حذرت متحدثة الخارجية الروسية من "مواصلة قوى العدوان تصعيدها في الشرق الأوسط دون مبالاة بالمخاطر التي تهدد المنطقة، داعية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوضيح خطورة هذا التهديد".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "على قيادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية توضيح خطورة التهديد الذي يحاول خصوم إيران تجاهله، إن لم يكن إنكاره".
وتابعت: "تتفاقم مأساوية الوضع بسبب تجاهل الدول التي تهاجم المنشآت النووية السلمية في إيران معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وآليات التحقق التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتفاقيات المتعلقة بالأمن النووي، ومعايير الوكالة ذات الصلة".
وأضافت: "هم لا يأخذون القرارات المدروسة بعناية والمتفق عليها دوليا على محمل الجد، ويمكن رفضها في أي لحظة بما يخدم مصالحهم الأنانية وتوجهاتهم الجيوسياسية".
ولفتت إلى أن الضربات على مجمع خنداب ومصنع أردكان وقصف محطة "بوشهر" تستحق إدانة قاطعة وحازمة من المجتمع الدولي بأسره.
وأضافت: "نأمل أن يتمكن المدير العام للوكالة من خلال تلقيه معلومات موضوعية وفورية من السلطات الإيرانية حول ما يجري على الأرض، من توجيه رسالة واضحة ومباشرة إلى المعتدين: "حان وقت توقفكم! لقد تجاوزتم الخط الأحمر، ولكن لا تزال لديكم فرصة لتجنب ارتكاب فظائع أكبر وزيادة عدد الضحايا الأبرياء، ومنع هذه المأساة من التفاقم إلى كارثة عالمية".
وحذرت من أن "قوى العدوان تواصل تصعيد حربها في الشرق الأوسط دون مبالاة بالمخاطر الجسيمة التي تهدد المنطقة، بما في ذلك احتمال حدوث تلوث إشعاعي واسع النطاق"، وأضافت أن هذه التصرفات "غير مسؤولة وتنذر بعواقب لا يمكن السيطرة عليها".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم