في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ19 للهدنة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران بوسعها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب، وذلك بعد عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان على الرغم من غياب فريق التفاوض الأمريكي.
وتضاءلت في وقت سابق آمال إحياء جهود السلام بعد أن ألغى ترمب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، وظل عراقجي يتنقل بين سلطنة عمان وباكستان اللتين تتوسطان في حل الأزمة.
وقال الرئيس الأمريكي إن إيران تعرف ما يجب أن يشمله الاتفاق، مضيفا أنها لا يمكنها امتلاك سلاح نووي.
وعلى صعيد الحصار البحري الأمريكي، قال موقع تانكر تراكرز المعنِيّ بتتبع الحاويات إن بيانات أقمار صناعية كشفت عن عودة شحنات نفط قيمتها مليار دولار إلى إيران بعد اعتراض البحرية الأمريكية.
وأضاف الموقع أن البحرية الأمريكية استولت على نفط إيراني تقدر قيمته بـ380 مليون دولار في المحيط الهندي، مشيرا إلى أن النفط الذي سيطرت عليه البحرية الأمريكية يبدو أنه في طريقه إلى الولايات المتحدة.
وفي الشأن اللبناني، أصدر الجيش الإسرائيلي الأحد تحذيرات جديدة بالإخلاء في جنوب لبنان بعد مقتل أحد جنوده، وطالب السكان بالمغادرة من 7 بلدات خارج المنطقة التي يطلق عليها " الخط الأصفر".
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان على موقع "إكس" إن جماعة حزب الله اللبنانية تنتهك وقف إطلاق النار وإن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها، وطالب السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالا أو غربا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء الأمني المصغر في القدس "من وجهة نظرنا، ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، أمن جنودنا وأمن سكاننا".
وتابع قائلا "نتصرف بقوة وفقا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضا بالمناسبة، مع لبنان".
التغطية السابقة
وكالة إرنا عن سفير إيران لدى موسكو: لقاء عراقجي وبوتين سيعقد في مدينة سانت بطرسبرغ.
صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤولين في الجيش:
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 14 شخصا وإصابة 37 آخرين في الغارات الإسرائيلية على جنوب البلاد اليوم الأحد.
شاهد.. تتواصل التحركات الدبلوماسية في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع بروز دور متزايد لدول الخليج في محاولة دعم المسار السياسي وتجنب التصعيد.
ويرى ضيوف "نقاش الساعة" أن الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني مع السعودية وقطر تعكس رغبة في توسيع دائرة الوساطة، في وقت تؤكد فيه دول الخليج أولوية استقرار الملاحة وتفادي أي تصعيد عسكري جديد.
المصدر:
الجزيرة