آخر الأخبار

العدّ التنازلي لمهلة ترامب.. تهديدات بضرب البنية التحتية الإيرانية ومقترح من 10 نقاط عبر باكستان

شارك

طهران بدورها سترفع الحصار الذي تفرضه على مضيق هرمز، كما ستفرض رسوماً على كل سفينة تدخله، على أن تتقاسمها مع سلطنة عُمان.

تقترب المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجمهورية الإسلامية الإيرانية من نهايتها، دون تسجيل أي اختراقات واضحة في مقترحات الهدنة، ما ينذر بتصعيد جديد وجولة أكثر عنفاً من الأيام الماضية. وقال ترامب، الثلاثاء، إن إيران يمكن "القضاء عليها في ليلة واحدة"، واصفاً المرحلة بأنها "فترة حرجة" تعتمد على تصرفات طهران.

وجدد ترامب تهديداته باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، مدعياً أن الشعب الإيراني سيكون "مستعداً لتحمل المعاناة" إذا كان ذلك سيؤدي في النهاية إلى حريته، فيما حذرت طهران من أن تداعيات مثل هذه الهجمات ستتجاوز حدود المنطقة.

وكان ترامب وصف، الإثنين، مقترحاً أعدته دول تعمل على تنفيذ هدنة لمدة 45 يوماً بأنه "خطوة مهمة" لكنها "غير كافية"، بينما رفضته إيران، داعية إلى إنهاء دائم للحرب، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

المقترح الإيراني.. 10 نقاط عبر باكستان

في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن طهران قدمت مقترحاً من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، نُقل عبر باكستان ، ويتضمن ضماناً بعدم تعرض إيران لهجمات مجدداً، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، ورفع جميع العقوبات.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن طهران ستقابل ذلك برفع الحصار الذي تفرضه على مضيق هرمز، كما ستفرض رسوماً تقدر بنحو مليوني دولار على كل سفينة، على أن تتقاسمها مع سلطنة عُمان الواقعة على الضفة المقابلة للمضيق. ووفق الخطة، ستستخدم إيران حصتها من هذه العائدات لإعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، بدلاً من المطالبة بتعويضات مباشرة.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأن نص المقترح "يرفض وقف إطلاق النار"، ويؤكد "ضرورة إنهاء دائم للحرب بما يتماشى مع اعتبارات إيران"، وتابعت أن بلادها أظهرت تفوقها في الحرب بعد تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وإسقاط عدة مقاتلات أمريكية.

وفي 24 مارس، أرسلت واشنطن مقترحاً من 15 نقطة لإنهاء الحرب مع إيران إلى باكستان لنقله إلى طهران، غير أن الأخيرة رفضته وقدمت قائمة بمقترحات مضادة، أعيد التأكيد على بعضها في مقترح الإثنين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، الإثنين، إن المقترح الأمريكي السابق الذي نُقل عبر وسطاء كان "مبالغاً فيه للغاية، وغير مألوف، وغير منطقي".

البنتاغون يوسع قائمة الأهداف

في ذات السياق، أفاد موقع "بوليتيكو" بأن البنتاغون يعمل على توسيع قائمة مواقع الطاقة الإيرانية التي يمكن استهدافها، لتشمل مواقع توفّر الوقود والكهرباء للمدنيين والجيش على حد سواء، في خطوة يُرجح أنها محاولة للالتفاف على اتهامات بارتكاب جرائم حرب حال استهداف البنية التحتية الأساسية، إذ نقل الموقع عن مصدرين قولهما إن الطبيعة "المزدوجة الاستخدام" لهذه الأهداف قد تجعل استهدافها مشروعاً.

وذكر المصدر نفسه أن المفاوضات الحالية يقودها ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، وقد ينضم جيه دي فانس ، نائب الرئيس، إذا أحرز الثنائي تقدماً كافياً.

ولفت ترامب، الإثنين، إلى مشاركة فانس قائلاً: "نتفاوض معهم أمامهم حتى الساعة الثامنة من مساء غدٍ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لكننا نتفاوض معهم.. أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام. السيد ويتكوف موجود هنا، وجيه دي فانس مشارك في المفاوضات".

وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر في أواخر مارس الماضي أن بعض المسؤولين في إسرائيل يحاولون تقويض جهود فانس لعقد مفاوضات ناجحة مع إيران، لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب تشكك بشدة في إمكانية التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نقل مخاوفه بشأن اتفاقات وقف إطلاق النار المحتملة خلال مناقشات حديثة مع ترامب، مؤكداً أن إسرائيل ترى أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن تسليم إيران كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، والتزامها بوقف تام لأنشطة التخصيب.

وكان نتنياهو وترامب قد تحدثا هاتفياً مساء الأحد عقب إنقاذ الطيارين الأمريكيين اللذين أُسقطت طائرتهما فوق إيران. وذكر مصدر إسرائيلي مطلع على المحادثة أن الزعيمين بحثا آفاق الحلول الدبلوماسية، إلى جانب تنسيق عسكري إضافي بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن إيران.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا