آخر الأخبار

شركة "أركيع" الإسرائيلية تنقل نشاطها لمطاري طابا والعقبة

شارك

كشف تقرير إسرائيلي أن شركة "أركيع" الإسرائيلية للطيران أعلنت أنها ستنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، فيما دعت شركة "إل عال" إلى فتح مطار رامون كبديل تكميلي لـ"بن غوريون".

وكشفت صحيفة "yomyom" الإكترونية الإسرائيلية في تقرير لها، أن الأضرار التي لحقت بعراد وديمونا، إلى جانب إصابة طائرات خاصة كانت متوقفة في مطار بن غوريون بفعل الصواريخ الإيرانية، دفعت وزارة المواصلات الإسرائيلية إلى إصدار تعليمات بتقليص جذري للنشاط في المطار الرئيسي لإسرائيل.

وأضافت أنه في اللحظة التي تحتاج فيها إسرائيل إلى بديل تشغيلي لبن غوريون، يبقى المطار الذي بُني بتكلفة نحو ملياري شيكل ليكون بديلا للطوارئ خارج الحل الفوري.

مصدر الصورة

وأشارت إلى أن هذا الوضع يأتي على خلفية تقارير مراقب الدولة، وإصابة المطار بمسيرة، وتغير في تصور التهديد على إيلات والعربة، وخسائر اقتصادية فادحة.

وقالت الصحيفة العبرية إن وزارة المواصلات أعلنت هذا الأسبوع أنه نتيجة للأحداث الأمنية الأخيرة، بما فيها الإصابات المباشرة في عراد وديمونا وإصابة الطائرات الخاصة في بن غوريون، تقرر بالتنسيق مع الجهات المهنية وقيادة الجبهة الداخلية تقليص نشاط بن غوريون، حيث سيُحدَّد عدد المسافرين في الرحلات المغادرة بـ 50 بدلا من 120، ولن يُسمح إلا بإقلاع أو هبوط واحدة في الساعة بدلا من اثنتين.

وأضافت الصحيفة أن المعنى العملي للقرار كان فوريا، حيث أعلنت أركيع أنها ستواصل في نفس اليوم جدول الرحلات المخطط في بن غوريون، لكنها تستعد لنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا، كما فعلت في بداية الحرب، وفي هذا الإطار ستُشغَّل رحلات الشركة إلى نيويورك وبانكوك وهانوي بطاقة كاملة من مطار العقبة.

مصدر الصورة

وأشارت إلى أن الشركة أبلغت أيضا أنها ستحافظ على نشاط محدود من بن غوريون يشمل رحلات إلى لارناكا وأثينا، لأغراض إنسانية في الغالب، فيما صاغت أركيع موقفها بحدة قائلة إن الإطار الجديد لا يسمح بنشاط جوي منتظم وأنه يمثل في الواقع إغلاقا للمجال الجوي الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة العبرية إن شركة إل عال، التي تعمل فقط من بن غوريون ولا تُشغِّل رحلات من طابا، حاولت في نفس الوقت فهم كل تداعيات القيود الجديدة، ودعت إلى فتح مطار رامون كبديل تكميلي لبن غوريون، لكنها أعلنت أنها ستقدم تحديثا خلال الأسبوع بشأن استمرار نشاطها.

مصدر الصورة

وأضافت الصحيفة أن مطار رامون، الذي افتتح في يناير 2019 وبُني بتكلفة تقدر بنحو ملياري شيكل، عُرض لسنوات كبنية تحتية استراتيجية يفترض أن تخدم ليس فقط إيلات والسياحة في الجنوب، بل أيضا دولة إسرائيل ككل في حال تقييد أو تعطيل بن غوريون، وكانت إحدى المبررات الأساسية لإنشائه هي قدرته على العمل كبديل لبن غوريون في حالات الطوارئ.

وأشارت إلى أنه الآن، ومع تقليص بن غوريون فعلياً وبروز الحاجة إلى بديل تشغيلي، لا يدخل رامون في الحل الفوري، وفي الوقت الذي تبحث فيه شركات الطيران الإسرائيلية عن مخرج جنوباً، لا يتحول المطار الإسرائيلي الجديد إلى الحل المركزي، مما يبرز الفجوة بين الوعد الذي قام عليه إنشاء رامون وبين طريقة استخدامه فعلياً في لحظة الاختبار.

واضافت الصحيفة العبرية أن تقرير مراقب الدولة الذي نُشر في ديسمبر 2025 وضع على الطاولة صورة وضع صعبة، حيث وجد أن رامون غير مجهز بشكل كامل لحدث متعدد الإصابات ولا يمكنه العمل كبديل كامل لبن غوريون في حالات الطوارئ.

وأوضحت أن التقرير، الذي شمل سلطة المطارات وشرطة إسرائيل وجهاز الأمن العام وسلطة الطيران المدني ومجلس الأمن القومي ووزارة الصحة وجمعية نجمة داوود الحمراء، وتضمن أيضاً تفتيشاً ميدانياً في منطقة المطار، كشف عن ثغرات كبيرة في ترتيبات الأمن، منها نقص في القوى البشرية، وفجوات في الوسائل التكنولوجية، وتغطية جزئية لمناطق المطار، وغياب تنسيق أمني كاف على مستوى المقر.

وأشارت إلى أن التقرير حذر أيضاً من فجوات في القيادة والسيطرة في حالات الطوارئ، ووفقاً لنتائج المراقب، لم تنفذ الشرطة بالكامل بعد المسؤولية الموكلة لها لإدارة سيناريو معين، فيما أوضح الجيش الإسرائيلي أنه ما لم يتم تنظيم هذا الأمر، يبقى هو الجهة التي تتحمل المسؤولية فعلياً.

المصدر : وسائل إعلام إسرائيلية

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا