آخر الأخبار

لماذا خيم التشاؤم مجددا على المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تسود حالة من القلق داخل الولايات المتحدة في ظل تصاعد إمكانية العودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران، بعد يوم واحد من حديث الرئيس دونالد ترمب عن قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

فقد اتخذت الأمور منحى أكثر تصادمية خلال الساعات الأخيرة، وسادت حالة من عدم اليقين لدى مناهضي الحرب، بعدما عقد ترمب اجتماعا رفيع المستوى داخل غرفة عمليات البيت الأبيض.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 ترمب يطرد صحفية من مؤتمر البيت الأبيض بسبب سؤال عن هرمز
* list 2 of 3 إيران تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا على 4 مراحل
* list 3 of 3 ترمب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو end of list

وجاء الاجتماع قبل 3 أيام فقط من انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت، مما يشير إلى احتمال اتخاذ قرارات كبيرة، كما يقول مراسل الجزيرة في واشنطن مراد هاشم.

وكانت طهران قد أعلنت العودة إلى إغلاق مضيق هرمز، بعد تصريحات ترمب التي قال فيها إن بلاده ستتسلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب جزءا من الاتفاق المحتمل.

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتوسط وزيري الحرب بيت هيغسيث (على يساره) والخارجية ماركو روبيو (على يمينه) (EPA)

ويمثل التمسك الأمريكي بالحصول على اليورانيوم الإيراني مخالفة للقانون الدولي وانتهاكا للسيادة الإيرانية، كما يقول الأستاذ المحاضر في معهد الشرق الأوسط محمد المنشاوي، الذي أضاف -في مقابلة مع الجزيرة- أن ترمب "لا يكترث للقانون ولا للأعراف الدولية ويريد انتصارا سريعا في هذه الحرب".

ولم يعد ممكنا التكهن بما ستصل إليه الأمور خلال الأيام القليلة المقبلة "بعدما ورط الرئيس الأمريكي نفسه بالحديث عن مسألة استلام اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب"، برأي المنشاوي.

ومما يزيد الأمور تعقيدا، برأي المتحدث، أن الرئيس الأمريكي "يبدو غاضبا جدا من إغلاق مضيق هرمز مجددا، بعدما نسب لنفسه الفضل في فتحه أمام حركة الملاحة، وهو أمر سيزيد الأمور تعقيدا".

تجاهل الموقف الإيراني

كما أن المسؤولين الأمريكيين يتجاهلون الواقع الميداني بطريقة تدفع ترمب لرفع سقف توقعاته، حسب المنشاوي، الذي أضاف أن مستشاري الرئيس "يوهمونه بتحقيق إنجازات عسكرية تجعل إيران مجبرة على الاستسلام والقبول بكل ما سيُفرض عليها من شروط".

إعلان

فهؤلاء المستشارون، بحسب المنشاوي "يقولون لترمب ما يريد أن يسمع، ولا يفهمون قناعة طهران بأن واشنطن وتل أبيب فشلتا في تحقيق أهدافهما، وبأنها ما تزال قادرة على الحرب وربما إغلاق مضيق باب المندب أيضا"، عن طريق أنصار الله الحوثيين.

وعلى خلاف عادته، أمضى ترمب عطلة نهاية الأسبوع في واشنطن وليس في منتجع مارالاغو، مما يشي بإمكانية قيامه بأمر ما خلال الساعات المقبلة، كما يقول هاشم.

في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مصدر أمريكي أن الحرب قد تُستأنف خلال الأيام المقبلة، إذا لم يتم التوصل لاتفاق. في حين نقلت "وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن الجيش الأمريكي يستعد لمصادرة ناقلات نفط مرتبطة بإيران في المياه الدولية.

اجتماع رفيع

وقد وقع الرئيس الأمريكي أمرا تنفيذيا صباح أمس السبت، وشوهد كبار مسؤوليه وهم يدخلون إلى البيت الأبيض، وفق هاشم، الذي قال إن ترمب ترأس اجتماعا في غرفة العمليات، وربما يكون اتخذ قرارات مهمة.

وقال مراسل الجزيرة إن الاجتماع جرى بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزراء الخارجية والحرب والخزانة، ورئيس هيئة الأركان ومديرة وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، وكبيرة موظفي البيت الأبيض وستيف ويتكوف.

وجاء الاجتماع بعد إعلان إيران العودة لإغلاق مضيق هرمز وورود تقارير عن تعرض بعض السفن لهجمات من جانب الحرس الثوري.

ويجري الحديث حاليا عما تسميه واشنطن "الغضب الاقتصادي"، والمتمثل في توسيع الحصار ليشمل أي سفينة مرتبطة بإيران حتى في أعالي البحار، كما حدث سابقا مع فنزويلا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا