, 2026
قال الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد، خلال فقرة التحليل العسكري، إن عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز "سياسية ودبلوماسية في المقام الأول، تعتمد على نصائح استشارية للسفن دون مرافقة مباشرة إلى مضيق هرمز، ولكن يوجد تأمين عسكري من خارج المضيق".
وفي الإطار، قال مصدر عسكري إيراني إن القوات الإيرانية أطلقت النار على قطع بحرية عسكرية أمريكية، لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت تعرض أي سفن تابعة لقواتها البحرية لأي ضربات.
وفي المقابل، حذر مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن عملية مساعدة السفن على عبور المضيق قد تؤدي إلى مواجهة مع الإيرانيين، بحسب ما نقله موقع أكسيوس.
اقرأ التقرير كاملا
وزير الخزانة الأمريكي لفوكس نيوز:
الإيرانيون لا يسيطرون على مضيق هرمز.
أعتقد أن سوق النفط ستحظى بإمدادات جيدة جدا.
نحث الصين على الانضمام إلى جهودنا لفتح مضيق هرمز.
الاقتصاد الإيراني في حالة سقوط حر.
هذا الصراع سينتهي في نهاية المطاف وستنخفض أسعار الطاقة بسرعة كبيرة.
الصين ظلت تشتري 90% من طاقة إيران وبالتالي فهي تمول أكبر دولة راعية للإرهاب.
نعمل على إعادة فتح هرمز وأحث الصين على الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية.
الرئيس ترمب ونظيره الصيني بحثا خلال اتصالاتهما ملف إيران وتبادلا رسائل بشأنه.
عملية مشروع الحرية ليست منسقة مع إيران.
المساعدة قادمة في الطريق إلى الأمريكيين في ما يتعلق بأسعار الطاقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة