أعلن سفير وزارة الخارجية الروسية المتجول أرتيوم بولاتوف أن موسكو تدرس خيار مرافقة أسطولها التجاري في بحر البلطيق بقوات بحرية لحمايته من الهجمات الغربية.
وأشار إلى أن روسيا تستخدم كامل نطاق الوسائل لضمان حرية الملاحة في بحر البلطيق.
وأضاف بولاتوف: "بالإضافة إلى المشاركة الدبلوماسية المنهجية في المحافل الدولية ذات الصلة وعبر القنوات الثنائية، يجري تنفيذ مجموعة من التدابير لتحسين معرفة الوضع في البحر وضمان التفاعل الفوري بين مالكي السفن والسلطات البحرية الروسية. ويجري النظر في خيارات تعزيز الأمن السفن التي ترفع العلم الروسي. ولا يزال خيار مرافقة سفن البحرية الروسية للأسطول التجاري قائما".
وصرح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو في وقت سابق بأن أنشطة دول حلف "الناتو" في بحر البلطيق تشكل تهديدات خطيرة للشحن الدولي والنشاط الاقتصادي.
وأكد أيضا أن مهمة " حارس البلطيق " التابعة للحلف، والتي انطلقت في يناير 2025، تهدف إلى فرض السيطرة على طرق النقل اللوجستي الدولية وتقييد شحنات البضائع التي تُنفّذ لصالح روسيا.
ويعد بحر البلطيق ممرا استراتيجيا بالغ الأهمية، تمر عبره كميات ضخمة من صادرات الطاقة والبضائع الروسية نحو الأسواق الدولية، مما يجعل أي تضييق على حركة الملاحة فيه يحمل تداعيات اقتصادية وجيوسياسية بعيدة المدى.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم