تستضيف القاهرة خلال الأيام المقبلة جولة مفاوضات حاسمة بشأن مستقبل قطاع غزة، في محاولة أخيرة لكسر الجمود وتجنب تصعيد عسكري جديد، وسط فجوات واسعة بين الأطراف المتنازعة.
وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، أن مصر استضافت أمس الخميس جولة جديدة ومصيرية من المفاوضات في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار مستقر في قطاع غزة، وذلك بعد أن انتهت الجولتان السابقتان دون تحقيق اختراق ملموس.
وأشار إلى أن الوفود تصل إلى طاولة المفاوضات في القاهرة وسط مخاوف حقيقية من أن يؤدي الفشل الجديد ليس فقط إلى إبقاء الجمود الراهن، بل قد يمهد الطريق لتصعيد عسكري جديد قد ينطلق بمبادرة إسرائيلية أحادية الجانب.
وذكر الموقع العبري أن الوسطاء يعملون في سباق مع الزمن لسد الفجوات، في محاولة لإيجاد صيغ إبداعية تتيح البدء في تغيير الوضع على الأرض، خاصة فيما يتعلق بتحسين الأوضاع الإنسانية وفتح المعابر، حتى قبل أن تحل كافة القضايا الأمنية المعقدة بشكل كامل.
وأضاف الموقع العبري أن مصدرا مطلعا على التفاصيل أفاد بأن الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرس، قائد قوات التثبيت الدولية، من المتوقع أن يشارك بشكل فعال في المحادثات.
الجدير يالذكر أن هذه الجولة من المفاوضات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، حيث تتزايد الضغوط الدولية لإيجاد حل دائم للأزمة في قطاع غزة بعد أشهر من الصراع.
وتواجه الوساطة المصرية تحديات كبيرة في التوفيق بين المطالب المتباينة للأطراف، خاصة فيما يتعلق بترتيبات الأمن المستقبلية ودور الفصائل الفلسطينية في إدارة القطاع.
وتعتبر واشنطن مشاركة الجنرال جيفرس إشارة واضحة على اهتمام الإدارة الأمريكية بضمان استقرار الوضع الأمني في مرحلة ما بعد الاتفاق، بينما تسعى القاهرة لتأكيد دورها المحوري كوسيط رئيسي في حل النزاعات الإقليمية.
المصدر : موقع واللا
المصدر:
روسيا اليوم