وأوضح المسؤول أن الثقة بقدرة الجيش اللبناني على بسط السيطرة ونزع السلاح في جنوب البلاد "منخفضة جدا"، وأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد للسيناريوهات المختلفة، بما في ذلك التصعيد العسكري الواسع. وأضاف أن لدى الجيش الإسرائيلي "خططا ممتازة" لاستمرار عمليات الاغتيال واستهداف منظومات الصواريخ التابعة لحزب الله في عمق لبنان.
وبحسب التقرير، تناقش في الأوساط الأمنية الإسرائيلية بدائل لنزع السلاح في جنوب لبنان، وتتراوح بين نشر قوة دولية جديدة تستبدل غير "اليونيفيل"، وبين إمكانية توسيع انتشار وحدات خاصة إسرائيلية أو دولية في المنطقة لفرض تفكيك البنية العسكرية لحزب الله.
وأضاف المسؤول الأمني الإسرائيلي الرفيع لموقع واللاه العبري، متحدثا عن حجم الخسائر البشرية التي تكبّدها حزب الله منذ اندلاع الحرب: "تنظيم يفقد 1800 عنصر، بينهم أكثر من 300 مقاتل من قوة الرضوان قتلى، إضافة إلى 4500 جريح، هو رقم هائل خلال عامين، والأشهر المقبلة ستكون مثيرة للغاية".
وتابع: "في نهاية المطاف، هذا تنظيم مقاومة، وهو موجود داخل الدولة. الدولة تريد تفكيكه، وهو تحت ضغط. والدولة أيضًا تحت ضغط من سيناريو حرب أهلية داخلها. معادلة شديدة التعقيد داخل لبنان".
المصدر: واللاه
المصدر:
روسيا اليوم