آخر الأخبار

أمنستي تطلق نداء عاجلا لحماية اللبنانيين عقب التصعيد الإسرائيلي "الوحشي"

شارك

أطلقت منظمة العفو الدولية نداء عاجلا لحماية المدنيين في لبنان في خضم "التصعيد الوحشي" في الهجمات الإسرائيلية، التي قالت إنها شملت "أكبر موجة منسقة من الضربات" على أنحاء متفرقة من البلاد في غضون دقائق، وأسفرت عن مقتل وجرح المئات.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن المدنيين في لبنان "يدفعون ثمنا لا يُحتمل" مع وجود أطفال ومسعفين وصحفيين بين القتلى، محذّرة من أن الهجمات الأخيرة "ستفاقم الخسائر المريعة في الأرواح".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 العفو الدولية: واشنطن تلاحق صحفيين بتهم جنائية لإسكاتهم
* list 2 of 2 مؤسسات فلسطينية: 9600 أسير بسجون إسرائيل حتى مطلع أبريل end of list

ووفق مرايف فإن هجوم أمس الأربعاء كان "الأكثر دموية منذ اندلاع الجولة الأخيرة من القتال في 2 مارس/آذار"، مشيرة إلى سلسلة "مكثفة من الغارات الجوية في جنوب لبنان ووادي البقاع، وفي مناطق مدنية مكتظة في وسط بيروت، وقد نُفِّذ العديد منها بدون سابق إنذار".

وأضافت أن المستشفيات "أطلقت نداءات للتبرع بالدم، في ظلّ تزايد أعداد المصابين الوافدين إليها بما يفوق قدرتها الاستيعابية".

وأوضحت أنه حتى قبل هجوم أمس، الذي أشار إليه الجيش الإسرائيلي باسم عملية "الظلام الأبدي"، قتل أكثر من 1500 شخص وهُجّر أكثر من مليون من منازلهم في مختلف أنحاء البلاد.

تصعيد دموي
وقالت مرايف: "بعد ساعات فقط من ترحيب العالم بحذر بأخبار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أصبح الكابوس الذي يعيشه اللبنانيون أكثر رعبا". وأشارت إلى أن تحذير المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي من أن حزب الله "قد أعاد تمركزه من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى شمال بيروت ومناطق مختلطة في المدينة" أثار مخاوف من شنّ المزيد من الهجمات على المناطق المدنية.

وجددت المنظمة الدعوة العاجلة إلى إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين"، وقالت إن لدى إسرائيل "سجلا مروعا في شن هجمات غير مشروعة في لبنان و"إظهار استخفاف قاس بحياة المدنيين، وهو ما تغذيه حالة الإفلات من العقاب التي يبدو أن المسؤولين الإسرائيليين يشعرون بأنهم ينعمون بها".

إعلان

وشددت على أن القوات الإسرائيلية "ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بالتمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية وبالامتناع المطلق عن شن هجمات مباشرة على المدنيين والأعيان المدنية، والهجمات العشوائية وغير المتناسبة".

كما أنها وفق المنظمة مطالبة بـ"اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك عن طريق تجنب استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الآثار واسعة النطاق في المناطق السكنية المكتظة بالسكان"، مؤكدة أن الإخفاق في ذلك "انتهاكٌ جسيم للقانون الدولي ويعرّض أرواح المدنيين لخطر وشيك".

وأضافت أن هذه الهجمات تُذكر بضرورة وقف تسليح إسرائيل بالنظر إلى احتمال ارتكابها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها منذ 2024 وثّقت استخدام الجيش الإسرائيلي للفسفور الأبيض، وتنفيذ تفجيرات جماعية عشوائية استهدفت أجهزة إلكترونية، لافتة إلى أن الهجمات الإسرائيلية في لبنان أسفرت عن "وقوع حصيلة كبيرة من القتلى والمصابين في صفوف المدنيين"، وشملت "غارات جوية غير مشروعة استهدفت أحياء سكنية، فضلا عن هجمات طالت صحفيين ومرافق صحية وسيارات إسعاف ومسعفين.

وسلطت المنظمة الضوء على "قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالمباني المدنية والأراضي الزراعية في جنوب لبنان بين الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2024 و26 يناير/كانون الثاني 2025، واستمرار عمليات التدمير حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا