في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ16 للهدنة، تبذل باكستان جهودا حثيثة لإقناع الجانب الإيراني بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط تصريحات أمريكية وإيرانية متباينة تعكس حجم الهوة بين موقفي الطرفين.
وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر إن الغموض ما زال يكتنف موعد انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات، مشيرا إلى تفاؤل باكستاني بشأن الموقف الإيراني، تزامنا مع لقاءات مكثفة بهذا الشأن.
وأشار مطر إلى أن باكستان تسعى لاقناع الجانب الأمريكي بالإفراج عن طاقم سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" وعائلاتهم، في محاولة لتحريك ملف التفاوض.
وكانت القوات الأمريكية استولت على السفينة الإيرانية في خليج عمان في 19 أبريل/نيسان الجاري، في خطوة اعتبرتها إيران "قرصنة بحرية" وخرقا للهدنة، كما رآها مراقبون عاملا من شأنه خلط الأوراق وتعقيد عملية التفاوض.
وفي تطور آخر، نقلت شبكة فوكس نيوز عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قوله إنه لا يوجد إطار زمني للحرب وإنه لا داعي للعجلة، مضيفا أن الحصار يرعب النظام الإيراني أكثر من القصف.
كما قال البيت الأبيض إن ترمب قدم عرضا جديدا للنظام الإيراني -من دون أن يكشف تفاصيل هذا العرض- مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي يريد من طهران ردا موحدا، وجدد المطالبة بتسليم اليورانيوم الإيراني المخصب إلى أمريكا.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده الدائم بالحوار، لكنه اعتبر أن استمرار الحصار والتهديدات هما العقبة الأبرز أمام أي مفاوضات جادة.
بدوره، وصف وزير الداخلية الباكستاني تمديد الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار بالخطوة المهمة لتخفيف التوتر وتوقع إحراز تقدم من جانب إيران.
في غضون ذلك، يستمر الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أمرت 31 سفينة بالانعطاف أو العودة إلى الميناء في إطار الحصار على إيران.
وفي سياق متصل، اشترط لبنان تمديد وقف إطلاق النار لتوسيع المحادثات مع إسرائيل، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول لبناني لم تسمّه، وذلك قبيل جولة المحادثات المرتقبة اليوم في واشنطن.
تطورات التغطية السابقة
وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون):
الحكومة الألمانية:
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عنصرا من حزب الله أمس الأربعاء بغارة جوية، زاعما أن الغارة استهدفت "منصة إطلاق" في منطقة سجد بجنوب لبنان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة