في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الحادي عشر للهدنة بين الولايات المتحدة و إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع أكسيوس الإخباري إنه متفائل بشأن الاتفاق مع إيران، مضيفا أن إطار الاتفاق أصبح جاهزا، في المقابل، لوحت إيران بعدم مشاركتها في المفاوضات، واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار وفرض حصار غير قانوني.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين أن الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لعقد جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، نقلا عن مصادر عسكرية وسياسية، أن الجيش في حالة تأهب قصوى تحسبا لانهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
كما نقلت صحيفة معاريف عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله "نحن والأمريكيون مستعدون لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران فجأة"، وسط تأكيدات لعقد اجتماع إسرائيلي الليلة لبحث تطورات أزمة مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.
وفي المقابل، أكد قيادي في بحرية الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، أنه سيجري استهداف أي سفينة لا تملك تصريحا بالعبور من مضيق هرمز وتتجاهل التحذيرات الإيرانية، محذرا أمريكا من أن أي تحرك ضد السفن الإيرانية سيُواجَه "برد حازم".
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن بيانات ملاحية أن حركة المرور في مضيق هرمز متوقفة تماما، وأن معظم السفن في المنطقة تحركت باتجاه خليج عُمان.
وفي الأثناء، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار أدى إلى توقف كامل للتجارة البحرية من إيران وإليها، مشيرة إلى أن سفينة الإنزال "يو إس إس راشمور" تنفذ عمليات حصار في بحر العرب.
تطورات التغطية السابقة
أفادت وكالة رويترز بأن أسعار العقود الآجلة لخام برنت قفزت بنسبة 7% لتصل إلى 97.50 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنحو 7% لتبلغ 91.20 دولار للبرميل، وذلك بالتزامن مع إغلاق مضيق هرمز مجددا.
أفادت وكالة تسنيم بأن القوات الإيرانية نفذت هجوما بالمسيّرات باتجاه سفن عسكرية أمريكية، وذلك عقب مهاجمة الولايات المتحدة سفينة تجارية إيرانية في بحر عُمان.
مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني:
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي للجزيرة أن طهران لم تحسم بشكل نهائي مستوى تمثيلها في جولة المفاوضات القادمة في باكستان، مشددا على أن أي مشاركة يجب أن تضمن نتائج ملموسة لمصلحة إيران.
ووصف عزيزي المفاوضات بأنها جبهة مواجهة مكملة للميدان العسكري، معتبرا أن الولايات المتحدة هي الطرف المهزوم الذي يحاول فرض مطالب مفْرطة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران لن تتنازل عن تخصيب اليورانيوم أو سيادتها المطلقة على مضيق هرمز، داعيا الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف بالواقع الجديد في الممرات المائية والالتزام بدفع التعويضات عن العدوان الأخير.
وحذر عزيزي من أن الخطوط الحمراء التي وضعها قائد الثورة الإسلامية غير قابلة للمساومة، وأن الفريق الدبلوماسي الإيراني لن يقبل بأي صيغة لا تضمن العزة والكرامة الوطنية، واصفا الحديث عن تغيير المنهجية الإيرانية بأنه رهان خاسر.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -خلال اتصال مع نظيره الباكستاني إسحاق دار- أن تهديد موانئ وسفن إيران والمطالب الأمريكية غير المنطقية تعكس عدم جدية واشنطن، مشيرا إلى أن مواقفها المتناقضة وانتهاكها وقف إطلاق النار دليل على سوء نيتها.
وشدد عراقجي على أن طهران ستوظف كل إمكاناتها لصون مصالحها وأمنها القومي، فيما اتفق الجانبان على استمرار المشاورات للحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة