آخر الأخبار

لوكاشينكو: روسيا والصين صديقتان ولا أجري حوارا مع الولايات المتحدة ضدهما

شارك

أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه لا يجري حوارا مع الولايات المتحدة ضد روسيا والصين، مشددا على أن موسكو وبكين فتحتا الباب أمام مينسك عندما فرض الغرب عقوبات عليها.

وقال لوكاشينكو في مقابلة مع الصحفي الأمريكي في قناة RT ريك سانشيز إن الدول الغربية لطالما حرضت بيلاروس وأوكرانيا وجمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي الأخرى ضد روسيا. وكان فلاديمير زيلينسكي يعلم ذلك. وأنا كنت أعلم ذلك أيضا، وما زلت أعلمه الآن.

وحول عقده لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال الرئيس البيلاروسي: "لا أجري حوارا مع الأمريكيين ضد روسيا ولا ضد الصين. في اجتماعنا الأول، قلت لهم: يا رفاق، روسيا والصين ليستا مجرد شريكتين لنا منذ زمن طويل، بل هما صديقتان لنا، وعندما فرضتم عقوبات علينا، فتحت الصين وروسيا لنا الباب، وتم إنقاذنا فعليا نتيجة لذلك. لماذا علي أن أنخرط في أي نوع من الحوار أو السياسة ضدهم اليوم؟".

وأضاف: "لقد وقعنا رسميا معاهدة دولة الاتحاد مع روسيا. ونسعى لبناء دولة الاتحاد، نكافح للبقاء، نحاول تحقيق شيء ما. وأنا ألتزم التزاما تاما بهذه المعاهدة"،

وأشار إلى أنه "فيما يتعلق بالسياسة متعددة الأطراف، فهي تنبع من الاقتصاد. وكما ترون، نحن ننتج أكثر من نصف سلعنا وخدماتنا المادية، ونبيعها في الأسواق الخارجية. لدينا اقتصاد مفتوح، لذا نحن مضطرون لرؤية مصالحنا في الغرب وفي روسيا والصين وأفريقيا. حيث يتجه الجميع، بما فيهم روسيا والأمريكيون على حد سواء. مصلحتنا، كما قلت مؤخرا، هي أن نعيش. ليس أن نبقى على قيد الحياة، بل أن نعيش".

وتابع: "لطالما عرفنا سياسة الغرب الحقيقية. ومهما كانت المفاوضات التي يجريها الغرب معي، فأنا أدرك تماما أنني لست أداة في أيديهم. سوف يمضغوني بكل سرور ويبصقوني بعيدا. أُدرك ذلك تماما. ولكن حتى في هذا الوضع، ليس لأنني لوكاشينكو، بل لأنني رئيس هذا البلد، رئيس هذا الشعب البيلاروسي، فأنا مجبر وملزم بالتصرف لمصلحة الشعب، لا لمصلحتي الشخصية".

وردا على سؤال حول نسبة تأييد لوكاشينكو المرتفعة التي لا يحظى بها بعض القادة الغربيين الذين يصفونه بـ"الديكتاتور"، قال الرئيس البيلاروسي: "المشكلة في الغرب هي أنه وكما تعلم، ماكرون رئيس فرنسا، وميرتس رئيس ألمانيا، وغيرهم هم رؤساء مؤقتون. يأتون ويستغلون ثم يرحلون، هذا هو أساس سياستهم. لهذا السبب لا يفكرون في شعوب فرنسا وألمانيا وغيرها. وهذه هي مشكلتهم".

وأضاف: "لقد علمونا ذات مرة نحن وروسيا وكازاخستان وأوكرانيا، ودول أخرى. والآن عليهم أن يأتوا إلى هنا ليتعلموا ويستخلصوا العبر المناسبة. ولكنهم لا يريدون التعلم واستخلاص العبر".

ونوه بأن "هذا هو الحال مع ترامب أيضا حيث أنه موظف مؤقت، أمامه أربع سنوات. ماذا سيفعل خلال أربع سنوات؟ لا شيء. لن يُنجز شيء. لذلك، يجب أن يُمنح الرئيس الوقت الكافي للخوض في هذا النهر الهائج والقيام بالعمل اللازم".

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان إيران أمريكا روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا