دعت الحكومة الأفغانية مواطنيها العالقين في قطر إلى العودة إلى البلاد، مؤكدة أن الوضع آمن وأن أفغانستان "وطن لجميع أبنائها"، في وقت لا يزال فيه آلاف الأفغان، ومعظمهم ممن تعاونوا سابقا مع الولايات المتحدة خلال الحرب في أفغانستان، ينتظرون إعادة توطينهم منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، بعدما انتقل كثير منهم إلى دول وسيطة مثل قطر وباكستان أملا في السفر إلى الولايات المتحدة ودول غربية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأفغانية أن عددا من المواطنين الموجودين في قطر بانتظار تأشيرات أميركية طُلب منهم الاختيار بين العودة إلى أفغانستان أو البحث عن إعادة توطين في دولة ثالثة، مشيرة إلى أن العودة يمكن أن تتم "بثقة وراحة بال"، مع التأكيد على عدم وجود تهديد أمني يجبر أي مواطن على مغادرة بلاده.
كما شددت الوزارة على أن من يرغب في السفر إلى دول أخرى يمكنه القيام بذلك "عبر قنوات قانونية وبكرامة وفي الوقت المناسب"، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الدول المختلفة من خلال ترتيبات قنصلية ثنائية لضمان حماية حقوق المواطنين الأفغان في الخارج.
وانتقد رئيس المنظمة شاون فاندايفر، وهو جندي أميركي سابق، هذه الخيارات، معتبرا أنه "لا يجوز نقل حلفاء الحرب الذين تم التحقق من خلفياتهم، ومن بينهم أكثر من 400 طفل، إلى بلد ينهار".
ويأتي ذلك في وقت ألغى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برنامجا واسعا لمعالجة أوضاع المهاجرين، وقرر وقف إجراءات طلبات عدد من الأفغان، بعد حادثة إطلاق نار وقعت في واشنطن العام الماضي نفذها أفغاني كان قد عمل مع الاستخبارات الأميركية ويعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.
المصدر:
يورو نيوز