آخر الأخبار

وصفها بالشياطين.. نائب ترمب "مهووس" بكشف أسرار الكائنات الفضائية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في تصريح يعكس الاهتمام المتزايد داخل أروقة الإدارة الأمريكية بملف الظواهر الغامضة، تعهّد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بالتعمّق في المعلومات والوثائق الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، معتبرا أن "الكائنات الفضائية" في حقيقتها هي "شياطين".

شغف بـ"الأطباق الطائرة"

وفي مقابلة مع صانع المحتوى المحافظ "بيني جونسون" يوم الجمعة، تحدث فانس ضاحكا عن شغفه بهذا الملف قائلا: "لم أتمكّن من قضاء وقت كافٍ في هذا الأمر لأفهمه حقا، لكنني سأفعل ذلك، ثق بي.. أنا مهووس بهذا الشأن".

وأكد فانس التزامه بكشف خبايا هذا الملف خلال فترة ولايته الحالية، مضيفا: "لا يزال لدي ثلاث سنوات أخرى في منصب نائب الرئيس. سأصل إلى حقيقة ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (الأطباق الطائرة)".

وعن طبيعة هذه الكائنات، قال فانس لجونسون: "لا أعتقد أنها كائنات فضائية، بل أعتقد أنها شياطين"، واصفا ذلك بأنه فهم مسيحي لـ"كائنات سماوية تحلّق وتقوم بأشياء غريبة للبشر".

وجاءت تصريحات فانس تفاعلا مع سؤال طرحه جونسون حول الأمر الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب للوكالات الفدرالية في شهر فبراير/شباط الماضي، والذي وجّهها فيه بالبدء في "تحديد ونشر" الملفات الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة والكائنات الفضائية، وهي خطوة بررها ترمب بأنها تأتي "بناء على الاهتمام الهائل الذي أبدي تجاه هذا الموضوع".

وتزامن قرار ترمب مع إقرار علني أدلى به الرئيس الأسبق باراك أوباما في الشهر ذاته، أكد فيه أن الكائنات الفضائية "حقيقية"، رغم إشارته إلى أنه لم يرها شخصيا.

ولم يمر تصريح أوباما دون رد من الإدارة الحالية، حيث انتقد ترمب سلفه قائلا للصحفيين إن أوباما "أدلى بمعلومات سرية، ولم يكن يُفترض به أن يفعل ذلك".

البنتاغون وتبديد الشكوك

ورغم الاهتمام السياسي المتصاعد على أعلى المستويات، لم يُقدَّم حتى الآن أي دليل علمي يثبت وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض.

إعلان

وقد شهدت السنوات الأخيرة تجددا ملحوظا في الاهتمام بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة وما يرتبط بها من ظواهر، بالتزامن مع تحقيقات أجرتها الحكومة الأمريكية في تقارير عديدة عن مركبات جوية تبدو وكأنها "خارقة للطبيعة".

وجاءت هذه التحقيقات وسط مخاوف أمنية من احتمال أن تكون هذه الأجسام مجرد اختبارات لتكنولوجيات متطورة للغاية تجريها دول معادية.

إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سعت لتبديد كثير من الشكوك في تقرير رسمي أصدرته في مارس/آذار 2024، أكدت فيه عدم وجود أي أدلة تثبت أن "الظواهر الجوية المجهولة" هي تكنولوجيا تابعة لكائنات فضائية.

وأوضح التقرير أن العديد من المشاهدات التي أثارت الشكوك تبين لاحقا أنها مجرد مناطيد طقس، أو طائرات تجسس، أو أقمار صناعية، أو غيرها من الأنشطة الجوية الطبيعية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا