قال مسؤول أمريكي، لوكالة رويترز للأنباء، إن كبار القادة العسكريين الأمريكيين، بمن فيهم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، سيطلعون الرئيس دونالد ترامب، في وقت لاحق من الخميس، على تفاصيل عمل عسكري محتمل ضد إيران.
دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الولايات المتحدة الخميس، إلى "الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية" بين البلدين، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.وقال بيان لوزارة الخارجية الصينية إن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة، التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد "أكبر عامل خطر" في العلاقات بين البلدين.
كانت زيارة ترامب للصين مقررة في نهاية مارس/ آذار، لكنها تأجلت إلى منتصف مايو/ أيار بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أحد أبرز حلفاء بكين.
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها خلال أربع سنوات، متجاوزة 122 دولاراً للبرميل اليوم الخميس، وسط مخاوف من أن تتصاعد الحرب الأمريكية الإيرانية وتؤدي إلى انقطاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط لفترة طويلة.
وشهدت سوق النفط ارتفاعاً بعد أن أفاد تقرير نشره موقع أكسيوس، في وقت متأخر من الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة، الخميس، حول خطط لشن سلسلة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل أن تعود بذلك للمفاوضات بشأن برنامجها النووي.
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يوم الخميس، قائلاً إنه يجب أن يركز على محاولة إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وأن يقضي "وقتاً أقل في التدخل" في الجهود المبذولة لمواجهة "التهديد النووي الإيراني".
أدلى ترامب بتصريحاته في منشور على منصة "تروث سوشيال".
وقال ترامب: "ينبغي على مستشار ألمانيا أن يُكرّس المزيد من الوقت لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية (حيث كان أداؤه غير فعّال على الإطلاق!)، وإصلاح بلاده المُنهكة، لا سيما في مجالي الهجرة والطاقة".
وأضاف: "يجب عليه أن يُقلّل من الوقت المُخصّص للتدخّل في شؤون أولئك، الذين يعملون على إزالة التهديد النووي الإيراني، وبالتالي جعل العالم، بما فيه ألمانيا، مكاناً أكثر أماناً".
وقد تبادل ترامب الاتهامات مع ميرتس بشأن الحرب في إيران، خلال الأيام الأخيرة.
وفي يوم الثلاثاء الماضي، قال ترامب إن ميرتس "لا يعرف ما يتحدث عنه"، بعد أن صرّح الزعيم الألماني بأن "الإيرانيين يُذلّون الولايات المتحدة" في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
قال مسؤول أمريكي، لوكالة رويترز للأنباء، إن كبار القادة العسكريين الأمريكيين، بمن فيهم الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، سيطلعون الرئيس دونالد ترامب، في وقت لاحق من الخميس، على تفاصيل عمل عسكري محتمل ضد إيران.
وأضاف المسؤول أن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، سيشاركان أيضاً في الإحاطة.
ولم يكشف المسؤول عن نطاق الخيارات التي ستُناقش، لكنه قال إن الإحاطة من المتوقع أن تركز على الإجراءات اللازمة لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء النزاع.
كان موقع أكسيوس الأمريكي قد أفاد، في وقت سابق من الخميس، بأن القيادة المركزية الأمريكية قد أعدت خطة لشن موجة ضربات "قصيرة وقوية" على إيران، من المرجح أن تشمل أهدافًا تتعلق بالبنية التحتية، بالإضافة إلى خطة أخرى للسيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية.
رحَّب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقرار دولة الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، معتبراً أن هذه الخطوة قد تسهم في خفض أسعار النفط والطاقة عالمياً.
جاءت تصريحات ترامب خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، على هامش استقبال رواد المهمة الفضائية "أرتميس 2" التابعة لوكالة ناسا.
ووصف ترامب قرار أبوظبي بأنه "رائع"، مشيداً برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، واصفاً إياه بـ"القائد الذكي".
وأضاف ترامب أن الإمارات قد تكون تسعى إلى اتباع مسار مستقل في سياساتها النفطية، معتبراً أن ذلك قد يكون إيجابياً على المدى الطويل، خاصةً فيما يتعلق بخفض أسعار الوقود والنفط.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن منظمة أوبك تواجه "بعض المشكلات"، في ظل التحديات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، خصوصاً مع تداعيات الحرب المرتبطة بإيران.
كانت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة داخل أوبك، قد أعلنت انسحابها من المنظمة، في خطوة تعكس تباينات داخل التكتل، في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة ضغوطاً غير مسبوقة.
شهدت عدة مدن إيرانية، بينها العاصمة طهران، تظاهرات تزامنت مع ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا (أحد الأئمة التاريخيين في المذهب الشيعي)، حيث عبّر المشاركون عن دعمهم للمرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي.
وسار المشاركون في طهران من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة آزادي، رافعين الأعلام الإيرانية وصور المرشد الأعلى الحالي وسلفه علي خامنئي، الذي قُتل في ضربات أمريكية إسرائيلية أواخر فبراير/ شباط الماضي.
شارك في التظاهرات عدد من المسؤولين، من بينهم وزير العدل الإيراني أمين حسين رحيمي، الذي دعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف العمليات العسكرية، وقبول شروط بلاده في المفاوضات.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان، لا تزال المحادثات متوقفة، في وقت تعكس فيه هذه التحركات استمرار التفاعل الداخلي مع مجريات الأحداث.
دعت رابطة صحفيي محافظة طهران في بيان لها إلى إزالة القيود المفروضة على الإنترنت العالمي.
وجاء في بيان الرابطة: "إن الوصول إلى الإنترنت المجاني وعالي الجودة والعام ليس إجراءً شكلياً أو ترفاً، بل هو حق عام تقع على عاتق الحكومات مسؤولية ضمان حصول جميع المواطنين عليه، وهو حق حُرم منه الناس للأسف مرات عديدة وفي ظروف مختلفة".
كما قالت الجمعية إن "سياسة إغلاق الإنترنت المتكرر، بالإضافة إلى إلحاقها ضرراً بالغاً بالشركات والاتصالات الأساسية للأفراد، لها تأثير مدمر على عمل وسائل الإعلام والوضع الاقتصادي لشركات الإعلام".
نقلت شبكة أخبار الطلاب الإيرانية يوم الخميس، عن قائد القوات الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي قوله إن هجوم أمريكي على إيران، حتى لو كان محدوداً، سيؤدي إلى "ضربات طويلة ومؤلمة" على مواقع أمريكية إقليمية.
وأضاف موسوي، قائلاً: "لقد رأينا ما حدث لقواعدكم الإقليمية، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية".
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن تسعة أشخاص بينهم طفلان، قتلوا، الخميس، بغارات إسرائيلية على ثلاث بلدات في جنوب لبنان، في وقت تواصل اسرائيل ضرباتها على الرغم من سريان وقف لإطلاق النار مع حزب الله.
وقالت وزارة الصحة في بيان إن الغارات الإسرائيلية على بلدات جبشيت وتول وحاروف في جنوب لبنان "أدت في حصيلة أولية إلى تسعة شهداء من بينهم طفلان وخمس سيدات و23 جريحاً من بينهم ثمانية أطفال وسبع سيدات".
حذّر الجيش الإسرائيلي سكان ثماني بلدات لبنانية خارج "المنطقة العازلة" من ضرورة إخلاء منازلهم فوراً يوم الخميس تحسباً للغارات.
وكانت "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان تحت سيطرة القوات الإسرائيلية قبل إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أنه لم ينجح في وقف الأعمال العدائية بشكل كامل.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة