منحت الحكومة الأميركية شركة لوكهيد مارتن عقدا أوليا بقيمة 4.7 مليار دولار لمواصلة الإنتاج المعجل لصواريخ الاعتراض من طراز باتريوت .
ويأتي العقد الخاص بمنظومة Patriot Advanced Capability-3 Missile Segment Enhancement (PAC-3 MSE) بعد اتفاق يمتد سبع سنوات مع وزارة الحرب الأميركية ، يهدف إلى رفع الإنتاج السنوي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، في ظل استجابة الدول لتصاعد التوترات الجيوسياسية.
تُستخدم منظومة PAC-3 MSE ضمن نظام الاعتراض الرئيسي متوسط إلى بعيد المدى للجيش الأميركي، وتشكل عنصرا أساسيا في الدفاعات الجوية للولايات المتحدة وحلفائها.
وتشهد إمدادات هذه الصواريخ ضغوطا، في ظل استخدامها المكثف في عدة ساحات، بينها أوكرانيا التي تعتمد عليها في حماية بنيتها التحتية للطاقة والعسكرية من الصواريخ الباليستية، إضافة إلى استخدامها في الخليج في مواجهة ضربات إيرانية.
ومن غير المتوقع أن يسهم تعزيز الإنتاج في تخفيف هذا النقص خلال العام الحالي.
وفي وقت سابق من هذا العام، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع محتمل لمنظومة PAC-3 MSE ومعدات مرتبطة بها إلى السعودية، بتكلفة تقديرية تبلغ 9 مليارات دولار.
كما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى "وزارة الحرب"، وهو إجراء يتطلب موافقة الكونغرس.
ويأتي هذا العقد في سياق تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ولا سيما المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من ضربات في الخليج واستهداف منشآت وبنى تحتية، ما زاد من الطلب على أنظمة الدفاع الجوي.
كما تعزز هذه التطورات الحاجة إلى رفع جاهزية الحلفاء، في ظل استخدام متزايد للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في النزاعات، الأمر الذي يدفع واشنطن إلى تسريع إنتاج منظوماتها الدفاعية وتوسيع قدراتها لتأمين حماية أوسع في مناطق التوتر.
المصدر:
يورو نيوز