آخر الأخبار

ما الذي سيواجهه نتنياهو بعد وقف الحرب على إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد وقت قليل من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وجهت الأخيرة ضربات عنيفة لجنوب ووسط إسرائيل، في محاولة لتأكيد أنها صاحبة الطلقة الأخيرة في هذه الحرب التي يقول محللون إنها قد تنهي بنيامين نتنياهو سياسيا.

فقد أطلقت إيران دفعات صاروخية على وسط وجنوب إسرائيل بما في ذلك مدينة ديمونة الإستراتيجية، ودوت صافرات الإنذار في مئات المواقع حسب مراسلة الجزيرة في فلسطين فاطمة خمايسي.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
* list 2 of 3 وقف لإطلاق النار وباكستان تستضيف أول لقاء أمريكي إيراني مباشر منذ بدء الحرب
* list 3 of 3 إدانات لاقتحام قنصلية الكويت في البصرة end of list

ودخل ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بسبب الصواريخ العنقودية في مدن الوسط، وفق خمايسي التي قالت إن مبنى أصيب بشكل مباشر في بتاح تكفا شرقي تل أبيب.

ولاحقا، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي قصف المواقع التي أطلقت منها هذه الصواريخ في إيران.

نهاية نتنياهو

وسواء انتهت الحرب عند هذا الحد أم لا، وبغض النظر عمن سيكون صاحب الطلقة الأخيرة في هذه الجولة، فإنها قد تأتي على مستقبل نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– السياسي "لأنها تعني انتصار إيران في الحرب التي راهن عليها لإعادة انتخابه"، بحسب ما قاله الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى.

فهذا الوقف لإطلاق النار، كما قال مصطفى في تحليل للجزيرة "يمثل هزيمة سياسية كبيرة لنتنياهو بغض النظر عن قبول واشنطن بالشروط الإيرانية من عدمه".

كما أن إدراج جبهة لبنان التي يقول مصطفى إنها "صدمت الداخل الإسرائيلي بسبب قوة حزب الله غير المتوقعة"، في هذا الاتفاق "يعني أن نتنياهو لم يعد قادرا على إقناع ترمب بمزيد من الحرب".

وقد نقل الخبير في الشؤون الإسرائيلية عن صحيفة نيويورك تايمز قولها "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورط الرئيس الأمريكي في هذه الحرب عبر تقديم آمال كبيرة لم تتحقق".

مصدر الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رهن مستقبله السياسي بالحرب على إيران (الجزيرة)

وحتى لو خرج نتنياهو ليقول إنه حقق مكسبا كبيرا في لبنان بخلق منطقة عازلة كبيرة، فإن هذا لن يكون كافيا لإقناع الإسرائيليين بإعادة انتخابه مجددا، كما يعتقد مصطفى.

إعلان

لكن نتنياهو نشر تغريدة قال فيها إن إسرائيل "تدعم قرار ترمب تعليق الهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، لكن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان".

وفي هذا السياق، قال الزميل الزائر في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي مايلز كاغينر، إن الولايات المتحدة ستكون قادرة على إقناع نتنياهو بالتوقف عن استهداف إيران، لكنها ستتركه يعمل في لبنان ومناطق أخرى ترى أنها تمثل تهديدا لها.

تماسك النظام الإيراني

وربما يكون الهجوم الإيراني الأخير ناجما عن تأخر وصول القرار السياسي للجهات العسكرية في إيران، وهو ما أشار إليه ترمب أيضا في منشور على تروث سوشيال، لكنه يهدف بالدرجة الأولى إلى التأكيد على أن طهران كانت صاحبة الطلقة الأخيرة في الحرب، كما يقول الخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري.

فهذه الضربة، حسب ما قاله الزويري في تحليل للجزيرة "تعني أن النظام الإيراني لا يزال متماسكا سياسيا وعسكريا، وأن يده لا تزال على الزناد".

بل إن تبرير ترمب لهذه الضربات قبل أن يبررها الإيرانيون أنفسهم "يعني أنه بات مقتنعا بأن الحرب لم تعد قابلة للاستمرار"، وفق الزويري، الذي قال إن عملية إنقاذ الطيار الأمريكي من إيران قبل يومين "شملت أمورا غير معروفة، وسببت إحباطا بدا واضحا في هجوم الرئيس الأمريكي العنيف على الإيرانيين".

بيد أن الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد يرى أن وصول القرار من السياسي للعسكري لا يتطلب كل هذا الوقت، وأن الحرس الثوري "ربما يريد القول أيضا إن اليد الطولى ما زالت له"، فيكفي أن يصل القرار لمقر خاتم الأنبياء حتي يقوم بإبلاغ كافة الجهات العسكرية، كما يقول أبو زيد، الذي يعتقد أن الحرس الثوري ربما لا يكون مقتنعا بالمفاوضات ويريد مواصلة القتال.

وردا على هذه الفرضية، قال رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد، إن كافة الجهات الإيرانية ملزمة بقرار المرشد الأعلى بما فيها مجلس الدفاع الذي يمتلك بعض الاستقلالية في القرارات.

ومع ذلك، يرى حداد أن الهجمات الإسرائيلية العنيفة التي تعرضت لها إيران أمس الثلاثاء، والتي طالت بنى تحتية مدنية وسككا حديدية ومصانع بتروكيماويات كانت "غير مقبولة وتتطلب ردا قبل وقف القتال".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا