قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء في تبادل رسائل مع صحيفة "نيويورك بوست"، إنه "من الممكن" استئناف المحادثات مع إيران خلال اليومين المقبلين، ويأتي تصريح ترامب بالتزامن مع تصريح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بأن وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل خرق متمثل بالحصار البحري.
قال كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، إنه "ليس من الممكن إعادة فتح مضيق هرمز في ظل جميع الانتهاكات الصارخة لوقف إطلاق النار".
وأضاف أن تلك "الانتهاكات" تشمل الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية - والذي قال إنه يرقى إلى احتجاز الاقتصاد العالمي "رهينة" - و"التحريض على الحرب" من قبل إسرائيل "على جميع الجبهات".
وفي ما يبدو إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، كتب قاليباف على منصة "إكس" أن "هذه الأطراف لم تحقق أهدافها من خلال العدوان العسكري، ولن تحققها من خلال الترهيب".
وأضاف: "السبيل الوحيد للمضي قدماً هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني".
وكان يُعتقد أن قاليباف سيعقد محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في باكستان هذا الأسبوع، إلا أنها لم تجر حتى اللحظة.
وكان دونالد ترامب قد أعلن مساء أمس تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كان من المقرر أن ينتهي اليوم، فيما قالت إيران صباح اليوم إنها "استولت" على سفينتي شحن في مضيق هرمز.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها تُقدر الجهود التي تبذلها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد به المتحدث باسمها إسماعيل بقائي، وذلك غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد مهلة وقف إطلاق النار استجابةً لطلب من إسلام أباد.
وجاء تصريح المتحدث رداً على سؤال صحفي بشأن التمديد، من دون أن يوضح موقف طهران من الخطوة أو يعلّق عليها بشكل مباشر.
في المقابل، كرر بقائي مواقف إيران، قائلاً إن بلاده "لم تبدأ هذه الحرب التي فُرضت عليها"، وإنّ "جميع إجراءاتها جاءت في إطار الحق في الدفاع الشرعي عن النفس".
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية "في كامل الجهوزية واليقظة"، ومستعدة للدفاع عن البلاد "في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي".
عرضت إيران صاروخها الباليستي "خرمشهر-4" خلال فعالية في ساحة الثورة (ميدان انقلاب) وسط العاصمة طهران، ليل الثلاثاء، في مشهد احتشد فيه مواطنون ولوّحوا بالأعلام الإيرانية، وفق لقطات بثها التلفزيون الرسمي.
ويُعد الصاروخ من بين أحدث ما كشفت عنه طهران في برنامجها الصاروخي، حيث تشير تقديرات إلى أن مداه يصل إلى نحو ألفي كيلومتر، مع قدرة على حمل رأس حربي يزن أكثر من طن من المواد شديدة الانفجار، ما يمنحه قدرة تدميرية كبيرة مقارنة ببعض المنظومات السابقة.
وجاء عرض الصاروخ في سياق سياسي تتزايد فيه الضبابية حول مستقبل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. وأفاد مسؤولون إيرانيون بأن أي استئناف للمفاوضات مرهون بمعالجة قضايا عالقة، من بينها ما تصفه طهران بـالحصار البحري.
وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو في هيئة رئاسة البرلمان أن المفاوضات ستظل معلّقة إلى حين رفع هذا الحصار، في مؤشر على تصاعد التوتر السياسي بالتوازي مع استعراض القدرات العسكرية.
قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية إن الرئيس جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة.
وطلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية الإنقاذ في اسرع وقت ممكن ، مجدداً دعوته لعدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال اداء مهماتهم الإعلامية .
نفى وزير الخارجية اليوناني يورغوس غيرابيتريتيس أن تكون سفينة الحاويات "إيبامينونداس" المملوكة لجهة يونانية قد "احتُجزت" من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وقال، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" في وقت سابق، إنها تعرضت لهجوم وواجهت "أضراراً واسعة النطاق".
ونفت كذلك وزارة الشحن احتجاز السفينة بحسب وسائل إعلام يونانية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد قال في وقت سابق إن السفينة، إلى جانب "إم إس سي فرانشيسكا"، "تم الاستيلاء عليهما" وتوجيههما نحو السواحل الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وقال مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة إن زورقاً تابعاً للحرس الثوري اقترب من السفينة وفتح النار، ما تسبب بأضرار كبيرة في قمرة القيادة.
نشر مكتب الرئاسة اللبنانية تغريدة عن الرئيس جوزاف عون أدان فيها حادث مقتل جندي فرنسي في حادثة إطلاق النار التي تعرضت لها دورية فرنسية من قوة "اليونيفيل" في بلدة الغندورية.
واعتبر البيان الجندي الفرنسي "شهيداً انضم مع رفيقه إلى قافلة من شهداء القوات الدولية الذين رووا بدمائهم أرض الجنوب أسوة بكوكبة من شهداء الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الأخرى".
قال المركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان إن أكثر من 62 ألف وحدة سكنية تضررت أو دُمرت خلال نحو 45 يوماً منذ بدء الحرب، بينها 21,700 وحدة مدمرة و40,500 متضررة، وفق ما صرّح به أمين عام المجلس شادي عبدالله خلال مؤتمر صحافي.
ويقدر المجلس الوطني للبحوث العلمية، وفق ما أفاد عبدالله، أن "428 وحدة سكنية تدمرت و50 وحدة سكنية تضررت خلال ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار"، الذي سيطالب لبنان بتمديده لمدة شهر.
وتقول السلطات اللبنانية وشهود عيان إن القوات الإسرائيلية المتمركزة في جنوب لبنان واصت تنفيذ عمليات هدم وتفجير رغم سريان هدنة مؤقتة، كما منعت سكان عشرات القرى الحدودية من العودة إليها.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية على لبنان، التي بدأت في الثاني من آذار/ مارس، عن مقتل أكثر من 2400 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء في تبادل رسائل مع صحيفة "نيويورك بوست"، إنه "من الممكن" استئناف المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة.
ورداً على سؤال للصحيفة بشأن احتمال عقد مفاوضات خلال "36 إلى 72 ساعة"، أي قبل حلول يوم الجمعة، قال ترامب "هذا ممكن".
وكان ترامب أعلن الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة المجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران، من دون أن يحدد مهلة جديدة.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل جندي فرنسي ثانٍ من قوات حفظ السلام، بعد إصابته بجروح خطيرة "بنيران مقاتلي حزب الله".
وقال ماكرون، في بيان نشره على منصة "إكس"، إن العريف أنيسيه جيراردان أُعيد إلى فرنسا أمس، قبل أن يتوفى صباح اليوم.
وكان جندي فرنسي آخر من قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) قد قُتل السبت، بعدما تعرضت دورية لإطلاق نار.
واتهم ماكرون حزب الله بالمسؤولية عن الهجوم، في حين نفى الحزب "أي صلة" له بالحادثة.
يبدو أن سفينتين من أصل ثلاث سفن استهدفتهما إيران كانتا ضمن قافلة تابعة لأكبر شركة شحن في العالم، شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة (إم إس سي).
وبدا أن مضيق هرمز قد أُعيد فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة، وهو ما قد يكون شكل حافزاً كافياً لهذه السفن لمحاولة العبور السريع.
وكانت السفينتان "إم إس سي فرانشيسكا" و"إم إس سي إيبامينونداس"، إلى جانب أربع سفن أخرى، عالقة في الخليج منذ ما قبل اندلاع هذا النزاع.
غير أن السفن الأخرى - "إم إس سي كلارا" و"إم إس سي غريس" و"إم إس سي مارغريت الثالثة عشر" و"إم إس سي مادلين" - أصبحت الآن في الجانب الشرقي من بحر العرب بأمان، وفقاً لبيانات أجهزة التتبع التي حللتها شركة البيانات البحرية "لاينرليتيكا".
ويبدو أن هذه السفن الأربع قامت بإيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها لإخفاء مواقعها أثناء عبورها الرحلة الخطرة، كما تمكنت سفينتا حاويات أخريان من الخروج أيضاً.
لكن، وعلى الرغم من أن السفينتين "إم إس سي فرانشيسكا" و"إم إس سي إيبامينونداس" أصغر حجماً نسبياً، إلا أنهما لم تكونا محظوظتين على ما يبدو، إذ تم احتجازهما من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني، على ما يبدو بغرض التفتيش.
ولم يصدر أي تعليق من شركة "إم إس سي"، التي عادةً ما تحرص على إبقاء حضورها الإعلامي محدوداً. ورغم أن مقرها يقع في سويسرا غير الساحلية، فإن سفنها تنقل نحو 20 في المئة من إجمالي البضائع التي يتم شحنها بحراً على مستوى العالم.
قال الجيش الإسرائيلي إن نحو أربعين إسرائيلياً عبروا سيراً على الأقدام لمسافة مئات الأمتار داخل الأراضي السورية مضيفاً أنه قام بإعادتهم إلى إسرائيل وتسليمهم للشرطة.
وأدان الجيش الإسرائيلي الحادثة مؤكداً خطورتها وواصفاً إياها بأنها "جريمة جنائية تُعرّض المدنيين وقوات الجيش الإسرائيلي للخطر".
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها بأن الاقتراب من المناطق المجاورة لما سمته بالسياج الحدودي "ممنوع وخطير" مشيرة إلى أن العبور إلى سوريا أو لبنان جريمة جنائية يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى أربع سنوات.
قال موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إن وقف إطلاق النار الذي مدده الرئيس دونالد ترامب مع إيران، لن يكون بلا نهاية.
وأفاد الموقع، نقلاً عمن قال إنهم ثلاثة مسؤولين أمريكيين بارزين، بأن ترامب يمنح، ما وصفه "أكسيوس"، بالقوى المتنافسة في إيران مهلة قصيرة تستمر لعدة أيام، لبلورة موقف موحد بشأن الرد على مقترح واشنطن للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وإلا انتهى وقف إطلاق النار الراهن.
ونقل "أكسيوس" عمن وصفه بمسؤول أمريكي رفيع مطّلع على هذا الأمر قوله: "ترامب مستعد لمنح مهلة إضافية لوقف إطلاق النار تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام لإتاحة الفرصة للإيرانيين لإعادة ترتيب صفوفهم... وقف إطلاق النار لن يكون مفتوحاً أو غير محدد المدة"
قال الجيش الإسرائيلي إنه "غير مطلع" على ضربة أفادت وسائل إعلام لبنانية بأنها أسفرت عن مقتل شخص وإصابة اثنين قرب نهر الليطاني.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية أن الضربة استهدفت منطقة البقاع الغربي، القريبة من نهر الليطاني، فجر الأربعاء.
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن هناك اتصالات تجري حالياً "لتمديد مهلة وقف إطلاق النار" بين إسرائيل ولبنان.
تأتي هذه التصريحات قبيل الجولة الثانية من المحادثات المقرر عقدها في واشنطن يوم الخميس بين البلدين، اللذين يلتزمان حالياً بهدنة مؤقتة مدتها 10 أيام دخلت حيز التنفيذ منذ الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش في 16 أبريل/نيسان.
وفي منشور عبر منصة كس، أوضح عون أن المحادثات الجاري التحضير لها تستند إلى "الوقف الكامل للاعتداءات الإسرائيلية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، ونشر الجيش على الحدود الدولية، والبدء بإعادة إعمار ما دمرته الحرب".
وأكد عون أن موقف لبنان من المفاوضات واضح: "لا تنازل، ولا مساومة، ولا استسلام، إلا بما يحقق السيادة اللبنانية ومصالح جميع اللبنانيين". وأضاف بيان صادر عن مكتبه أن الدعم الأمريكي منح لبنان "فرصة يجب ألا نضيعها".
أفاد مسؤول لبناني لوكالة "فرانس برس" بأن لبنان سيطلب تمديد وقف إطلاق النار لمدة شهر خلال اجتماع مع إسرائيل في واشنطن يوم الخميس.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن لبنان سيطالب أيضاً بوقف القصف والتدمير الإسرائيلي في المناطق التي توجد فيها القوات الإسرائيلية، إضافة إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.
من جهته، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون يوم الأربعاء أن "المشاورات جارية لتمديد فترة وقف إطلاق النار"، التي بدأت الأسبوع الماضي ومن المقرر أن تنتهي يوم الأحد.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة