وجهت محكمة أمريكية اتهامات بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لكول توماس آلن (31 عاما)، المشتبه به في واقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وفي السياق ذاته، حمّل البيت الأبيض ما وصفها بـ "طائفة الكراهية اليسارية" مسؤولية إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء المراسلين الذي كان يحضره ترمب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مؤتمر صحفي إن طائفة الكراهية اليسارية ضد الرئيس وكل من يدعمه ويعمل لصالحه تسببت في إصابة ومقتل العديد من الأشخاص، وكادت أن تكرر ذلك في نهاية الأسبوع.
واتهمت كارولين ليفيت، شخصيات سياسية وإعلامية بتأجيج الانقسام داخل الولايات المتحدة عبر تصريحات "شيطنة" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومؤيديه، معتبرة أن هذا المناخ ساهم في تغذية العنف، ودعت إلى وقف الخطاب التحريضي والعودة إلى "نقاش سياسي سلمي يحترم التعددية".
وقدمت كارولين ليفيت خلال المؤتمر الصحفي، رواية مفصلة حول حادث حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مؤكدة أن أجهزة الأمن الرئاسي تحركت بسرعة واحترافية لاحتواء الموقف واعتقال منفذ الهجوم المفترض.
وقالت ليفيت إنها كانت حاضرة أثناء الواقعة إلى جانب الرئيس والسيدة الأولى، مشيرة إلى أن إطلاق النار وقع بشكل مفاجئ أثناء الفعالية، قبل أن يتم إخلاء الرئيس وفريقه بشكل فوري من الموقع. وأضافت أن ترمب "حافظ على هدوئه رغم الفوضى" وظل في حالة من التماسك خلال الحادث.
وفي جانب سياسي لافت، ربطت المتحدثة بين ما وصفته بـ"تصاعد العنف السياسي في الولايات المتحدة" وبين "خطاب الكراهية والتحريض"، معتبرة أن الرئيس ترمب كان هدفا متكررا لمحاولات اغتيال وتهديدات غير مسبوقة في التاريخ السياسي الأمريكي، على حد قولها.
ودعت كارولين ليفيت الكونغرس إلى الإسراع في تمويل وزارة الأمن الداخلي، محذرة من أن تأخر التمويل يضعف قدرات الأجهزة الأمنية، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستحقاقات دولية كبرى، من بينها فعاليات رياضية عالمية واحتفالات وطنية.
وأكدت أن الإدارة ستعقد اجتماعا أمنيا موسعا يضم كبار مسؤولي الأمن القومي وجهاز الخدمة السرية لمراجعة الإجراءات الأمنية الخاصة بالرئيس، مشددة على أن أولوية البيت الأبيض المطلقة هي ضمان سلامة الرئيس وكبار المسؤولين.
وفي ردها على أسئلة الصحفيين، أكدت ليفيت أن الرئيس ما زال يثق بجهاز الأمن الرئاسي، واصفة عناصره بأنهم أبطال أنقذوا الموقف في لحظات حرجة، مشيرة إلى أن المهاجم حُيِّد قبل أن يتمكن من الوصول إلى هدفه.
المصدر:
الجزيرة