#عاجل جيش الدفاع هاجم منصة إطلاق معبئة وجاهزة للإطلاق في جنوب لبنان شمال خط الدفاع الأمامي لإزالة تهديد فوري
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 20, 2026
🔸خلال ساعات الليلة الماضية هاجم جيش الدفاع منصة إطلاق معبئة وجاهزة للإطلاق في منطقة قلاوية بجنوب لبنان، شمال خط الدفاع الأمامي، بهدف منع تهديد مباشر على بلدات الشمال.… pic.twitter.com/M8EwsdUcfJ
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إطار الاتفاق مع إيران بات جاهزًا، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم خلال الجولة المزمع عقدها في باكستان، في وقت تواصل فيه إسرائيل دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية الأحد عن مصادر أن طهران لا تعتزم حاليًا المشاركة في محادثات جديدة مع الولايات المتحدة في باكستان، رغم تأكيدات واشنطن إرسال وفدها للمفاوضات.
ميدانيًا، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) فجر الاثنين اعتراض سفينة شحن ترفع علم إيران في بحر العرب أثناء توجهها إلى ميناء بندر عباس، موضحة أن مدمرة أميركية عطّلت نظام الدفع في السفينة "توسكا" عبر استهداف غرفة محركاتها.
من جهته، اعتبر مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني أن استهداف السفينة التجارية في بحر عُمان يشكّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار و"عملًا من أعمال القرصنة البحرية"، مؤكدًا أن القوات الأميركية أطلقت النار عليها وعطّلت نظام الملاحة فيها، ونفذت عملية إنزال على متنها، ومتوعدًا برد قريب على الهجوم.
وعلى جبهة لبنان، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باستخدام "كامل القوة" في لبنان رغم الهدنة مع حزب الله "إذا تعرّض الجنود الإسرائيليون للتهديد"، مجددًا التأكيد على عزم بلاده تدمير منازل تتهم الحزب باستخدامها في القرى الحدودية.
وأوضح كاتس أن الهدف الشامل للحملة في لبنان يتمثل في نزع سلاح حزب الله وإزالة التهديد عن بلدات الشمال عبر مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية، محذرًا من أن استمرار ما وصفه بعدم وفاء الحكومة اللبنانية بالتزاماتها سيدفع الجيش الإسرائيلي إلى مواصلة عملياته العسكرية.
أثارت الصورة، التي حصدت أكثر من 5 ملايين مشاهدة على منصة ”إكس”، موجة استياء واسعة، دفعت وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إدانة ما جرى، واصفًا إياه بأنه ”…
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
- حتى الآن لم نتخذ أي قرار بشأن المشاركة في أي جولة مفاوضات جديدة.
- سلوك الولايات المتحدة لا يدل على جديتها في العملية الدبلوماسية.
- الأسبوع الأخير شهد تطورات دبلوماسية عديدة ركزت على مفاوضات إنهاء الحرب.
- سنتخذ القرار المناسب لضمان مصالح الشعب الإيراني.
- لن تسمع واشنطن إجابة مختلفة عما قدمناه سابقا بشأن طلبها وقف تخصيب اليورانيوم.
- العدوان الأميركي الإسرائيلي هو المتسبب بالوضع الحالي في مضيق هرمز.
- طهران لم تتسلم أي عرض جدي بشأن رفع العقوبات عنها.
نفذت إيران، الاثنين، حُكم الإعدام برجلين دانتهما بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية، في حلقة جديدة من سلسلة إعدامات منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن "حُكمي الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذا فجر اليوم".
وأضاف أن الرجلين كانا "في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد". ولم يحدد تاريخ توقيفهما.
ونفذت إيران إعدامات عدة منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفذ حكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية.
نقلت وكالة ”إيسنا” عن المتحدث باسم ”مقر خاتم الأنبياء”، الذي يُعدّ القيادة العسكرية المركزية للقوات الإيرانية، قوله إن طهران ”سترد قريبًا” على ما وصفه بـ”القرصنة…
#عاجل ‼️رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 20, 2026
⭕️خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله.
⭕️حرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية… pic.twitter.com/bncWx0k4Ts
المصدر:
يورو نيوز