تدرس واشنطن وطهران مقترحاً باكستانياً لوقف إطلاق النار، تزامناً مع انتهاء مهلة ترامب لفتح مضيق هرمز وتهديده بضرب منشآت الطاقة الإيرانية. ميدانياً، سقط قتلى وجرحى في طهران ولبنان جراء غارات إسرائيلية أمريكية، وسط اعتراض صواريخ ومسيرات في إسرائيل والسعودية والإمارات أدت لقفزة في أسعار النفط.
أعلنت السلطات الإماراتية الاثنين إصابة شخص إثر سقوط شظايا نتيجة اعتراض الدفاعات الجوية هجوماً على منطقة صناعية في العاصمة أبوظبي، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
وذكر مكتب أبوظبي للإعلام على منصة إكس "تتعامل الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح - إيكاد إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية".
وأضاف أن ذلك "أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة".
وفي الفجيرة، تحدثت السلطات عن "حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات +دو+" بمسيرة إيرانية، من دون تسجيل إصابات.
يأتي ذلك غداة سقوط شظايا على إثر استهداف ميناء خورفكان المطل على خليج عُمان في إمارة الشارقة، وفقاً للسلطات.
وتشن طهران هجمات على جيرانها الخليجيين الذين تتهمهم بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات انطلاقاً من أراضيهم، وتنفي دول الخليج هذه الاتهامات بشكل قاطع.
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، نقلاً عن نائب محافظ بوشهر، أن التحقيق لا يزال جارياً حول حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم على المنشآت.
ووفقاً للوكالة، فقد تضررت عدة وحدات إنتاج بتروكيماوية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
انخفضت أسعار النفط من مستوى 110 دولارات الذي سجلته صباح الاثنين، بعد أن بلغ ذروته إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران ما لم تسمح للسفن بعبور مضيق هرمز.
وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي الأحد، فيه عبارات نابية، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم محطات توليد الطاقة والجسور ما لم يُفتح الممر المائي الحيوي بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1 صباحاً بتوقيت بريطانيا الصيفي يوم الأربعاء - 12 منتصف الليل بتوقيت غرينتش).
وكان سعر خام برنت قد ارتفع فوق 110 دولارات (83.38 جنيهاً إسترلينياً) للبرميل صباح الاثنين بتوقيت المملكة المتحدة، قبل أن يتراجع بعد تقرير عن محادثات أمريكية إيرانية حول وقفٍ محتمل لإطلاق النار.
وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون بنود وقفٍ محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، قد يُفضي إلى إنهاءٍ دائم للصراع، وذلك نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية.
وفي الساعات التي تلت تقرير أكسيوس، انخفض سعر النفط العالمي القياسي من أكثر من 110 دولارات للبرميل إلى حوالي 107 دولارات.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي شنّ "هجوماً عنيفاً" استهدف أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران.
وأكد أن المنشأتين، اللتين تمثلان معاً نحو 85 في المئة من صادرات إيران في هذا القطاع، خرجتا عن الخدمة بالكامل، مشيراً إلى أن ذلك يُعد "ضربة اقتصادية قاسية للنّظام الإيراني تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات".
وأضاف أنه، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صدرت توجيهات للجيش بمواصلة استهداف البنية التحتية الوطنية "للنظام الإيراني الإرهابي بكل قوة".
وأشار إلى أن استمرار ما وصفه بالعدوان على إسرائيل، وإطلاق النار على المدنيين، سيؤدي إلى تصاعد الخسائر الاقتصادية والاستراتيجية التي تتكبدها إيران، وقد يفضي إلى تآكل قدراتها، على حد تعبيره.
تسببت ذخائر عنقودية ناتجة عن صاروخ باليستي إيراني في أضرار وسط إسرائيل، بحسب ما أفادت به فرق الإنقاذ.
وقال موقع تايمز أوف إسرائيل إن القوات تتعامل مع مواقع سقوط في كلّ من رمات غان، وجفعتايم، وبني براك، وبتاح تكفا.
وتُظهر لقطات من رمات غان أن أحد المباني تعرّض لإصابة مباشرة من إحدى هذه القنابل الصغيرة.
لقد شاهدنا للتو إخراج أربع جثث من تحت الأنقاض في حيفا، وهم من سكان مبنى أصابه صاروخ إيراني أمس.
وقال مسؤولون أمنيون إن الصاروخ لم ينفجر عند الارتطام، وبقي نشطاً عند وصول فرق الإنقاذ، ما صعّب عمليّات البحث.
وأفادت التقارير أن فرق البحث اضطرت إلى الحفر عبر خرسانة مبنى مجاور للوصول إلى الأشخاص الأربعة الذين كانوا عالقين في الداخل.
وقال مور باريل، الذي يعيش في مبنى مقابل لموقع الانفجار، إنه رغم وجود منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في إسرائيل، فإن العيش تحت تهديد الهجمات الإيرانية يشبه مقامرة يومية بـ"الروليت الروسي".
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الدعم الواسع بين الإسرائيليين اليهود لهذه الحرب بدأ يتراجع، بعد أكثر من خمسة أسابيع من الصراع.
وتصف إسرائيل تحقيق النصر بمدى نجاحها في استهداف مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية وقياداتها، لكن هدف إيران هو ضرب إحساس إسرائيل بالأمن، وهو ما يمكن تحقيقه عبر ضربة صاروخية واحدة على مبنى واحد.
تفيد تقارير كل من وكالة رويترز وموقع أكسيوس بأنه تم تقديم مقترح لوقف الأعمال القتالية إلى الولايات المتحدة وإيران.
وقد ظهرت بعض التفاصيل، لكن لا يزال هناك الكثير مما لم يُكشف عنه، إليكم ما نعرفه حتى الآن:
ما الذي نعرفه:
ما الذي لا نعرفه:
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن عدم تحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية "يشجع العدوان" على المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر.
وفي رسالة موجهة إلى مدير الوكالة، أشار إسلامي إلى أن المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران تعرضت للاستهداف أربع مرات حتى الآن، مضيفاً أن الهجوم الأخير في محيطها في 4 أبريل/نيسان أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن وإصابة آخرين.
وحذر من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تسرب مواد مشعّة من مفاعل قيد التشغيل، ما قد يخلف "عواقب لا يمكن إصلاحها" على السكان والبيئة والدول المجاورة.
ووصف إسلامي هذه الهجمات بأنها انتهاك واضح للقانون الدولي، منتقداً ما اعتبره "غياب تحرك حاسم" من جانب الوكالة، ومؤكداً أن الاكتفاء بإبداء القلق "غير كافٍ" وقد يشجع على تكرار مثل هذه الهجمات.
أكد الجيش الإسرائيلي فشل محاول اغتيال أحد عناصر حزب الله في منطقة عين سعادة في شرق بيروت، أسفرت عن مقتل مسؤول في حزب مناهض لحزب الله.
وقال موقع تايمز أوف إسرائيل إن البحرية الإسرائيلية نفذت هجوماً على شقة سكنية داخل مبنى في عين سعادة، أدت إلى مقتل قيادي في حزب القوات اللبنانية المعارض لحزب الله، وزوجته.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربة فشلت في اغتيال الهدف في حزب الله، معرباً عن "أسفه للضرر" الذي لحق بالمدنيين.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، إن إيران صاغت ردها على الوسطاء العاملين على إنهاء الحرب.
وأشار بقائي إلى أنّ الورقة الأمريكية التي شاركها الوسطاء وتتضمن 15 نقطة "لم تكن مقبولة بالنسبة لنا على الإطلاق".
وأضاف أن المفاوضات الهادفة لإنهاء الصراع "لا تتماشى وسياسة الإنذارات والتهديدات بارتكاب جرائم حرب".
وقال إن إيران أعدت لائحة مطالب "بناء على مصالحنا واعتباراتنا الخاصة".
ووضح: "علمنا منذ البداية ما نريد وما هي الخطوط الحمراء التي ننوي تخطيها، وموقفنا واضح أكثر من أي وقت الآن. إجاباتنا كانت جاهزة منذ اللحظة التي طرح فيها هذا النقاش".
وبيّن أن إيران جهزت ردودها الخاصة "وستعلن عنها في الوقت المناسب".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي قتل مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، خلال عملية في طهران، واصفاً إياه بأنه من "أبرز المسؤولين عن جرائم الحرب" ومن أعلى القيادات في الجهاز.
وأضاف كاتس أنه تلقى إحاطة من رئيس الأركان بشأن العملية التي نُفذت خلال الليل، مشيراً إلى أن الحرس الثوري "يستهدف المدنيين بينما إسرائيل تستهدف قادة إرهابيين"، ومؤكداً أن قادة إيران "سيبقون تحت الملاحقة".
قال المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" في إيران إن القوات الأمريكية المتمركزة في جزيرة بوبيان الكويتية تعرضت لهجوم إيراني، وفق بيان مصور بثته وسائل إعلام رسمية الاثنين.
وأوضح إبراهيم ذو الفقاري أن إيران استهدفت معدات أقمار صناعية وذخائر في الجزيرة باستخدام طائرات مسيرة، مضيفاً أن القوات الأمريكية كانت قد نُقلت إلى هناك من معسكر عريفجان بعد تعرّضه لضربات متكررة.
وتُعد جزيرة بوبيان أكبر الجزر الساحلية الكويتية، وتقع في شمال غرب الخليج.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الكويتية إصابة ستة أشخاص جراء سقوط شظايا في منطقة سكنية شمال البلاد عقب هجوم إيراني.
أعلن الحرس الثوري الإيراني استكمال التحضيرات لفرض "نظام جديد" للملاحة عبر مضيق هرمز، الذي بات شبه مغلق منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وقالت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، في منشور على منصة "إكس"، إنها تستكمل "التحضيرات العملياتية" لتنفيذ الخطة التي أعلنتها السلطات الإيرانية لتنظيم الملاحة في الخليج.
وحذرت من أن الأوضاع في المضيق "لن تعود إلى ما كانت عليه"، خصوصاً بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء هذا الإعلان بعد تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم تعمد طهران إلى إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي.
ومنذ اندلاع الحرب، سمحت إيران بحركة ملاحة محدودة فقط عبر مضيق هرمز، ما تسبّب في تعطيل جزء كبير من حركة شحنات النفط والغاز العالمية.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن إيران وسلطنة عُمان بحثتا سبل ضمان "انسيابية العبور" في المضيق، فيما طرح نواب إيرانيون خلال الأسابيع الأخيرة فكرة فرض رسوم على السفن المارة عبره.
أعلنت السلطة القضائية في إيران إعدامَ رجل أُدين بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية مطلع العام الجاري.
وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للقضاء إن "علي فهيم، أحد عملاء العدو في أعمال الشغب الإرهابية في (كانون الثاني/يناير)، أُعدم شنقاً بعدما نظرت المحكمة العليا في القضية وأيّدت الحكم".
وأضاف أن فهيم أُدين بالعمل ضد إيران لصالح "النظام الصهيوني والولايات المتحدة"، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سري للاستيلاء على أسلحة.
ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث المرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من كانون الثاني/يناير الماضي.
ويأتي على وقع الحرب المتواصلة منذ 28 شباط/فبراير بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتقول السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات بدأت سلمية في كانون الأول/ديسمبر، لكنها تحولت إلى "أعمال شغب بتحريض خارجي" شملت عمليات قتل وتخريب.
وأفادت طهران أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا خلال الاضطرابات، بينهم عناصر من قوات الأمن ومارة، علماً أنها تنسب العنف إلى "أعمال إرهابية".
من جانبها، تُقدر وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة، أن عدد القتلى ناهز السبعة آلاف، معظمهم متظاهرون، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.
حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الاثنين من أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى "جرائم حرب".
وقال في منشور على "إكس" إن "الرئيس الأمريكي، أعلى مسؤول في بلده، هدّد علناً بارتكاب جرائم حرب"، مشيراً إلى بنود في القانون الدولي قال إن من شأن ضربات من هذا النوع انتهاكها.
وأضاف أن "التهديد بمهاجمة محطات للطاقة وجسور (بنى تحتية مدنية) هي جريمة حرب بموجب المادة (8-2-ب) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".
ذكرت وكالة فارس الإيرانية، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، أن 15 سفينة عبرت مضيق هرمز "بإذن من إيران" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأضافت الوكالة أن حركة الملاحة لا تزال أقل بنسبة 90 في المئة مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وكان مسؤولون إيرانيون، من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، قد أكدوا مراراً أن هذا الممر الملاحي الحيوي لم يُغلق، لكنه مغلق فقط أمام "الدول المعادية".
وعلى سبيل المثال، أعلنت إيران أمس أن العراق مستثنى من أي قيود تفرضها، بحسب المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي.
وفي الوقت نفسه، طرح مسؤولون ومشرّعون إيرانيون احتمال فرض رسوم عبور على السفن التي تستخدم المضيق.
وفي وقت سابق، قال مساعد في مكتب الرئيس الإيراني إن مضيق هرمز "سيُعاد فتحه" عندما يتم استخدام جزء من رسوم العبور لتعويض جميع الأضرار التي تسببت بها الحرب.
قال مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز، الاثنين، إنّ إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل "وقف إطلاق نار مؤقت"، مضيفاً أن طهران ترى أن واشنطن تفتقر إلى الجدية للتوصل إلى هدنة دائمة.
وأكد المسؤول أن إيران تلقت مقترحاً من باكستان لوقف فوري لإطلاق النار وتقوم بدراسته، مشيراً إلى أن طهران لا تقبل التعرض لضغوط فرض مهل زمنية عليها لإجبارها على اتخاذ قرار.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام - الوكالة الرسمية للأنباء في لبنان - عن سقوط 10 قتلى منذ الصباح في غارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع هيونداي بصاروخ موجّه أدى إلى قتل أربعة أشخاص كانوا بداخلها.
وأشارت الوكالة أيضاً إلى مقتل شخص في غارة على محيط مستشفى صلاح غندور في النبطية، ومقتل ثلاثة آخرين وجرح شخص في غارة إسرائيلية على منزل في قرية برج رحال.
وفي قرية مشغرة في البقاع الغربي، قتل شخصان وجرح خمسة بغارة إسرائيلية فجراً.
وأعلنت الوكالة الوطنية اليوم صباحاً عن ارتفاع عدد القتلى في الغارة على منطقة الجناح أمس إلى سبعة أشخاص.
انتشلت طواقم الدفاع المدني في مدينة حيفا في شمال إسرائيل قتيلين من تحت أنقاض مبنى أصابه مساء الأحد صاروخ أطلق من إيران وفق ما أعلنت خدمة الإطفاء والإنقاذ الاثنين.
وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ في إسرائيل "بعد جهود معقدة استمرت طوال ساعات الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح، (تم) العثور على شخصين تحت الأنقاض وقد فارقا الحياة".
وأضافت في بيان "لا تزال أعمال الإنقاذ مستمرة في الوقت الحالي في محاولة للوصول إلى شخصين آخرين عالقين" تحت الأنقاض.
وكان عشرات المسعفين وعناصر الإطفاء يبحثون منذ مساء الأحد بين أنقاض المبنى في حيفا الذي أصابه قصف صاروخي إيراني ودمره بالكامل.
وأصيب المبنى المؤلف من سبعة طبقات بعد بضع دقائق من إعلان الجيش أنه رصد إطلاق صواريخ مصدرها إيران.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة