أقر المؤتمر العام لحزب جبهة العمل الإسلامي بالأردن، في جلسة استثنائية عقدها اليوم السبت، تغيير اسم الحزب ليصبح "حزب الأمة"، لمواءمة أوضاعه مع قانون الأحزاب السياسية، والذي يحظر التسمية على أسس دينية.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لمتطلبات الهيئة المستقلة للانتخابات، حيث صدّق المؤتمر العام على التعديلات المقدمة من مجلس شورى الحزب على الأهداف والغايات والنظام الأساسي، مع تفويض المكتب التنفيذي ولجنة التعديلات باستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد موسى الوحش رئيس المؤتمر العام للحزب بالإنابة، أن هذه التعديلات "تمثل انطلاقة نحو آفاق أرحب تخدم المصالح الوطنية العليا وتحمي ثوابت الدين والوطن"، مشددا على أن "الانفتاح على مسمى جديد لا يعني التخلي عن الهوية، بل هو تعزيز للحضور السياسي ومواكبة لمتطلبات المرحلة".
من جانبه، صرح الأمين العام للحزب وائل السقا، بأن الحزب كان وسيبقى في "خندق الوطن"، مدافعا عن أمن الأردن واستقراره ومعبرا عن تطلعات مواطنيه، مؤكدا الالتزام التام بالعمل السياسي تحت مظلة الدستور والقانون، مع التمسك بمبدأ التشاركية لمواجهة التحديات والتهديدات الصهيونية التوسعية.
وفي سياق متصل، أشار أمين عام كتلة العمل الإسلامي النيابية، النائب أحمد القطاونة، إلى أن الأسماء هي إطار شكلي، بينما يكمن الجوهر في الفكرة والنهج، داعيا إلى تشكيل جبهة موحدة لإفشال مخططات التهجير والدفاع عن المسجد الأقصى، مؤكدا على انفتاح الحزب على الشراكة مع جميع القوى في المسائل الوطنية المهمة.
وشدد القطاونة على مطالبة الحكومة بتعزيز مناخ الحريات ومعالجة ملف الموقوفين في قضايا الرأي والنشاط الداعم للمقاومة ومن بينهم رئيس مجلس شورى الحزب أحمد الزرقان.
وعلى الصعيد التنظيمي، أعلن السقا عن بدء الاستحقاقات الانتخابية الداخلية التي ستتوج بانتخابات مجلس الشورى في شهر مايو/أيار المقبل، تمهيدا لانتخاب قيادة جديدة للحزب تحت مسماه الجديد.
وكان الحزب قد حصد 31 مقعدا في البرلمان من أصل 138، خلال الانتخابات الأخيرة متفوقا على جميع الأحزاب الأخرى المشاركة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة