الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن الدول التي لم تشارك في الحرب على إيران وتعاني من نقص في الوقود ينبغي أن "تذهب وتحصل على نفطها بنفسها" عبر مضيق هرمز، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يقول إن الحرب مع إيران "حققت أكثر من نصف أهدافها"، لكنه امتنع عن تحديد جدول زمني لإنهائها.
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن “الأيام والأسابيع المقبلة ستكون حاسمة”، مشيراً إلى أن إيران تدرك ذلك في ظل ما وصفه بضعف موقفها العسكري.
وأضاف أن إيران قد تواصل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، لكنه قال إن القوات الأمريكية قادرة على اعتراضها، لافتاً إلى تراجع عدد الهجمات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضح هيغسيث أن العمليات العسكرية استهدفت مواقع قال إنها مراكز قيادة وتحكم، إضافة إلى مواقع محصّنة، بما في ذلك مواقع في مناطق جبلية.
وأشار إلى أن هذه الضربات قد تؤثر على تماسك القيادة العسكرية الإيرانية، على حد تعبيره.
وفي ما يتعلق بالعمليات، قال إن القوات الأمريكية نفذت أكثر من 200 غارة خلال يوم واحد، بعضها استهدف “أهدافاُ ديناميكية”، أي أهداف يتم تحديدها أو تحديثها بناءً على معلومات استخباراتية جديدة، مثل تحركات منصات إطلاق الصواريخ.
وأضاف أن عدد هذه الأهداف ارتفع بنحو 100 هدف إضافي إلى جانب الأهداف المحددة مسبقاً.
كما أشار إلى صعوبة التحقق من بعض الوقائع على الأرض، موضحاً أن انقطاع الإنترنت داخل إيران يحد من تدفق المعلومات والصور.
سُئل هيغسيث عن الوضع العسكري الذي سيتم فرضه لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز إذا ما سيطرت الولايات المتحدة عليه، فأجاب قائلاً إن هناك "عدداً أكبر بكثير" من السفن التي تمر عبر المضيق اليوم مقارنةً بالماضي.
ثم سُئل هيغسيث عن الخلاف العلني بين الولايات المتحدة وإيران بشأن ما إذا كانت هناك مفاوضات جارية، وتأثير ذلك على الاستراتيجية العسكرية.
وقال إن المحادثات "حقيقية جداً، ونشطة، وتزداد قوة".
يزعم وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن تغييراً قد طرأ على النظام في إيران، وأنه يتعين على قيادة البلاد أن تكون "أكثر حكمة من سابقتها".
ويحذر من أنه في حال عدم توصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس دونالد ترامب، فإن الجيش الأمريكي سيواصل (الهجوم) "بشكل أكثر كثافة".
ثم يستكمل رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال، دان كين، حديثه، ويقدم تحديثاً يفيد بأن البحرية الأمريكية تمكنت من تدمير أكثر من 150 سفينة بنجاح، وأن أكثر من 11 ألف هدف قد تم استهدافها خلال الثلاثين يوماً الماضية.
ويشير إلى أن تعزيز التفوق الجوي الأمريكي يسمح لقاذفات بي-52 بالتحليق فوق الأراضي الإيرانية، مما يفتح آفاقاً جديدة لقصف الأهداف.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الصين وباكستان ستعززان تعاونهما بشأن إيران، وذلك خلال زيارة مسؤولين رفيعي المستوى من إسلام آباد إلى العاصمة الصينية.
وقد سعى الجاران الآسيويان إلى التوسّط لمنع تصعيد الحرب، وأعلنت إسلام آباد استعدادها لاستضافة "محادثات جادة" بين الولايات المتحدة وإيران.
ويزور وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، بكين حيث سيلتقي بوزير الخارجيّة الصيني وانغ يي لبحث قضايا دولية وثنائية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ خلال مؤتمر صحفي: "سيعزز وزيرا خارجية البلدين التواصل والتنسيق الاستراتيجي بشأن الوضع في إيران، وسيبذلان جهوداً جديدة للدعوة إلى السلام"، واصفة الصين وباكستان بأنهما "شريكان استراتيجيان في جميع الظروف".
قال القائد البحري السابق، توم شارب، إنه لا يعتقد أنه يمكن فتح مضيق هرمز، أحد أكثر ممرات شحن النفط ازدحاماً في العالم، بـ "القوة، كما تهدّد الولايات المتحدة".
وقال شارب لبرنامج "توداي" الذي يُبث عبر راديو بي بي سي 4 الإنجليزي، إنه "ما لم توافق إيران على وقف مهاجمة القوارب التي تمرّ عبر المنطقة، فإن استخدام القوّة من غير المرجح أن ينجح".
وتابع شارب: "إيران تسيطر على هذا الوضع، أعتقد أن هذا واضح تماماً، وأعتقد أنهم سيستمرون في فعل ذلك في المستقبل"، مضيفاً أنه "ليس من مصلحتهم تغيير هذا الوضع".
وأشار إلى أن الأمر يعتمد على إيران وما ستختار فعله في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، تمكنت من القبض على ثلاثة أشخاص بسبب تشكيلهم ما وصفته بخلية إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله اللبناني، المصنف تنظيماً إرهابياً في البحرين.
وذكرت أن المتهمين نسّقوا مع ما وصفته بعناصر إرهابية في الخارج وسعوا للتخابر معها بهدف النيل من سيادة الدولة، وبثّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر، وفق ما جاء في بيان الداخلية البحرينية.وأضاف البيان أن إفادات الموقوفين أظهرت أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان، تدريبات على السلاح إثر لقائهم بعناصر من الحزب، وأنهم أرسلوا صوراً ومعلومات عن تداعيات ما وصفته الداخلية البحرينية بـ"العدوان الإيراني" الذي تتعرض له البحرين.
وجاء في البيان أن المتهمين جمعوا أموالاً تحت ستار العمل الخيري، وجرى تحويلها لصالح أنشطة حزب الله اللبناني، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البحرين، حسب ما ورد في البيان.
واستنكر وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ما وصفه بـ"المخطط الإرهابي"الذي أُحبط في البحرين.كما أعربت الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين بشأن ما وصفته بـ"المخطط الإرهابي الآثم الذي كان يهدف إلى تنفيذ أعمال إرهابية في مملكة البحرين".
قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث في إحاطة صحفية، إنه زار خلال عطلة نهاية الأسبوع القوات التي تشارك في العملية العسكرية الأمريكية على إيران.
وتابع بيت هيغسيث، قائلاً إن الشعور السائد بين الجنود الذين تحدث إليهم، كان عكس الشعور السائد خلال حروب العراق وأفغانستان عندما لم يكونوا يعرفون "متى ستنتهي العملية".
وأضاف، قائلاً: "جنودنا لم يطلبوا مني العودة إلى الوطن"
غير أنه قال إنه، لن يفصح عن المكان الذي زار الجنود فيه لأسباب أمنية.
كما قال وزير الحرب الأمريكي، إن القوة الأمريكية تتزايد بينما تتناقص القوة الإيرانية، مضيفاً أن الرئيس ترامب يفعل ما لم يجرؤ أي رئيس آخر على فعله.
وتابع، قائلاً إن الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت أقل عدد من الصواريخ التي أطلقتها إيران، وإن معنويات الجيش الإيراني تنهار، مما يتسبب في حالات فرار وإحباط بين القادة العسكريين.
كما أشار وزير الحرب الأمريكي إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.
ندد الاتحاد الأوروبي بالهجمات التي استهدفت قوات الأمم المتّحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وأسفرت عن سقوط قتلى، معتبراً أنها "غير مقبولة إطلاقاً".
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني "نطالب بإجراء تحقيق معمّق لكشف ملابسات هذه الهجمات الخطيرة"، معرباً عن أسفه لما وصفه بأنه "انتهاك خطير للقانون الدولي".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الدول التي لم تشارك في الحرب على إيران وتعاني من نقص في الوقود ينبغي أن "تذهب وتحصل على نفطها بنفسها" عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال إن الدول "التي رفضت المشاركة" في الحرب ضدّ الجمهورية الإسلامية ينبغي أن "تُظهر بعض الشجاعة المتأخرة، وأن تذهب إلى المضيق" وتسيطر عليه بنفسها.
وأضاف "الولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا أنتم هناك من أجلنا. لقد دُمرّت إيران، الجزء الصعب قد انتهى. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم".
دخل انقطاع الإنترنت في إيران يومه الثاني والثلاثين، حيث انقطع معظم المستخدمين عن العالم الخارجي لأكثر من 744 ساعة، وذلك بحسب مرصد مراقبة الإنترنت "نت بلوكس".
ولا يزال بعض المسؤولين والمستخدمين المؤيدين للنظام والصحفيين يتمتعون بالوصول إلى الإنترنت دون قيد، بينما يدفع آخرون مبالغ طائلة للاتصال بالإنترنت.
وقد تمكن عدد قليل من الأشخاص من الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل ستارلينك وطرق أخرى، لكن ذلك تكلفته باهظة.
وقد يؤدي استخدام أو امتلاك خدمة ستارلينك في إيران، إلى السجن لمدة تصل إلى عامين.
جدّدت اسرائيل، اليوم الثلاثاء، قصفها على ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أظهر البث المباشر لوكالة فرانس برس، بعد إنذار بالإخلاء وجهه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة.
ومنذ الثاني من مارس/آذار، تواصل إسرائيل شن ضرباتها على لبنان، في وقت أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، أن الجيش سيُقيم "منطقة أمنية داخل لبنان... وسيُحكم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني"، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً عن الحدود.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيتموضع- بعد نهاية العملية العسكرية- في منطقة أمنية داخل لبنان وسيسيطر عليها كاملاً حتى حدود نهر الليطاني.
وجاء تصريح كاتس في مؤتمر لتقييم الأوضاع عقده في مقر وزارة الدفاع في الكرياه في تل أبيب وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال كاتس إن "المنازل في القرى المحاذية ستدمر أسوة بما حدث في رفح وبيت حنون في غزة". كما قال إنه "لا عودة لأكثر من 600 ألف نازح من القرى الحدودية في جنوب لبنان، حتى يعود الأمن والأمان لسكان الشمال"، على حد تعبيره.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة