في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ14 للهدنة، ما زال الغموض سيد الموقف بشأن جولة المفاوضات الثانية التي من المفترض انعقادها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة و إيران، حيث لم تحسم طهران قرارها بعد بشأن المشاركة في المفاوضات.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن إسلام آباد كثفت اتصالاتها بواشنطن وطهران خلال الساعات الـ24 الماضية، بهدف استئناف المحادثات غدا الثلاثاء كما هو مخطط لها.
ومن المقرر أن تنتهي بعد غد الأربعاء هدنة استمرت أسبوعين بين إيران وأمريكا، وسط تهديدات متواصلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ"انفجار كثير من القنابل" و"تدمير كبير لإيران" إذا فشل المسار الدبلوماسي، مما يضع الهدنة الهشة التي أُعلنت في الثامن من أبريل/نيسان الجاري على المحك.
وقال ترمب إنه "يحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران"، مؤكدا أنه لن يسمح "للديمقراطيين الخونة" بالتقليل من شأن الإنجازات التي حققها الجيش الأمريكي وإدارته هناك.
كما أكد ترمب أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في جلسة المفاوضات المقرر عقدها غدا الثلاثاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مستبعدا تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران لا تملك حاليا أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن.
وأضاف بقائي أن "هناك تناقضات واضحة بين أقوال أمريكا وأفعالها، ولن ننسى خيانات الولايات المتحدة المتكررة للدبلوماسية"، مشددا على أن مواقف إدارة واشنطن المتناقضة وانتهاكاتها المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار تُظهر عدم جديتها في متابعة العملية الدبلوماسية.
اتفقت عدة صحف بريطانية على أن الجو بين الولايات المتحدة وإيران -رغم اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار- يسوده الارتباك والغموض بسبب التصريحات المتناقضة التي تأتي من الجانب الأمريكي، مما يجعل المشهد غير قابل للتنبؤ، ويجعل جولة ثانية من محادثات السلام موضع شك.
التفاصيل:
طهران وواشنطن.. الوصول إلى صفقة صعبة أم الانزلاق نحو مواجهة عسكرية؟
قال العقيد الروسي ميخائيل خودارينوك -في مقال تحليلي نُشر بصحيفة فزغلياد الروسية- إن الحديث عن أن طهران لا تملك أوراقا رابحة -كما تحب واشنطن أن تقول- سيكون خطأ فادحا، ومن غير المرجح أن تكون الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها طهران خلال الحرب مع الولايات المتحدة هي السقف الأعلى لهذه الأوراق، فما زالت مفاجآت من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي تنتظرنا حسب الكاتب.
التفاصيل:
مقال بفزغلياد الروسية: مفاجآت خامنئي لم تأت بعد
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين مطلعين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تعليقات ترمب العلنية أضرت بالمفاوضات نظرا لانعدام الثقة العميقة بالولايات المتحدة لدى الإيرانيين.
سي إن إن عن مصادر مطلعة:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة