آخر الأخبار

استحضر "واقعة الصفعة".. تفاعل لافت مع سخرية ترمب من ماكرون

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أشعلت سخرية جديدة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحق نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية، بعد أن استعاد واقعة شخصية للأخير في سياق انتقاده لسياسات باريس، في تصعيد لافت يعكس توترا متزايدا داخل المعسكر الغربي.

وجاءت السخرية في معرض هجوم ترمب على ما وصفه بعدم تعاون فرنسا في حربه الأخيرة على إيران، مؤكدا أن باريس لم تسمح للطائرات -المتجهة إلى إسرائيل والمحملة بإمدادات عسكرية- باستخدام مجالها الجوي، مضيفا أن الولايات المتحدة "ستتذكر ذلك جيدا".

وكان لافتا إقحام ترمب واقعة تعود إلى أواخر مايو/أيار الماضي، خلال زيارة ماكرون إلى فيتنام، حين وثقت عدسات الصحفيين لحظة خروجه من الطائرة وتعرضه لما بدا كأنه صفعة أو دفعة من زوجته بريجيت.

تفاعل واسع

وأثار هذا الربط بين السياسي والشخصي ردود فعل متباينة رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2026/4/2)، إذ رأى وائل أن السخرية العلنية من رؤساء الدول تمس شعوبهم، منتقدا غياب اللباقة في الخطاب الدبلوماسي.

السخرية من رؤساء الدول علنا كأنها سخرية من شعوب.. أول مرة أشوف رؤساء دول يلقحوا على بعض (يتبادلون انتقادات مبطنة).. يجب التعامل مع الرؤساء بإتيكيت ودبلوماسية.

بواسطة وائل

وتساءل مروان عن استمرار تجاوز الأعراف السياسية، معتبرا أن ترمب يضرب بالبروتوكولات عرض الحائط.

ترمب إلى متى؟ إلى متى سيضرب بالبروتوكولات والأساليب السياسية عرض الحائط؟ كيف يعقل أن يتحدث بهذه الطريقة عن رئيس دولة؟

بواسطة مروان

في المقابل، قال عمر إن ماكرون تصرف بذكاء بعدم إقحام بلاده في حرب "لا جدوى منها".

على الأقل ماكرون طلع ذكي جدا ورئيس دولة محترم ولم يقحم نفسه ولا دولته في حرب لا تخدمه ولا جدوى منها.

بواسطة عمر

من جانبها، رأت ميادة أن انتقاد السياسات لا يبرر التطرق إلى الحياة الشخصية.

يعني أمر غير مفهوم كيف جاب سيرة الصفعة بهذا السياق؟ هو معه ترمب ينتقد سياسات فرنسا لكن لا داعي لإقحام أمور شخصية.

بواسطة ميادة

بدوره، ردّ ماكرون على تصريحات ترمب بوصفها "غير محترمة وغير لائقة"، مؤكدا أنها لا تستحق الرد.

إعلان

وتندرج هذه السخرية ضمن سياق أوسع من التوتر بين ترمب وشركائه الأوروبيين، إذ لم يتوانَ سابقا عن اتهامهم بالتقاعس والازدواجية، خاصة في ملف إيران.

كما وصف بعض دول حلف شمال الأطلسي ( الناتو) بـ"الجبناء"، معتبرا أن الحلف "نمر من ورق" دون الولايات المتحدة، ولوّح بقطع العلاقات التجارية مع دول بعينها، في مواقف تعكس فجوة متنامية داخل التحالف الغربي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا