آخر الأخبار

الناتو ينفّذ 41 مهمة إنذار مبكر فوق تركيا قرب حدود إيران والعراق وسوريا

شارك

أظهرت بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار" تنفيذ طائرات الإنذار المبكر والتحكّم (AWACS) التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) 41 رحلة، انطلقت من قاعدة قونية وسط تركيا منذ 22 فبراير/شباط، قبل اندلاع الحرب مع إيران، واستمرت خلال الأيام التالية للتصعيد وحتى الآن، على محورين رئيسيين في شرق وجنوب تركيا قرب الحدود الإيرانية والعراقية والسورية.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرة الإنذار المبكر والتحكّم "أواكس" يوم 22 فبراير/شباط (فلايت رادار)

وبحسب الرصد والتحليل الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة، بدأ هذا النمط عبر طائرتين من طراز بوينغ إي-3 سينتري تحملان رقمي تسجيل "LX-N90442" و"LX-N90443″، قبل أن يتواصل النشاط لاحقا عبر طائرات أخرى من الطراز نفسه. وتظهر البيانات أن إحدى هذه الرحلات لا تزال في حالة استطلاع حتى وقت الرصد.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرة الإنذار المبكر والتحكّم "أواكس" يوم 1 مارس/آذار (فلايت رادار)

وأظهرت المسارات الملاحية أن العدد الأكبر من الطلعات اتجه شرقا بإجمالي 37 رحلة عبر مسار ممتد من قونية إلى ولايات شرق تركيا، قبل تنفيذ مسارات مراقبة دائرية في نطاق قريب من الحدود التركية الإيرانية العراقية، وهو نمط يرتبط عادة بمهام الإنذار المبكر والمراقبة الجوية.

وفي المقابل، نفّذت 3 رحلات استطلاع مع مسارات دائرية واضحة على مقربة من الساحل الجنوبي، قرب أضنة على ساحل البحر المتوسط حيث تقع قاعدة إنجرليك، إلى جانب رحلة استطلاع واحدة اتجهت شمالا قرب سواحل البحر الأسود.

مصدر الصورة بيانات ملاحية لطائرة الإنذار المبكر والتحكّم "أواكس" يوم 26 مارس/آذار (فلايت رادار)

ويأتي هذا النشاط في ظل توترات ميدانية لافتة شهدتها تركيا خلال التصعيد. ففي 4 مارس/آذار، قالت تركيا إن أنظمة دفاع جوي تابعة للناتو اعترضت صاروخا باليستيا أُطلق من إيران بعد مروره عبر أجواء العراق وسوريا باتجاه الأجواء التركية، في أول حادثة من هذا النوع خلال الحرب.

إعلان

كما أفادت رويترز لاحقا بأن تركيا أعلنت في 13 مارس/آذار اعتراض صاروخ ثالث من إيران، فيما أكد حلف شمال الأطلسي في 30 من الشهر ذاته اعتراض صاروخ رابع، وسط تنامي المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

مصدر الصورة الطائرة "أواكس" للإنذار المبكر تعمل فوق الأراضي التركية مع تصاعد الأحداث في إيران (جيت فوتو)

وفي سياق متصل، أفادت رويترز بأن أنقرة احتجت لدى طهران عقب هذه الحوادث، بينما أكدت تركيا أنها لا تريد الانخراط في الحرب، لكنها شددت على أن دفاعاتها الجوية ستواصل حماية مجالها الجوي.

كما ذكرت الوكالة أن الناتو عزز لاحقا دفاعاته الصاروخية في تركيا، بما في ذلك نشر منظومة باتريوت أمريكية في ملاطية، داخل قاعدة رادار يستخدمها الحلف.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا