آخر الأخبار

إيران تحذر: هناك أصوات تدعو لاغتيال مفاوضينا.. والوفود تستكمل المحادثات بعد الاستراحة في إسلام آباد

شارك

بعد استراحة قصيرة، استؤنفت المحادثات بين الوفدين بحسب التلفزيون الإيراني. في حين نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر أن تمديد المفاوضات ليوم إضافي لمواصلة النقاشات الفنية لا يزال احتمالاً قائماً، لكنه لم يُحسم بعد.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السبت، إن "عناصر ضمن الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية يوصون صراحة باغتيال المفاوضين الإيرانيين" في إسلام آباد.

وكتب بقائي في منشور على منصة "إكس" أنه: "في الوقت الذي تتهم فيه السلطات الأمريكية إيران بعدم التحلي بـ“حسن النية” والانخراط في “الابتزاز”، تدعو أطراف داخل دوائر السياسة والإعلام في الولايات المتحدة بشكل صريح إلى اغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات".

وتساءل: "إلا يُعدّ ذلك، في جوهره، خطاباً سياسياً يطبع الابتزاز عبر التهديد أو التحريض العلني على الإرهاب والعنف والقتل غير العمد؟ إن هذا التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أن يدينه الجميع".

منشور بقائي أشار إلى مقال لمارك تيسن في صحيفة "واشنطن بوست" يشرح فيه الأخير كيف يمكن للرئيس دونالد ترامب، وفق رؤيته، أن يثبت لإيران أنها خسرت المعركة، ويدعو في إحدى النصائح إلى قتل المفاوضين الإيرانيين.

وتيسن هو كاتب عمود أسبوعي في صحيفة "واشنطن بوست"، ومحلل مساهم في قناة فوكس نيوز، كان عضوًا في فريق البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش ، حيث عمل كبيرًا لكتّاب خطابات الرئيس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد.

المحادثات

ولعلّ أبرز التطور الذي شهدته المحادثات الثلاثية التي انعقدت في العاصمة الباكستانية هو انتقالها من الصيغة غير المباشرة إلى الجلوس وجهًا لوجه على طاولة واحدة، وفقًا لما ألمح إليه التلفزيون الإيراني، الذي أشار أيضًا إلى أن هذا التحول أعقبه دخول الفرق الفنية إلى الاجتماع.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، وكذلك ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ، رفقة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يجلسون وجهًا لوجه مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن هذا التطور جاء بعد موافقة أمريكية على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وتعهد إسرائيلي بعدم شن هجمات على بيروت، مما يعكس إصرار طهران على إدراج لبنان في أي اتفاق مستقبلي لوقف إطلاق النار.

كما قالت القناة 1 العبرية إن إيران سلمت رئيس الوزراء الباكستاني مقترحاً يتضمن "خطوطاً حمراء" لا يمكن تجاوزها في المفاوضات الجارية.

باكستان تفرض تعتيمًا

حتى الآن، لا تتوفر معلومات دقيقة حول أجندة الاجتماع الذي استمر لساعتين قبل أخذ الاستراحة، إذ تفرض باكستان تعتيماً إعلامياً صارماً على هذه المحادثات التي تُوصف بأنها الأخطر في الشرق الأوسط منذ عقود، وذلك لتجنب استغلال أي طرف للنقاط المسجلة إعلامياً ضد الآخر.

احتمال تمديد المفاوضات

وبعد استراحة قصيرة، استؤنفت المحادثات بين الوفدين بحسب التلفزيون الإيراني. في حين نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر أن تمديد المفاوضات ليوم إضافي لمواصلة النقاشات الفنية لا يزال احتمالاً قائماً، لكنه لم يُحسم بعد. وقال مصدر في فريق التفاوض الإيراني إن "تقدم المفاوضات هو الذي سيحدد ما إذا كنا سنمدد بقاءنا في إسلام آباد أم لا". وأضافت المصادر أن خبراء من الجانبين يعملون حاليًا على دراسة تفاصيل بعض الموضوعات الفنية.

وفي وقت لاحق، قال أمين المجلس الإعلامي الحكومي الإيراني إن الفرق الفنية تتبادل حالياً النصوص، وقد تم الاتفاق على استكمال جولة أخرى من المفاوضات. وأضاف أن المرحلة التالية من المحادثات قد تُعقد في وقت لاحق الليلة أو صباح الغد، دون تحديد موعد نهائي لها حتى الآن.

من جهته، اعتبر كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن مستوى الوفد الإيراني المشارك يعكس جدية طهران في التفاوض مع واشنطن وأن بلاده "مستعدة لكافة السيناريوهات". في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مشاركة فانس تأتي كمبادرة لحسن النية من جانب واشنطن.

كما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الوفد الإيراني الموجود في باكستان يضع صون مصالح إيران في مقدمة أولوياته، مؤكداً أنه سيتفاوض بشجاعة في هذا المسار. وأضاف أن الحكومة الإيرانية، أياً كانت نتائج المفاوضات، ستبقى على عهدها في خدمة الشعب والوقوف إلى جانبه.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا