أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن باريس مستعدة للحفاظ على التزامها في الميدان بعد مغادرة قوة حفظ السلام المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) المقررة نهاية العام 2026.
ودعا الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي إلى جانب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في قصر الإليزيه، إسرائيل إلى التخلي عن أطماعها التوسعية في لبنان.
وأضاف ماكرون أن على حزب الله وقف هجماته على إسرائيل، مشيرا إلى أن تجريده من سلاحه يتم عبر اللبنانيين أنفسهم، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وصرح الرئيس الفرنسي بأن الهدنة الحالية بين حزب الله وإسرائيل يجب تمديدها للسماح ببدء عملية استقرار حقيقية.
كما دعا إلى اتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان يضمن أمن البلدين ووحدة أراضي لبنان، ويضع الأسس لتطبيع العلاقات بينهما.
تجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يعقد لبنان وإسرائيل اجتماعا جديدا في واشنطن خلال الأسبوع الحالي.
وفي وقت سابق، أكد مكتب الرئيس الفرنسي التزام باريس الكامل بوقف إطلاق النار في لبنان ودعمها لسيادته ووحدة أراضيه، وفق وكالة "أسوشييتد برس".
ورأت الرئاسة الفرنسية أن "المنطقة العازلة" التي فرضها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان "مؤقتة"، من دون أن تطالب بإلغائها فورا، مؤكدة في الوقت ذاته وجوب احترام وحدة الأراضي اللبنانية في ختام المفاوضات مع إسرائيل.
ويأتي اللقاء الذي عقد في قصر الإليزيه، بعد أيام من استهداف قوة "يونيفيل" في جنوب لبنان بنيران أسلحة خفيفة، السبت الماضي، مما أدى إلى مقتل جندي فرنسي من القوة الدولية وإصابة ثلاثة آخرين اثنان منهم بجروح خطيرة.
واتهم كل من ماكرون و"يونيفيل"، حزب الله اللبناني بالهجوم، لكن الحزب نفى أي علاقة له بالأمر.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم