تنحى قائد إحدى الغواصات النووية المسلحة البريطانية من منصبه هذا الأسبوع بعد خضوعه لتحقيق بشأن علاقته مع نائبة في حزب العمال تم توقيف زوجها للاشتباه في تجسسه لصالح الصين، وفق صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
وأطلقت البحرية الملكية تحقيقا العام الماضي استجابة لادعاءات تفيد بأن ضابطا عسكريا متزوجا أقام علاقة غير شرعية مع جوان ريد، النائبة في حزب العمال، وفقا لأشخاص مطلعين على القضية.
واعتقل زوج ريد في مارس بموجب قانون الأمن القومي البريطاني للاشتباه في مساعدته جهاز الاستخبارات الخارجي الصيني.
وبحسب المصادر، كان إجراء التحقيق ضروريا من منظور العناية الواجبة لضمان عدم وجود أي مخاطر تتعلق بالابتزاز، مضيفة أن الوزارة راضية عن نتائج التحقيق وما تزال واثقة من عدم حدوث أي خرق أمني.
وأوضحت المصادر أنه تم التحقق من مزاعم إقامة علاقة غير لائقة، ولم يتم اتخاذ أي إجراء تأديبي بحق القبطان، ولم يخالف أي قواعد عسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيق جاء بعد رصد "رسائل غزل" بين ريد والقبطان، وهدف إلى تفادي خطر ابتزاز محتمل، غير أن ريد رفضت وصف محتوى الرسائل بالغزل، وفقا لشخص مقرب منها.
وقال متحدث باسم البحرية الملكية لصحيفة "فاينانشال تايمز": "إن أمن الردع النووي يمثل أولويتنا القصوى، ولدينا إجراءات صارمة لحماية أمن أفرادنا وقدراتنا. لن نعلق على حالات فردية".
وكان زوج تايلور واحدا من ثلاثة رجال مرتبطين بحزب العمال تم اعتقالهم في عملية قادتها شرطة مكافحة الإرهاب ضمن تحقيقات تتعلق بتدخل أجنبي يستهدف الديمقراطية البريطانية، بحسب وزير الأمن دان جارفس.
ويشمل الدرع النووي البريطاني، وهو أحد أكثر أنظمة الأسلحة حساسية، أربعة غواصات باليستية من طراز "فانغارد" تحمل صواريخ من طراز "ترايدنت" ورؤوسا نووية من طراز "إم كيه 4 إيه هولبروك".
المصدر:
سكاي نيوز