#عاجل ‼️لإزالة تهديد فوري على قواتنا في جنوب لبنان: جيش الدفاع الإسرائيلي يقضي على مخربين اخترقوا خط الدفاع الأمامي
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) April 22, 2026
⭕️تعمل قوات فريق القتال التابع للواء 7، بقيادة الفرقة 36، في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي، لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال.
⭕️أمس (الثلاثاء)، رصدت القوات… pic.twitter.com/RNmaWVB3wo
وقال ترامب إن القرار جاء في ظل ما وصفه بانقسام داخلي حاد داخل إيران، وبناءً على طلب من الوسيط الباكستاني لتأجيل أي هجوم محتمل.
ورحّب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالخطوة، معربًا عن أمله في أن تسهم في دعم الجهود الدبلوماسية الجارية. ولم يصدر تعليق رسمي من كبار المسؤولين الإيرانيين حتى صباح الأربعاء، فيما أظهرت ردود أولية في طهران تشكيكًا في جدوى القرار.
وقال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، إن تمديد وقف إطلاق النار "لا يحمل أي معنى وقد يكون حيلة"، معتبرًا أن الطرف "الخاسر" لا يمكنه فرض شروط، وأن استمرار الحصار يعادل القصف ويستوجب ردًا عسكريًا، مشددا على أن الوقت الراهن يتطلب من إيران أخذ زمام المبادرة.
ويأتي ذلك بعد إلغاء نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس زيارة كانت مقررة إلى باكستان إلى أجل غير مسمى، في وقت اشترطت فيه طهران لبدء التفاوض وقف سياسة الضغط والتهديد الأميركية. كما نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر أن إيران رفعت مستوى استعدادها لاحتمال استئناف الحرب، ونقلت تجهيزات عسكرية وحددت أهدافًا جديدة خلال الأسبوعين الماضيين.
على الجبهة اللبنانية، واصلت إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ استهدفت مسيّرة إسرائيلية أطراف الجبور في البقاع الغربي، ما أسفر عن قتيل وجريحين، فيما فجّرت قوات إسرائيلية عددًا من المنازل في بلدة البياضة جنوبًا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق عدة صواريخ باتجاه قواته داخل لبنان، بينما أعلن الحزب استهداف مستوطنة كفر جلعادي بصواريخ وطائرات مسيّرة ردًا على قصف مدفعي إسرائيلي طال بلدة يحمر الشقيف.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الاستعدادات لعقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
قبل اندلاع الحرب، حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، إلى جانب قادة عسكريين آخرين، الرئيس دونالد ترامب من أن أي حملة عسكرية مطوّلة قد تؤثر في مخزون…
قال تاكر كارلسون: ”أودّ أن أقول إنني أعتذر عن تضليل الناس.. لم يكن ذلك متعمّدًا”.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) بأن سفينة شحن تعرّضت لإطلاق نار لدى مغادرتها إيران الأربعاء، فيما تواصل الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وأوضحت الوكالة أن السفينة التي كانت على بعد ثمانية أميال بحرية غرب إيران "أبلغت عن تعرضها لإطلاق نار وهي متوقفة حاليا في عرض البحر"، مضيفة أن الطاقم "بخير" ولم يسجّل وقوع أي أضرار.
وكانت الهيئة أفادت في وقت سابق بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان.
حذّرت الصين، الأربعاء، من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ"مرحلة حرجة"، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيدا من الوقت للتفاوض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون خلال مؤتمر صحافي إنّ "الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية".
قال وزير الزراعة الإيراني إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة لم يكن له تأثير يُذكر على قدرة البلاد على تأمين السلع الأساسية والمواد الغذائية، مشيرا إلى قوة الإنتاج المحلي وتوافر مسارات بديلة للاستيراد.
وقال غلام رضا نوري الثلاثاء: "على الرغم من الحصار البحري الأميركي، لا نواجه أي مشكلة في تأمين السلع الأساسية والمواد الغذائية، إذ إن اتساع البلاد يتيح الاستيراد عبر حدود مختلفة".
وأضاف: "يُنتج نحو 85 في المئة من المنتجات الزراعية والسلع الأساسية محليا، ما يعني أن الأمن الغذائي للبلاد مُؤمَّن"، وفق ما أوردت وكالة "إرنا".
وفرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على موانئ إيران وسواحلها في 13 نيسان/أبريل، بعد أيام من إعلان وقف لإطلاق النار.
وانتقدت طهران الحصار بشدة، واعتبرته انتهاكا لوقف إطلاق النار.
أسهمت التناقضات في تصريحات الرئيس الأميركي في زيادة تعقيد المشهد وتوسيع نطاق التفسيرات حول نواياه، لا سيما أنها تعزّز صورته كزعيم ”غير متوقع”.
أعدمت إيران الأربعاء رجلا أُدين بصلات مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وفق ما أفادت السلطة القضائية، في أحدث سلسلة من الإعدامات على خلفية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية إن "مهدي فريد.. أُعدم شنقا صباح اليوم بعد تعاون واسع مع جهاز التجسس الإرهابي الموساد، وذلك بعد استكمال النظر في القضية والمصادقة على الحكم النهائي".
ولم يتضح على الفور موعد توقيفه أو محاكمته، لكن المحكمة دانته بـ"التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الصهيوني" بموجب تهمة "الإفساد في الأرض" التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ونفذت إيران في الأسابيع الأخيرة عدة إعدامات لأشخاص على صلة باحتجاجات واسعة شهدتها البلاد في كانون الثاني/يناير، تقول السلطات إنها كانت بتحريض من إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، بينها منظمة "مجاهدي خلق" المحظورة.
وتخوض إيران حربا بدأت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، غير أن وقفا لإطلاق النار يسري منذ 8 نيسان/أبريل.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
وكتب على منصته "تروث سوشال" أن "إيران تنهار ماليا! إنها تريد فتح مضيق هرمز فورا"، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية "تعاني شحا في السيولة".
وكان ترامب قد كتب في وقت سابق أن طهران تدعم إغلاق المضيق "حفظا لماء الوجه" في ظل الحصار الأميركي على موانئها.
قتل شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، رغم سريان هدنة بين إسرائيل وحزب الله.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام "سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي" بشرق لبنان. وكان حزب الله أعلن الثلاثاء أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل، ردا على "الخروقات الفاضحة" لوقف إطلاق النار.
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.
وقالت الهيئة إن "زورقا تابعا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارا كبيرة بجسر القيادة". وأضافت أنه "لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي"، مؤكدة أن أفراد الطاقم "بخير".
المصدر:
يورو نيوز