حث بابا الفاتيكان قادة العالم في رسالته بمناسبة عيد الفصح اليوم الأحد (الخامس من أبريل/نيسان 2026) على إنهاء الصراعات المشتعلة في أنحاء العالم والتخلي عن أي مخططات بسط السلطة أو الغزو أو الهيمنة.
وفي رسالة خاصة أطلقها أمام آلاف الأشخاص في ساحة القديس بطرس، عبر البابا ليو عن أسفه من أن الناس "صاروا بشكل متزايد معتادين على العنف ويستسلمون له وكذلك باتوا غير مبالين".
وقال أول بابا أمريكي للفاتيكان "فليضع من لديهم أسلحة أسلحتهم! وليؤثر السلام أولئك الذين لديهم القدرة على إشعال الحروب!".
وقال البابا في عيد الفصح الأول الذي يحييه منذ توليه السدة البابوية، "من يحمل سلاحا فليُلقه! ومن له سلطة إشعال الحروب فليختر السلام! لا سلام يفرض بالقوة، بل بالحوار، ولا بإرادة السيطرة على الآخر، بل بلقائه".
ولم يحدد البابا ليو أي صراعات يقصدها في رسالة (لمدينة روما والعالم) التي جاءت موجزة ومباشرة على نحو غير معتاد.
وقال البابا "في يوم الاحتفال هذا، دعونا نتخلى عن كل رغبة في الصراع والسيطرة والسلطة، ونلتمس من الرب أن يمنح سلامه لعالم دمرته الحروب".
حذر بابا الفاتيكان من الاعتياد على العنف، مقتبسا جملة من سلفه البابا فرنسيس، الذي أشار إلى " عولمة عدم الاكتراث".صورة من: Remo Casilli/REUTERSوشجب البابا ليو، المعروف باختياره الدقيق لكلماته، بقوة الصراعات العنيفة في العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية وزاد من انتقاداته لحرب إيران .
وأضاف "بدأنا نعتاد على العنف ونستسلم له، وصرنا لا نبالي. لا نبالي بموت آلاف الأشخاص، ولا نبالي أمام نتائج الكراهية والانقسامات التي تثيرها الصراعات"، متابعا "لا نبالي بالعواقب الاقتصادية والاجتماعية التي تنجم عنها، والتي نراها كلنا".
واقتبس جملة من سلفه البابا فرنسيس ، الذي أشار إلى " عولمة عدم الاكتراث"، مضيفا "نستسلم للأمر ونصبح غير مبالين بموت الآلاف من الأشخاص. وغير مبالين بتداعيات الكراهية والانقسام الناجمتين عن الصراعات".
وكان بابا الفاتيكان قد وجه نداء مباشرا نادرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي حثه فيه على إيجاد "مخرج" لإنهاء حرب إيران.
بعد رسالة عيد الفصح، منح البابا ليو من الشرفة الوسطى لكاتدرائية القديس بطرس البركة التقليدية التي يُطلق عليها اسم "لروما والعالم".
تحرير: عادل الشروعات
المصدر:
DW