آخر الأخبار

كاتب روسي: خيار المجر يقرّب أوروبا من حرب كبرى

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تناول الكاتب السياسي ألكسي بيلوف -في مقال له على موقع "صندوق الثقافة الإستراتيجية"- تداعيات نتائج الانتخابات البرلمانية في المجر، وفوز حزب "تيسا" المجري المعارض بزعامة بيتر ماجار على مستقبل الأمن في القارة الأوروبية.

ورأى بيلوف أن خطاب ماجار، المعارض السياسي الرئيسي لرئيس الوزراء فيكتور أوربان، عشية الانتخابات، وقوله إن المجر تعيش الساعات الأخيرة من حكم أوربان، يشير بوضوح إلى أن المعارضة المجرية، بدعم ممن وصفهم بالعولميين الأوروبيين وأوكرانيا، بدت وكأنها تدير سيناريو ثورة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 المجر.. ساحة صراع تتقاطع فيها مصالح واشنطن وموسكو
* list 2 of 3 سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر
* list 3 of 3 موقع عبري: إذا سقط أوربان في المجر ستفقد إسرائيل درعها الأوروبية end of list

وزعم أن المجر كانت تعيش أجواء ثورة ميدان، بدأت بوادر تنفيذها بالظهور منذ فترة، وذلك من خلال ضخ أموال "غير مشروعة"، كانت قوات الأمن المجرية احتجزتها في أثناء نقلها على شاحنات مدرعة من بنك "أوشاد" الأوكراني قبل نحو شهر.

وتابع أن التقييمات المتطابقة الصادرة عن مختلف المعاهد والخدمات السوسيولوجية المؤيدة لأوروبا في المجر كانت تشير إلى أن أوربان متأخر بفارق كبير عن ماجار، وهو ما كان سيُتيح للمعارضة، في حال لم تكن النتيجة النهائية في صالحها، فرصة لاتهام السلطات بالتزوير، ومن ثم المطالبة بإقالة الحكومة.

وأورد الكاتب ما نشرته خدمة "استطلاعات الرأي"، التابعة لصحيفة بوليتيكو الأمريكية، من أن 49% من المجريين مستعدون للتصويت لماجار وتحالفه السياسي من "المؤيدين لأوروبا" الساخطين، بقيادة تيسا، بينما لم يُصوّت سوى 39% لحزب فيدس بزعامة أوربان.

في الوقت نفسه، يلفت الكاتب إلى أن استطلاعا للرأي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أشار بوضوح إلى أن 77% من الأصوات المحتملة ستختار "التصويت لصالح أوروبا".

في المقابل، رجّح معهد القرن الـ21 المجري ومركز نيزوبونت لاستطلاعات الرأي كفة رئيس الوزراء الحالي على حساب ماجار، حسب ما يشير إليه بيلوف.

إعلان

ويعتبر الكاتب أنه لكي ينجح ميدان الاستقلال، كان على ماجار، المتوج حديثا "زعيما للأمة" أن يبقى بمنأى عن الشبهات، ومن هنا جاء خطابه ونبرته السلمية، وحتى إعلانه المسبق للنصر.

وقال إن هذه بالضبط هي أساليب الثورات الملونة، كتلك التي شهدتها كييف عام 2004، عندما استعد الشباب للاحتجاج بالميدان بغض النظر عن نتائج اللجنة المركزية للانتخابات حتى يعترف الجميع بخيارهم.

وختم بأن هذا الأسلوب يشكل خطرا كبيرا على الجميع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا