آخر الأخبار

عون: الوضع الأمني ممسوك في لبنان.. ولا خوف من فتنة داخلية

شارك
الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا في لبنان بفبراير الماضي (نقلاً عن وكالة "أ. ب.")

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، أن "مسؤولية الحفاظ على الأمن مشتركة"، مشدداً على أنه لن يسمح بحصول فتنة داخلية في لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن عون قوله، في تصريحات صحفية اليوم، إن "مسؤولية الحفاظ على الأمن في الداخل اللبناني في هذه الظروف مشتركة وهي تتطلب التنسيق الكامل بين المواطنين والجيش والأجهزة الأمنية والبلديات".

وأشار إلى أن "الجيش نفذ عملية إعادة انتشار في بيروت وعدة مناطق أخرى، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة مع التشدد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم".

ولفت الرئيس اللبناني إلى أن "الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، وما يحصل من مشاكل محدود وتتم معالجته بالسرعة اللازمة، إلا أن هناك من يركز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، لكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق".

وأشار إلى أن " الوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأن لا قدرة لأحد أن يحتمل الفتنة الداخلية، وهناك قرار بقطع يد كل من يحاول أن يمدها إلى السلم الأهلي".

وأضاف عون: "لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الإعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية. ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج.. وليس لدينا خلاص إلا بالدولة".

وأشاد بـ"الأهالي الصامدين على مختلف مساحة الجنوب"، مؤكداً أنه لن يسمح في عهده بـ"اتهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو بالخيانة بمجرد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه"، مضيفاً أنه يقوم "بكل ما يلزم لضمان عدم استهداف القرى والبلدات التي لم يتم الاعتداء عليها بعد من قبل إسرائيل".

وشدد الرئيس اللبناني على أنه "يواصل اتصالاته مع الدول الشقيقة والصديقة" في ما خص المبادرة التفاوضية التي أطلقها، والتي "اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصاً أن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري".

وأوضح عون أن "الاتصالات تركز على الحصول على ضمانات بعدم استهداف معبر المصنع الحدودي الأساسي بالنسبة إلى لبنان وسوريا على حد سواء"، مؤكداً أن "ما يقوم به الجيش اللبناني لناحية تنفيذ المهام الموكلة إليه، هو انجاز بذاته، ولا يجوز التهجم عليه أو استهدافه تحت أي ذريعة، فما يقوم به جهد مميز في ظل الإمكانات المتوافرة، وهو لم يتوان عن تلبية ما يطلب منه حفاظاً على أمن لبنان واللبنانيين أسوة بالقوى الأمنية الأخرى".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا