في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواجه إيران ضغوطا متزايدة في قطاعها النفطي مع اقتراب سعة التخزين من حدودها القصوى، في ظل الحصار البحري المفروض على صادراتها، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات طارئة لتفادي إغلاق الآبار.
ووفقا لتقارير دولية حديثة، أعادت طهران تشغيل ناقلة نفط عملاقة متقاعدة تُعرف باسم " ناشا"، لاستخدامها كخزان عائم قبالة جزيرة خرج، في محاولة لاستيعاب الفائض النفطي مع تراجع القدرة على التصدير.
وتعد جزيرة خرج مركزا حيويا لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من الشحنات النفطية، ما يجعلها نقطة ضغط رئيسية في ظل القيود الحالية على حركة الناقلات.
نافذة زمنية ضيقة
تشير تقديرات خبراء إلى أن إيران تمتلك هامشا زمنيا لا يتجاوز نحو 13 يوما قبل امتلاء مرافق التخزين بالكامل، نتيجة استمرار الإنتاج مقابل تراجع الصادرات، وهو ما يضع القطاع النفطي أمام اختبار حاسم.
ومع تضاؤل المساحات المتاحة، يصبح خيار إغلاق الآبار واردا، وهو قرار يحمل تبعات تقنية واقتصادية معقدة، إذ قد يؤدي إلى تضرر المكامن النفطية وصعوبة إعادة تشغيلها لاحقا.
سباق مع الزمن
ويعكس لجوء إيران إلى التخزين العائم عبر ناقلات قديمة حجم الأزمة التي تواجهها، حيث تسعى لشراء الوقت عبر حلول مؤقتة، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية.
ويرى محللون أن هذه الخطوات تعكس مرحلة حرجة في المواجهة، إذ يتحول عامل الوقت إلى عنصر ضغط أساسي على طهران، مع اقتراب الخزانات من الامتلاء الكامل، ما قد يجبرها على اتخاذ قرارات صعبة للحفاظ على بنيتها النفطية.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى مستقبل الإنتاج النفطي الإيراني مرتبطا بمآلات الحصار ومسار المفاوضات، بينما تتسارع عقارب الساعة نحو نقطة مفصلية في الأزمة.
المصدر:
سكاي نيوز