في ظل عودة "ترامب إلى لهجة التهديد متخلياً عن تفاؤله" بالتزامن مع توجه مفاوضيه إلى إسلام آباد، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه "يرفع وتيرة التسلح" عبر إعادة تزويد منصات الإطلاق بمعدلات تفوق ما قبل الحرب.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تمرّ بـ"مرحلة تحد كبير وعواقب خطيرة"، مشيراً إلى أن بلاده تخوض مع الولايات المتحدة مواجهة ضد ما وصفه بـ"طغيان إيران".
وأضاف نتنياهو أن إيران "تسعى إلى تدمير إسرائيل وإسقاط الولايات المتحدة وتقويض الحضارة الغربية كما نعرفها"، على حد تعبيره، مؤكداً تحقيق "إنجازات كبيرة" في هذا السياق.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "المعركة لم تنته بعد"، محذراً من أن "أي لحظة قد تحمل تطورات جديدة".
منذ ساعات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ممثلين أمريكيين يتوجهون إلى باكستان لإجراء مفاوضات.
لكن حتى الآن، لم يؤكد أو ينفِ أي مسؤول إيراني رسمي مشاركته في الجولة الجديدة من المحادثات.
في المقابل، أعربت وسيلتان إعلاميتان إيرانيتان مرتبطتان بالحرس الثوري الإيراني عن شكوك بشأن مشاركة طهران.
وقالت وكالة "تسنيم" إن الفريق الإيراني شدد على أنه ما دام هناك حصار أمريكي، فلن يشارك في المحادثات.
أما وكالة "فارس"، نقلاً عن "تسنيم" ومصدر لم يُكشف عنه، فأفادت بأن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجولة المقبلة، لكنها وصفت الوضع العام بأنه "غير إيجابي".
ومع ذلك، لا يعني هذا بالضرورة أن إيران لن تشارك، إذ لا يزال انتظار موقف رسمي محدد قائماً.
في منشور على منصة "تروث سوشيال" في وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي مجدداً باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وليست هذه المرة الأولى التي يلمّح فيها إلى استهداف الجسور ومحطات الطاقة.
ويشير خبراء في القانون الدولي إلى أن تهديد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران قد يرقى إلى تهديد بارتكاب جرائم حرب محتملة، وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات المنظمة لقوانين الحرب.
فالتدمير المتعمد للبنية التحتية للطاقة يمكن أن تكون له آثار كارثية على حياة المدنيين، حتى في حال اعتبار أن لهذه المنشآت استخدامات عسكرية أو حكومية أيضاً.
وقال المدعي العام، لويس مورينو أوكامبو، المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية (التي ليست الولايات المتحدة ولا إيران من أعضائها)، إن قصف محطات الطاقة الإيرانية، وكذلك الهجمات التي تنفذها إيران أو إسرائيل على البنية التحتية للطاقة، لا يمكن اعتبارها أهدافاً مشروعة.
أكد أوكامبو أنه بموجب نظام روما الأساسي المؤسس للمحكمة، فإن "توجيه الهجمات عمداً ضد أهداف مدنية ليست أهدافاً عسكرية" يُعد جريمة حرب.
من جهتها، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت فكرة احتمال وقوع جرائم حرب.
وقالت: "بالطبع، هذه الإدارة والقوات المسلحة الأمريكية ستعمل دائماً ضمن إطار القانون".
وأضافت: "لكن فيما يتعلق بتحقيق الأهداف الكاملة لعملية (الغضب الملحمي)، سيمضي الرئيس ترامب قدماً دون تراجع، وهو يتوقع من النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق مع الإدارة".
وكان ترامب قد قال في مقابلة صحفية مطلع هذا العام إنه لا "يحتاج" إلى القانون الدولي، وإن ما يحدّه هو أخلاقه فقط، مضيفاً أن "عقله هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفه".
أفاد مسؤول في البيت الأبيض لبي بي سي أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيتوجه إلى إسلام آباد برفقة مستشاري دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإجراء محادثات.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستشارك في المحادثات، أو من سيشكل فريق التفاوض في حال توجهه إلى باكستان.
وكان قد صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لشبكة إي بي سي نيوز، الأحد، إن نائب الرئيس جيه دي فانس لن يقود الوفد الأمريكي في المحادثات الجديدة مع إيران المقررة في باكستان، مشيراً إلى مخاوف أمنية، وذلك رغم أن مسؤولين كباراً أشاروا إلى أن فانس سيقوم بالزيارة.
وأوضح ترامب أن السبب وراء عدم سفر فانس هو "الأمن فقط"، مضيفاً: "جيه دي رائع".
لن يكون مساء الاثنين أول لقاء بين مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران في باكستان لبحث محادثات السلام.
فقد كان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد أعلن قبل أسبوع واحد فقط سحب وفده من إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
وعقب مغادرة الطرفين دون نتائج، تبادل الجانبان الاتهامات بشأن مسؤولية فشل المحادثات.
وبعد 21 ساعة من المفاوضات، قال فانس: "لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق يقبل فيه الإيرانيون شروطنا".
في غضون ذلك، أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريقه في المفاوضات، إلى أن الولايات المتحدة "فشلت في كسب ثقة الوفد الإيراني".
وفي وقت لاحق، صرّح مسؤول أمريكي بأن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن مصير اليورانيوم المخصب لدى النظام الإيراني.
ومن بين القضايا الأخرى العالقة، بحسب المسؤول، إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، والحصول على التزام من إيران بوقف تمويل الجماعات الوكيلة لها مثل حزب الله وحماس.
وجه الملك البحريني، حمد بن عيسى آل خليفة، مجلس الوزراء البحريني، "بالبدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة".
وقال آل خليفة إن الوضع "لا يزال دقيقاً، ولا تهاون في التفريط بالوطن أو الإخلال بواجباته".
انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، واصفاً إياه بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيفاً أنه "غير قانوني وجنائي".
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، استشهد بقائي بمادة من ميثاق الأمم المتحدة وقرار صادر عنها، قال إنهما يحظران حصار موانئ أي دولة وسواحلها.
واتهم بقائي الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب من خلال "إلحاق عقاب جماعي متعمد بالشعب الإيراني"، واصفاً ذلك بأنه "جريمة ضد الإنسانية".
قبل منشور الرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت إسلام آباد قد بدأت بالفعل في فرض إجراءات إغلاق مشددة.
وقد أُبلغ نزلاء الفندق الذي استضاف محادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بضرورة المغادرة.
وقامت ثلاث جامعات بتحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد.
وأعلنت شرطة إسلام آباد أنه بسبب وصول وفود أجنبية قد يتم إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، مع منع دخول المركبات الكبيرة بشكل كامل، في حين بدأت حركة المرور بالازدحام بالفعل عند أطراف المدينة.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لشبكة إي بي سي نيوز، الأحد، إن نائب الرئيس جيه دي فانس لن يقود الوفد الأمريكي في المحادثات الجديدة مع إيران المقررة في باكستان، مشيراً إلى مخاوف أمنية، وذلك رغم أن مسؤولين كباراً أشاروا إلى أن فانس سيقوم بالزيارة.
وكان المبعوث الأمريكي إلى الأمم المتحدة مايك والتز ووزير الطاقة كريس رايت قد أعلنا أن فانس سيقود جولة المفاوضات في إسلام آباد اعتباراً من يوم الاثنين.
وأوضح ترامب أن السبب وراء عدم سفر فانس هو "الأمن فقط"، مضيفاً: "جيه دي رائع".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن الجيش تلقى تعليمات باستخدام "كامل القوة" في لبنان، حتى خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية، في حال واجهت القوات الإسرائيلية أي تهديد.
وأضاف كاتس: "أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بكامل القوة، براً وجواً، بما في ذلك خلال فترة وقف إطلاق النار، لحماية جنودنا في لبنان من أي تهديد".
وأوضح كاتس أن الجيش تلقى أيضاً أوامر "بإزالة المنازل في القرى المواجهة قرب الحدود، والتي كانت بمثابة معاقل لحزب الله الإرهابية، وشكّلت تهديداً للمجتمعات الإسرائيلية"، على حد تعبيره.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن ممثلين سيتوجهون إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، "مساء غد" لإجراء مفاوضات بشأن إيران.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "نقدم عرضاً عادلاً ومعقولاً للغاية، وآمل أن يقبلوه، لأنه إذا لم يقبلوه، فإن الولايات المتحدة ستدمر كل محطة طاقة وكل جسر في إيران".
وفي تصريح آخر، نقل مراسل قناة إيه بي سي نيوز عن الرئيس ترامب قوله إن إيران ارتكبت "انتهاكاً خطيراً" لوقف إطلاق النار، لكنه لا يزال يعتقد أنه قادر على التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف المراسل جوناثان كارل على منصة إكس، الأحد، أن ترامب أكد أن اتفاق السلام "سيحدث بطريقة أو بأخرى. سواء بالطريقة الودية أو الصعبة".
يفرض على مضيق هرمز حصار مزدوج، إذ تؤكد إيران استهدافها لأي سفن تحاول عبور هذا الممر المائي الحيوي، في حين تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على جميع الموانئ الإيرانية في الخليج.
وفي الظروف العادية، تشهد حركة الملاحة عبر المضيق مرور نحو 140 سفينة يومياً في كلا الاتجاهين لنقل النفط والغاز والأسمدة ومنتجات أخرى.
وتشترط إيران مرور جميع السفن عبر مسار بحري جديد حددته، على أن تخضع السفن للتفتيش من قبل بحرية الحرس الثوري، مع فرض رسوم عبور في بعض الحالات، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي للملاحة البحرية.
وسيكون ذلك أشبه بفرض رسوم على الملاحة في القناة الإنجليزية، ما سيجبر أي سفينة قادمة من بحر الشمال على التوقف في فولكستون أو كاليه للتفتيش.
وتجدر الإشارة إلى أن عرض الممر المائي في أضيق نقطة صالحة للملاحة في مضيق هرمز يقارب عرض القناة الإنجليزية.
كل شيء متوقف الآن حتى تتفق الولايات المتحدة وإيران على بدء محادثات.
اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل، يوم الأحد، بالسعي لفرض واقع جديد في لبنان رغم وقف إطلاق النار مع حزب الله، مندداً بـ"التوسع" الإسرائيلي.
وقال فيدان في منتدى أنطاليا الدبلوماسي "يبدو أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة تطغى على هذا الوضع. ويبدو أن إسرائيل تحاول استغلال هذا الانشغال لفرض أمر واقع".
وكان فيدان قد اتهم إسرائيل يوم السبت باستغلال الحرب في الشرق الأوسط ذريعة "لاحتلال مزيد من الأراضي".
أفادت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني بأنه، "في ظل استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية" فقد أعادت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الأحد ناقلتي نفط إضافيتين ولم تسمح لهما بعبور مضيق هرمز.
وذكرت تسنيم أن هاتين الناقلتين، اللتين ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، كانتا ترغبان في عبور المضيق، إلا أنهما "اضطرتا إلى تغيير مسارهما والتراجع بسبب التدخل السريع للقوات المسلحة الإيرانية".
ويأتي هذا في أعقاب إعلان إيران أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية.
قال قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، ماجد موسوي، يوم الأحد، إن إيران تُحدّث وتُعيد تزويد منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بوتيرة أسرع مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لوكالات الأنباء الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عنه قوله "إن العدو، على عكس إيران، لم يتمكن من إعادة بناء مخزونه من الذخيرة خلال فترة وقف إطلاق النّار".
وأضاف أن "العدو عاجز عن تهيئة هذه الظروف لنفسه، ويضطر إلى جلب الذخيرة من أقصى بقاع الأرض ببطء شديد".
وختم تصريحاته بقوله: "لقد خسروا هذه المرحلة من الحرب، لقد خسروا المضيق ولبنان والمنطقة".
وشنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، وكان من بين أهدافها تحييد قوة إيران الصاروخية.
ونُشر بيان موسوي مصحوباً بمقطع فيديو مُعدّل له وهو يتفقد منشأة صواريخ تحت الأرض لم يُكشف عن اسمها، وتضمن الفيديو أيضاً لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل منشآت تحت الأرض، بالإضافة إلى عمليات إطلاق صواريخ أرضية.
أعربت تركيا الأحد عن "تفاؤلها" حيال إمكانية تمديد وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة قبل انقضاء مهلته الأربعاء.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أثناء "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" إن "أحداً لا يرغب برؤية حرب جديدة تندلع عندما تنقضي مدة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل. نأمل.. في أن تمدد الأطراف (المعنية) وقف إطلاق النار". وأضاف "آمل بأن يتم تمديده. أنا متفائل".
قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لبي بي سي إنه سيتم إعادة جثمان جندي حفظ سلام فرنسي قُتل في جنوب لبنان إلى باريس مساء اليوم الأحد.
وحمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حزب الله مسؤولية مقتل جندي فرنسي يخدم في اليونيفيل إثر تعرض دوريتهم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة يوم السبت.
وفي تحديث صدر يوم الأحد، أفادت اليونيفيل بأن اثنين من جنود حفظ السلام الثلاثة الآخرين الذين أصيبوا بجروح بالغة في الهجوم ما زالا يتلقيان العلاج في بيروت. وأضافت أن جندي حفظ سلام ثالث يتلقى العلاج من إصابات متوسطة في منشأة تابعة لليونيفيل جنوب لبنان.
وأصدر حزب الله بياناً ينفي فيه مسؤوليّته عن الهجوم، واصفاً الاتهامات بأنها "متسرعة".
كما سبق وقد أشرنا، أغلقت إيران مضيق هرمز مجدداً رداً على الحصار الأمريكي المستمر لموانئها.
ويُظهر موقع "مارين ترافيك" لتتبع السفن عدم وجود سفن تعبر المضيق حالياً، على الرغم من أن العديد من السفن تبدو راسية في الخليج، وخاصة قبالة سواحل عُمان والإمارات العربية المتحدة.
وقد شهدت حركة الملاحة البحرية بعض التحركات عبر هذا الممر الملاحي الحيوي أمس السبت، إلا أنها تباطأت بشكل ملحوظ بعد إعلان طهران إغلاق الممر المائي.
وأفادت عدة سفن بتعرضها للقصف، كما أفادت ناقلة نفط بتعرضها لإطلاق نار من زوارق حربية إيرانية يوم السبت.
ولكن لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ الإجابة في هذا التقرير
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة